الأربعاء, 23 يناير 2019

«لأن الحياة قصيرة».. كَنَدي عَلِم أنه سيموت شاباً فقرر القيام بجولة حول العالم

عربي بوست، ترجمة

رغم أن السفر إلى جميع دول العالم لا يعد هدفاً سهلاً، فإن جوردان دي مارسيا ، بعد أن أجرى عملية زراعة قلب قرر القيام بجولة حول العالم.

لكنَّ جوردان دي مارسيا من بلدية لانغلي بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا يُخطِّط ليكون أول رجل زُرِع له قلب يقوم بذلك.

بعد أن أجرى عملية زراعة قلب قرر القيام بجولة حول العالم

بحسب موقع Chilliwack Progress الكندي، في الوقت الراهن، يقضي مارسيا فترة الإجازة في منزله قبل أن يسافر إلى الفلبين وإندونيسيا في العام الجديد 2019، ليكون بذلك قد زار البلدين الـ15 والـ16 ضمن قائمة أمنياته.

وقال مارسيا، الذي يأمل في تحقيق هدفه بزيارة دول العالم الـ195 جميعها خلال  5 أو 6 سنوات: «إذا كنت تريد فعل شيء، فينبغي لك التحرك وفعله».

وكان مارسيا وُلِد بعيبٍ خلقي في القلب، وحين كان في الثالثة من عمره، أجرى عملية زراعة قلب بمستشفى Sick Kids بمدينة تورونتو بعدما تلقّى قلباً من أسرة فقدت ابنها في حادث سيارة.

والآن، بعد أن أتمّ مارسيا عامه الـ27، جعل هدفه السفر لجميع دول العالم، ببساطة لأنَّ «الحياة قصيرة».

«سأموت قبل الجميع»

وقال مارسيا: «الحياة قصيرة، وأنا سوف أموت. سأموت قبل الجميع وأريد تحقيق الهدف».

وبحسب مارسيا، فإنَّ القلب المزروع عادةً ما يستمر حوالي 10 سنوات، لكنَّ قلبه ينبض منذ 22 عاماً.

والعمر المتوقع لمارسيا هو 40 عاماً. ما يعني أن أمامه 13 سنة فقط سيعيشها.

كان مارسيا بدأ السفر عام 2014، وقال إنَّه كان مهتماً بالسفر منذ كان طفلاً، وذهب في أول عطلة مع أسرته إلى المكسيك.

وقال: «أثارت هذه الرحلة في نفسي الرغبة في رؤية البلاد المختلفة وثقافاتها».

وبصفته مُستقبِلاً لقلبٍ مزروع، يأمل مارسيا أن تُلهِم رحلته آخرين من أصحاب الحالات الطبية أو الأعضاء المزروعة بأن «يعيشوا حياتهم على أكمل وجه».

وقال: «أظن أنَّ هذا أكبر شيء يمكنني فعله، ولو نجحتُ، فلا يمكن لأحد أن يقول: (لا يمكنني فعل شيء ما) وهذا الأمر يجعل مُتلقِّي الأعضاء المزروعة يشعرون أنَّ بإمكانهم أن يتحركوا ويعيشوا حياتهم على أكمل وجه، لأنَّنا جميعاً سوف نموت».

This Is Me

This is Me. This is a project, I worked on with Brian Schultz Julian DeSchutter Gordon Swenson and the Chasing Sunrise team. It is real, raw and my #story. As I continue to #travel, I aim to be the first #hearttransplant and #organrecipient to visit every country in the world. This is a sneak peak into my life, my values, and what keeps me going. Thank you to everyone who sees this. It is our goal, to help spread #awareness for organ donation, the need for it, and what lives can be like, after a #transplant. Along with #inspiring everyone to get after life. Time is limited, for everyone. Never forget that. Please check it out, like and share it. As always, pip pip cheerio. Bye!Follow my daily adventures on instagram @ Jordan D MarciaFollow my videos as I travel the world Jordan D. Marcia

Gepostet von Jordan D. Marcia am Freitag, 19. Oktober 2018

يُسافر ويعمل أيضاً

ويعمل مارسيا، أثناء سفره، في شركته للتسويق الإلكتروني، ويقوم بأعمال في المقاولة، ويُصوِّر فيديوهات متعلقة بالسفر.

وبما أنَّ مارسيا يقوم بجميع رحلاته وحيداً، فإنَّه يقول إنَّه تعلَّم الكثير عن نفسه.

وقال: «تتعلم ما يمكنك تحمُّله، وما هي نقاط انكسارك. لا تعني نقاط الانكسار أي شيء، لأنَّه دائماً ما يكون هناك نقاط انكسار جديدة بعد نقاط الانكسار هذه».

ولم يلتقِ مارسيا قط بالأسرة التي تلقّى منها القلب المزروع، لكنَّه يأمل أن يفعل ذلك يوماً ما، أو أن يروا فيديوهات السفر التي يُصوِّرها «ويكتشفوا الأمر بأنفسهم».

وقال مارسيا: «سيكون مدهشاً بالنسبة لهم أن يعرفوا أنَّ تضحية ابنهم جعلتني قادراً على تحقيق كل أهدافي ومساعدة الناس. أود مقابلتهم لو أمكنني ذلك».

«الحياة قصيرة»

ينتشر شعار مارسيا «الحياة قصيرة» أيضاً بين أفراد أسرته المباشِرة.

قال مارسيا متحدثاً عن أسرته: «قال أبي: (امضِ قدماً، افعل ما يجعلك سعيداً). جميعنا لديه المفهوم ذاته بأنَّ الحياة قصيرة وينبغي للمرء أن يفعل ما يريد فعله».

ولدى مارسيا تقدير عميق للمتبرعين بأعضائهم، وقد سجل اسمه ليكون من بينهم.

ولما كان مارسيا يتناول أدوية كابحة للمناعة من أجل قلبه، فلن يكون قادراً على التبرع بأيٍ من أعضائه حين يموت، باستثناء عينيه، لكنَّه قال إنَّه سجَّل لاستخدام بقية جسده لأغراض البحث العلمي.

وقال مارسيا: «عائلتي بأسرها من المتبرعين بالأعضاء. أعتقد أنَّ الجميع ينبغي أن يكونوا متبرعين بأعضائهم.

يساعد هذا الأمر الناس على أن يعيشوا حياتهم ويحصلوا على فرصة ثانية. من الصعب التعبير عن ذلك بالكلمات».

طبيبه أيضاً أوصاه بالسفر

وعندما لا يكون مارسيا مسافراً في إحدى رحلاته، فإنَّه يتلقّى الرعاية في مستشفى ST.Paul في مدينة فانكوفر على يد د. آندي إغناشيفسكي.

وقال مارسيا إنَّ طبيبه كان هو الآخر من الداعمين لأهداف السفر خاصته. وقال: «عندما أخبرتُ د. آندي بخطتي، قال لي: (امض قدماً). لذا، فإنَّ هذا ما أفعله».

خلال موسم الأعياد، يُضاء مبنى مستشفى ST. Paul من أجل حملة «أضواء الأمل» السنوية، وهي حملة لجمع التبرعات للمعدات الطبية وبرامج المرضى في منشآت المستشفى.

ويُضاء المستشفى، الواقعة في 1081 شارع بورارد في فانكوفر، ليلاً حتى السابع من يناير/كانون الثاني.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
«لأن الحياة قصيرة».. كَنَدي عَلِم أنه سيموت شاباً فقرر القيام بجولة حول العالم