كيف تسيطر على غضبك .. لا تشارك في حملة عد حتى 90، فالأمر قد يأتي بنتيجة عكسية.. وإليك طرقاً أكثر فاعلية
الأحد, 09 ديسمبر 2018

لا تعدّ حتى 90 كي تسيطر على غضبك، فالأمر قد يأتي بنتيجة عكسية.. وإليك طرقاً أكثر فاعلية وواقعية

عربي بوست، ترجمة

«غضب ضد حملة منع الغضب»، إذ اعتبر متخصصون أن حملة «عد حتى 90«، للسيطرة على الغضب قد تأتي بنتيجة عكسية، وأن هناك وسائل أخرى لتعرف كيف تسيطر  على غضبك. 

فقد أعرب مدير الرابطة البريطانية لإدارة الغضب، مايك فيشر، عن غضبه حيال حملة «عد حتى 90«، التي أطلقها بعض الخبراء لتشجيع الناس على العدّ لمدة 90 ثانية عند شعورهم بالتوتر وذلك للسيطرة على غضبهم.

وقال فيشر: «أنا أتعامل مع أشخاص يتملكهم غضب شديد».

«فإذا كنت تشعر بالغضب مثلهم لن يساعدك الانتظار لمدة 90 ثانية على الأرجح في السيطرة على الشعور الذي يعتريك»، حسبما نقل عنه تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية.

لماذا قد تأتي حملة العد حتى الـ90 بنتيجة عكسية؟

يقول الخبراء الذين يدعمون مبادرة «عد حتى 90» إن فترة 90 ثانية كفيلة بجعل «الإحساس بالغضب يتلاشى من الدماغ».

في المقابل، قد هذا يأتي بنتائج عكسية لكثير من الناس الذين يعانون من مشاكل الغضب، حسب تقرير الصحيفة البريطانية.

فبالنسبة لبعض الناس، قد ينجح الأمر.

ولكن بالنسبة لآخرين سيفكّرون أكثر في إحساسهم بالغضب. وفي نهاية الـ90 ثانية، سيكونون أكثر غضباً»، حسبما قال أستاذ الدراسات النفسية في جامعة غولدسميث في لندن البروفيسور ويندي درايدن.

فما البدائل لهذه الحملة .. إليك كيف تسيطر على غضبك

إذا كانت فكرة العدّ إلى 90 تجعلك تنفجر غضباً؟.

إذن كيف تسيطر على غضبك، وما الذي يمكنك فعله حتى لاتنفجر في وجه من يقفك أمامك.

إن العلاج وكذلك برامج إدارة الغضب يمكن أن تقدم يد المساعدة.

كما يمكن اتباع المقاربات الثلاثة التالية لتتعلم كيف تسيطر على غضبك:

أولاً: تساءل عن سبب غضبك

عندما تشعر بأن الغضب قد بدأ يسيطر عليك بادر بطرح سؤال: «ما الذي يجعلني أشعر بالغضب؟»، حسبما يقول البروفيسور ويندي درايدن.

فإذا لم تكن مسؤولاً عن شعورك بالغضب، وكنت تعتقد أن شخصاً آخر قد أثار غضبك»، فإن الأمر يحتاج منك ألا تلوم نفسك.

لكي تتعلم كيف تسيطر  على غضبك، تذكر أن العيب ليس فيك وليس عليك أن تدفع الثمن، بينما الشخص الذي تسبب في إغضابك يستفيد مما قد تفعله أثناء الغضب.

ثانياً: احصل على المساعدة من مجموعة الثمانية ليوقفوك لا لينافقوك

قم بتطوير شبكة دعم تضم ما لا يقل عن ثمانية أشخاص يمكنك الاتصال بهم عندما تشعر بالغضب.

في هذا الصدد، يقول فيشر: «يعد الدعم أمراً أساسياً لإدارة الغضب، حيث يمكن الحصول على المساعدة من شخص تعبر له عما يخالجك.

في الواقع، أنت لا تريد أن يتواطأ الناس معك. أنت فقط تريد منهم أن يقولوا: ما هو الدور الذي تضطلع به في كل هذه الدراما؟.

إن الأمر لا يتعلق بتبرير الغضب، فأنت في حاجة إلى أن يقولوا لك: «ربما يكون لدى الشخص الآخر وجهة نظر معينة».

ثالثاً: التعرف على العلامات الجسدية يجعلك تتواصل بدلاً من الشجار

التعرف على علامات الغضب الفسيولوجية الشخصية يمكن أن يساعد على التواصل بدلاً من افتعال شجار، حسب ميلي برامبلي، التي تعمل وسيطة في أماكن العمل.

وتضيف أنه يجب عليك القول: «إن فمي يعد بمثابة مصيدة فولاذية، حيث إن بعض الناس يحصلون على سيل من الكلمات، وبعضهم أواجهه ببرود، في حين أنني أتوجه للبعض الآخر بكلام أشبه بالصفعات».

بعد ذلك، خاطب نفسك قائلاً: «هل جعلني ذلك أبلغ حقاً أقصى حد من الغضب».

أما عندما يتعلق الأمر بالأشخاص الذين جعلوك تشعر بالغضب.

فالحل أن تقول لنفسك: «أحتاج للتفكير قبل أن أجيب، هل يمكنك أن تمهلني دقيقة؟»، وفر لنفسك مساحة للتفكير واترك الأمور تهدأ قبل أن ترد الفعل».

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
لا تعدّ حتى 90 كي تسيطر على غضبك، فالأمر قد يأتي بنتيجة عكسية.. وإليك طرقاً أكثر فاعلية وواقعية