Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية تقارير

كيف ضاعت القضية في دهاليز المفاوضات؟ كشف حساب رئيس السلطة الفلسطينية الذي يكبر إسرائيل بـ13 عاماً

عربي بوست
    Jwan Kado
تم النشر: 2024/01/07 الساعة 11:42 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: الساعة 12:05
كيف ضاعت القضية في دهاليز المفاوضات؟ كشف حساب رئيس السلطة الفلسطينية الذي يكبر إسرائيل بـ13 عاماً

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس/عربي بوست

إذا ذُكرت السُّلطة الفلسطينية ذُكر محمود عباس، إنه أبو مازن، رجل المفاوضات مع إسرائيل، يُلقّب بأنه “رجل أوسلو”، ولم يغير أبداً وجهة نظره الرافضة للمقاومة المسلحة ضد الاحتلال، رغم فشل مسيرة التفاوض التي قادها.

يكبُر إسرائيل بثلاثة عشر عاماً، ويرأس السلطة الفلسطينية منذ 18 عاماً، ويتمتع بعلاقات شائكة مع فصائل المقاومة، وعلاقات “دافئة” مع سلطات الاحتلال.

صعد اسم أبو مازن من خلال مفاوضات مبكرة مع الاحتلال الإسرائيلي، في مسعى لإيجاد حل دبلوماسي يضمن للفلسطينيين ولو بعضاً من حقوقهم على أرضهم المحتلة، لكن مسيرة نصف قرن تقريباً من التفاوض لم تعطِ لهم سوى كانونتات محاصرة في الضفة الغربية، وسجناً كبيراً في غزة، وهي تتحول إلى مقبرة جماعية، يبحث الغرب وإسرائيل عمن يديرها.

والآن تسعى أمريكا إلى بث الروح في السلطة التي يرأسها محمود عباس؛ كي تتولى مسؤولية إدارة قطاع غزة، رغم استمرار العدوان الغاشم منذ عملية “طوفان الأقصى”، التي قلبت موازين الصراع رأساً على عقب، فكيف يريد “رجل الاتفاقيات” العودة إلى المعادلة القديمة ومسار التفاوض ذاته؟

لاستكمال القراءة يرجى الضغط هنا

الوسوم: السلطة الفلسطينيةحركة فتحمحمود عباسanalysisno edit neededoriginal
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©