لابد من النوم قليلاً أثناء العمل.. طرق فعالة جداً لتحفيزك مجدداً بعد خمول «ما بعد الإجازات»
الأربعاء, 12 ديسمبر 2018

لابد من النوم قليلاً أثناء العمل.. طرق فعالة جداً لتحفيزك مجدداً بعد خمول «ما بعد الإجازات»

عربي بوست

حين يأتي أول يوم بعد عطلة طويلة، نشعر جميعاً بأننا لسنا مستعدين لبدء العمل، لكن هناك طرق للقضاء على الشعور بالخمول الذي يصيبنا بعدما نمتلئ بالطعام.

داخل كهف العطلات القليلة الجميل، وبعد بداية موسم العطلات.

وسواء أكان هذا الخمول بسبب العطلات أو أي شيء آخر، فإنَّه الكسل الموسمي عن الاضطرار إلى بذل أي مجهود في العمل.

عندما لا تشعر أن ذلك جزء طبيعي تماماً من الوظيفة، مثلما تشعر بالإرهاق أو التوقُّف تماماً في حياتك المهنية. فليس هناك أحدٌ يحقق نتائج مثالية دائماً، ولا أحد يعمل بحماسٍ كل يوم.

على أي حال، الوضع ليس ميؤوساً منه، وتوجد دائماً طرق لإعادة هيكلة يومك، سواءٌ اليوم أو أي يوم تشعر فيه بافتقادك إلى الدافع لتعزيز إنتاجيتك. (أو على الأقل لتقليل خسارتك).

ابدأ بالمهام الصغيرة للغاية

نشرت صحيفة The New York Times الأميركية مقالاً تحت عنوان التقدم الضئيل جداً، أو سحر البدايات المجردة، يقول إنه لو لم تكن قادراً على تحفيز نفسك لكي تبدأ شيئاً اليوم.

قسِّم المهمة إلى أصغر أقسام ممكنة، ثم ابدأ في كلٍّ منها على حدة في وقت خاص بها.

فمثلاً، توقف عن التفكير المرهق فيما ستكتبه في الرسالة الإلكترونية التي لا تستطيع أن تستجمع أفكارك لكتابتها، وبدلاً من ذلك اضغط زر بداية رسالة جديدة. اكتب عنوان المرسل إليه، اضغط على نافذة عنوان الرسالة، واملأها بعنوان مناسب.. وهكذا.

هذه ليست خدعة للوصول من أقصر الطرق؛ إذ أظهرت دراسات أنَّك يمكن أن تخدع عقلك لكي يزيد من مستويات إفراز الدوبامين عن طريق تحديد أهداف بالغة الصغر وتحقيقها. 

كن مسؤولاً

أخبِر أحد زملائك المقربين بأنك تشعر أنك لست على ما يرام اليوم، واطلب منه أن يتيقن دائماً بلطف من أنَّك ما زلت تعمل على المهمة المطلوبة منك، ثم اطلب ممَّن تثق به أن يلفت انتباهك بطريقةٍ لا تضايقك، كي يُبقيك يقظاً لمهمتك. 

خُذ أقساطاً من الراحة

ربما تشعر بالإرهاق قليلاً بعد قضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة مليئة بالطعام والاحتفالات.

ومرةً أخرى، هذا طبيعي.

ولا بأس من أخذ فترات راحة منتظمة (وأوقات قيلولة) في أثناء العمل، وهي مهمة جداً، لاسيما عندما تشعر بأنك لست على ما يرام. إذ وجدت دراسة منشورة في مجلة

Nature Neuroscience الأميركية، أن أخذ فترات قيلولة تمتد بين 20 و30 دقيقة، يمكنها أن توقِف تدهور الأداء، وأنها إذا امتدت إلى ساعة يمكنها حتى أن تغير هذا التدهور إلى ازدهار.

وحتى إن لم تستطع أن تحظى ببعض القيلولة، فالقليل من المشي يمكنه أن يعيدك إلى حالتك الطبيعية. إذ كتبت فيليس كوركي في دليلٍ نشرته صحيفة The New York Times للاستفادة القصوى من أيام العمل، أنَّ «الوقوف والحركة يُحسِّنان من تدفق الدم إلى المخ، مما يعزز الإدراك».

لا تَقسُ على نفسك

إذاً، فاليوم ليس يومك، تقبَّل ذلك، وافعل أفضل ما بوسعك، ولكن لا تقسُ على نفسك.

إذ قال ريتشارد ديفيدسون، مؤسس ومدير مركز Center for Healthy Minds في جامعة ويسكونسن-ماديسون الأميركية، للصحيفة الأميركية في وقتٍ سابق من العام الجاري، إن النقد الذاتي «قد يقود إلى الغرق في التفكير المطوَّل الذي يتعارض مع إنتاجيتنا.

وقد يضر أجسادنا بتحفيز آليات الالتهاب، التي تؤدي إلى أمراض مزمنة وتُعجِّل بالشيخوخة».

ستعود إلى أفضل حالاتك في أقل وقت.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
لابد من النوم قليلاً أثناء العمل.. طرق فعالة جداً لتحفيزك مجدداً بعد خمول «ما بعد الإجازات»