5 أشياء عليكِ تعلمها من قصة هروب ناهد السباعي من حفل زفافها

عربي بوست
تم النشر: 2019/03/13 الساعة 13:55 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/03/14 الساعة 15:16 بتوقيت غرينتش
كان من الممكن أن تقدم ناهد "مظهرها" أمام الجميع أو عدم كسر قلب الرجل على سعادتها وراحتها الشخصية؛ لكنَّها مجدداً لم تفعل ذلك

في السبت الماضي الموافق 9 مارس/آذار، استضاف برنامج الحكاية الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب الممثلة المصرية ناهد السباعي، التي اعترفت أنَّها كان من المفترض بها أن تتزوج العام الماضي لكنَّها لم تحضر عرسها!

فبحسب العديد من المنافذ الإعلامية، كان من المفترض أن تتزوج الممثلة في سبتمبر/أيلول الماضي من شخصٍ يفترض أنَّها كانت مرتبطة بقصة حبٍ معه.

إلا أنَّ سوء تفاهم وصفته بالبسيط وقع بينهما في اليوم السابق لحفل زفافهما، بدا وكأنَّه أنار للفنانة شعاع ضوء، أو ضغط على زرٍ ما بداخلها، ما أدى لانسحابها من مشروع الزواج بالكلية.

وعلى الرغم من إبلاغها للجميع بأنَّها لن تحضر الزفاف، لم يأخذ أي أحد إعلانها ذاك على محمل الجد. وبالفعل، توجه الكثيرون إلى الشاطئ الذي سيقام فيه حفل الزفاف، والذي كان جاهزاً لإقامة للمناسبة.

الجدير بالذكر أنَّ المضيف عمرو أديب أثناء سؤالها عن هذا الأمر، كان ممثلاً صادقاً عن المجتمع بكل ما يحمله من فظاعة، حيث بدا وكأنَّه يحاول إجبارها على الاعتراف بأنَّها مذنبة، والإقرار بأنها مخطئةً فيما فعلت. وقد أوشكت ناهد السباعي على البكاء خلال ذلك.

 

سر تغيب ناهد السباعي عن حفل زفافها قبل الحفل بيوم.. شاهد ماذا قالت لـ عمرو أديب؟

سر تغيب ناهد السباعي عن حفل زفافها قبل الحفل بيوم.. شاهد ماذا قالت لـ عمرو أديب؟#الحكاية

Gepostet von ‎MBC مصر‎ am Samstag, 9. März 2019

ولذلك، نحن هنا لنقول لها ولكِ إنَّ ما فعلته لا يشوبه شائبة. لماذا وكيف؟ ببساطة، لأنَّه ينبغي عليكِ فعل ما يلي:

1- اتبعي حدسكِ دائماً

نحتاج نحن النساء، وكل شخص على هذا الكوكب في الحقيقة، لأن نتعلم كيف نبدأ في اتباع حدسنا! إياكِ وتجاهل حدسك الداخلي؛ لأنَّ قلبك في الغالب يخبرك بالحقيقة!

لقد قالت ناهد إنَّ المشكلة التي حدثت بينهما قبل الزواج بيوم واحد لم تكن هي السبب بشكل كامل. إذ لم تكن حتى مشكلةً كبيرة. ومع ذلك شعرت فجأة بعدم الراحة، ما جعلها تتخذ قرار الرحيل.

 

2- تجاهلي المجتمع

كما أشرنا سابقاً، عبَّر أديب عن المجتمع الذي ينبغي على أي امرأة، وعلى ناهد، وعلى أي أحد في العالم أن يتجاهله.

والأمر عسير في الحقيقة، خاصةً لأنَّنا، أي النساء، يُنظر إلينا دائماً بدونية في هذا المجتمع الأبوي الذي نعيش فيه.

فالذنب دائماً ذنبنا، وسيضر ذلك بسمعتنا، و"ما سيقوله الناس عنا؟". يبدو الأمر وكأنَّنا خُلقنا لنتبع الأوامر، ونُرضي مَن حولنا.

