الأربعاء, 16 يناير 2019

آخرة التأمل ج (9).. كرم الضيافة

تكاد تكون الفائدة الوحيدة من زيارة عائلة تفتقر إلى كرم الضيافة، أن تلمس أسباب حث الرسول -صلى الله عليه وسلم- على إكرام الضيف، لدرجة قرنه بالإيمان بالله حين قال عليه الصلاة والسلام: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرم ضيفه»، فالضيف غريب تغشاه الوحشة لولا دفء الاستقبال الحافل، ويمنعه الحياء من أن يطلب طعاماً أو شراباً إذا احتاج، فعندما تترك البيت الذي لا يتمتع بكرم الضيافة تزداد حرصاً على التحلي به، بل تتحرى أن تقدمها على أكمل وجه، ولا تسمح لنفسك بأن تتغافل عنها.

وكرم الضيافة يعني أن يشعر الضيف بأن البيت بيته، فالبيت يكفل للإنسان الأمن والأمان بكل مستوياته، بدءاً بالاستقبال الحافل الذي يؤمّن الضيف نفسيّاً، ووصولاً إلى تقديم كل ما في الإمكان من طعامٍ وشراب.

*****

من مظاهر تراجع منزلة العدالة في أذهان أغلب الناس هذه الأيام، أن البطل في أغلب القضايا أصبح مسايرة الرائجة وليست العدالة نفسها.

*****

إذا أراد الإنسان أن ينسى همومه فلينظر إلى الفقراء ويستمع إلى المظلومين.

*****

إبطال إعمال العقل من أخطر ما يصيب الإنسان.

*****

لو قتل الشخصُ الجبنَ والكذب والنفاق بداخله صار إنساناً يحمل كل معاني الإنسانية.

*****

المجاملة في غير موضعها تضليل.

*****

الرجل الثرثار لا يُطاق أكثر من المرأة الثرثارة.

*****

الإدارة الرشيدة والعادلة بإمكانها استخراج أفضل ما لدى الموظف، لدرجة أنه عندما يُضغط يكون راضيّاً وسعيداً، والإدارة الجاهلة غير العادلة تحبط الموظف، فيؤدي عمله بالكاد.

*****

من فتنة المال أن يظن صاحبه أن بماله يمكنه شراء أي شيء.

*****

الكِبر والغرور يُعميان البصيرة، وكذلك العناد والتشبث بالرأي.

*****

إذا أردت رجلاً يُعتمد عليه فعلِّمه أن يكون طفلاً مستقلّاً عنك؛ له رأيه الخاص وشخصه المستقل.

*****

إذا أراد الإنسان أن يتقي نار الغيرة التي قد تنغص عليه حياته، فلينافس نفسه بأن ينظر إلى مدى تقدمها.

*****

من أكثر ما أدين به لأمي -حفظها الله- أنها سمحت لي بانتقادها؛ فمنحتني بذلك قوة بها لا أخاف من قول الحق مهما كانت عاقبته.

*****

إعادة ترتيب منازل الناس في الذهن بعد اكتشافهم والتعامل معهم تقتضي مجهوداً نفسيّاً ثميناً.

*****

عندما تتزاحم لديك المهام.. لا ترتبك؛ بل اكتبها وستشعر بالراحة عند إنجازها الواحدة تلو الأخرى.

*****

إذا أردت من الناس أن ينتبهوا إلى رسالتك ومبادئك؛ فكن لهم قدوة بأفعالك، ولا تكن لهم مجرد لسان بأقوالك. أو كما يقول الإمام علي بن أبي طالب: «فعل رَجُل في ألف رَجل خيرٌ من قول ألف رجل في رجل».

*****

الانفصال عن بيئة العمل بعض الشيء كالتفكير خارج الصندوق، الذي يفسح المجال للخيال والإبداع.

*****

مقالات الرأي المنشورة في عربي بوست لا تعبر عن عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع اقتراح تصحيح
أزمة الضمان الاجتماعي في فلسطين
اقرأ المزيد
Generated with Avocode.Shape 770
اقتراح تصحيح
آخرة التأمل ج (9).. كرم الضيافة