والحقيقة هي أنَّ أهم شخص في هذه الحياة هو أنتِ. وهذا ما تؤمن به ناهد. فقد اختارت ببساطة ألا تستمر في قصةٍ معينة لأنَّها لم تعد تشعر بالأمان.

ولا شك في أنَّها فكرت في الحدود التي يفرضها المجتمع، وفي أحاديثه الرهيبة. وبالتأكيد فكرت في عواقب قرارها أيضاً. لكنها لم تلتفت؛ ولهذا تستحق كل التحية.

 

3- تجاهلي الإحساس بالذنب

كان من الممكن أن تقدم ناهد "مظهرها" أمام الجميع أو عدم كسر قلب الرجل على سعادتها وراحتها الشخصية؛ لكنَّها مجدداً لم تفعل ذلك.

لقد كانت ناهد محظوظةً لأنَّ والدتها وأختها كما ذكرت لأديب دعماها وتركا لها القرار بشكلٍ كبير. ولن تحصل جميع النساء على هذه الميزة، وستحتاجين لتعلم رفض الإحساس بالذنب ما دام سيتسبب في تعاستكِ بأي شكل.

 

4- لا تجبري نفسك

لا يوجد مذنب في هذه القضية؛ فربما لم يفعل الرجل ما يستحق إنهاء العلاقة معه. وربما يكون رجلاً طيباً، وربما كان "الخلاف" خلافاً عادياً؛ لكنَّ مشاعر المرأة وحدسها لا يحتاجان لتبريرٍ دائماً، وهذا ما نحن متأكدون منه.

كان من الممكن أن يحدث ذلك في أي وقت، وبسبب أي مشكلة صغيرة؛ لكن أياً كان، عندما يحدث ذلك، لا تجبري نفسك على فعل ما لا ترغبين بفعله لأجل إسعاد الآخرين وحسب، أو لتجنب الشعور بالذنب؛ لأنَّ ذلك لن يتسبب سوى في إيذائك، وتجريدك من سعادتك لبقية حياتك.

 

5- خذي وقتكِ وفكري

في ما يخص الخطوات الكبيرة مثل الزواج، أو أي خطوة كبيرة أخرى تحتاج لتفكير عميق، لا تتسرعي. فالقرارات التي نتخذها على عجل لا تنتهي أبداً نهايةً مرضية! وهذه حقيقة.

وإذا اتخذتِ قراراً وفقاً للاعتبارات الاجتماعية أو حتى الضغط الأسري، فأنتِ بهذا تبدئين عصراً من التعاسة.

 

6- الحياة تمضي

هذا ما يحدث في الواقع. لا يتمحور العالم حول شيء أو شخص ما. وإذا كان يتمحور حول شخصٍ ما، فهو بالتأكيد أنتِ. فالشخص الوحيد الذي يجب أن تمنحيه الأولية المطلقة، هو أنتِ.

في مجتمعٍ مليء بالنميمة، والضغط، والتقليل من الآخرين، سيجعلكِ اتخاذ قرارٍ واحد ضد معتقداته، كما فعلت ناهد، تتمنين الاختفاء وعدم الظهور مرةً أخرى إلى أن ينسى المجتمع ما فعلتيه.

والحقيقة هي أنَّ الحياة تمضي..

 

هذه القائمة موجهة بإخلاص إلى كل امرأة تشعر بأنها تحت وطأة ضغطٍ لفعل شيءٍ ما، حتى لو أسعدها ذلك "الشيء/الشخص" من قبل، سواءٌ كان هذا الشيء خطيباً أو زوجاً أو صديقاً، أو الزواج أو الوظيفة أو الإنجاب، أو السفر.. إلخ. فبمجرد أن تختفي السعادة والراحة والشعور بالأمان، ابتعدي ولا تلتفتي للخلف.

 

– هذا الموضوع مترجم عن مجلة Identity المصرية.

مقالات الرأي المنشورة في “عربي بوست” لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

علامات:
آية أبو شادي
كاتبة في مجلة Identity المصرية
تحميل المزيد