الأربعاء, 23 يناير 2019

الكشف عن تفاصيل تهجُّم ممثلة تركية على محجبات: «صورتنا وقالت لنا اذهبن إلى السعودية».. لكن لدى دينيز تشاكير رواية أخرى

عربي بوست، إرام أورجان

كشفت الصحف التركية الإثنين 7 يناير/كانون الثاني 2019، عن تفاصيل تهجم الممثلة التركية دينيز تشاكير على سيدات محجبات في أحد مقاهي إسطنبول.

حيث تهجمت الممثلة المعروفة في العالم العربي باسم «فتون» عن دورها في مسلسل الأوراق المتساقطة على 8 سيدات تركيات محجبات حين كانت تشاكير ثملة، وقامت بتوجيه الشتائم لهن.

تفاصيل تهجم الممثلة التركية دينيز تشاكير على سيدات محجبات

وبحسب صحيفة Sabah التركية، توجهت الممثلة التركية الثملة نحو المحجبات وصرخت فيهن قائلة «هل نحن في السعودية؟»، الأمر الذي دفع محامي 4 من السيدات إلى رفع قضية بحق تشاكير بتهمة التعدي على الحياة الشخصية وتوجيه الشتائم وتشجيع الشعب على العداوة.

السيدات الـ 4 أجرين مقابلة صحفية قلن فيها، «في الساعة 22:45، خرجنا من أحد الاحتفالات المُقامة في سوق تجاري وجلسنا لنشرب القهوة في أحد الأماكن، كنا 9 سيدات 8 منا محجبات».

وتابعن، «ثم دخلت الممثلة دينيز تشاكير وحين شاهدتنا جلست إلى الطاولة المجاورة لنا ثم أمسكت بهاتفها وبدأت بتصويرنا، فحذرناها بأن هذه جُنحة ولا يمكنها ارتكابها لكنها لم تنصت إلينا».

وأضفن، «كانت ثملة وهي تقول: لماذا تُدخلون المحجبات إلى هذا المكان؟ هل نحن في السعودية؟ كيف لهن أن يجلسن هنا؟ اذهبن إلى السعودية!».

وأشارت السيدات إلى أنه كان هناك شخصان يجلسان مع الممثلة التركية الثملة حاولا تهدئتها ثم اعتذرا منهن، ولم يتدخل في الحدث سوى أحد النادلين.

أما دينيز فلديها رواية أخرى

الممثلة التركية علقت على الحدث عبر حسابها الرسمي في إنستغرام الأحد 6 يناير/كانون الثاني 2019، بعد فترة صمت طويلة.

وبحسب روايتها، فإن تشاكير كانت تحتفل بعيد ميلاد إحدى صديقاتها في المقهى، ومنذ أن دخلت المكان أبدت السيدات استياءهن من لباسها وأسلوب حياتها.

بعد ذلك غيرت السيدات الطاولة التي كن يجلسن عليها بجوار الممثلة التركية، وحين بدأت تشاكير بالتقاط صور مع صديقتها أثناء الاحتفال اتهمنها بأنها تصورهن.

وأكدت تشاكير، «المكان مليء بكاميرات المراقبة وليس لدي أي خوف من البحث في مضمونها».

وأشارت الممثلة التركية إلى أنها تحرص دوماً على المدافعة عن حقوق الإنسان والنساء تحديداً وستظل تفعل ذلك، وأن ما حدث معها هو عكس ما نقلته وسائل الإعلام تماماً، فهي من تعرضت للعنف بسبب توجهها وليس العكس.

View this post on Instagram

Zorunlu Açıklama Sustum, çünkü böyle bir suçlama karşısında savunma yapmayı bile zul gördüm. Şimdi okuyacaklarınız da bir savunma değil, bilgilendirmedir. Belli ki bunu yapmadığım zaman bazı kişiler iftira ve karamalarına devam edeceklerdir. 30 Aralık 2018 günü, öğleden sonra iki kadın arkadaşımla doğum günümü kutlamak üzere gittiğim mekanda yaşananlar ile ilgili kamuoyuna yansıtılanlar gerçeği yansıtmamaktadır. Arkadaşlarımla gittiğimiz mekanda önce yan masamıza oturan kişiler hal ve hareketleriyle bizden rahatsızlık duyduklarını belli ettiler. Hatta bakışları ve vücut dilleri zaman zaman tacize de yaklasmistir. Bizi bilinçli olarak huzursuz ettiler. Daha sonra bizim kutlama ortamimizdan hoşnut olmadıklarını belli ederek yer değiştirip başka bir masaya geçtiler. Arkadaşlarımla kutlama yaparken dogal olarak birbirimizin fotoğraflarını çektiğimiz sırada, bu sefer kendi fotoğraflarını çektiğimizi ima ederek bize sözlü olarak da sataştılar ve bu noktada aramizda kısa bir sözlü tartışma yaşandı. Konu uzamadi kapandı. Aynı ortamda yaklaşık 20 dakika daha oturduk. Mekanda kameralar mevcuttur,görüntüler incelenebilir.. bu konuda hiçbir kaygı yaşamamaktayım. Tartışmanın, benim açımdan giyim, kuşam, türban, baş örtüsü gibi kişisel tercih ve özgürlüklerle ilgisi yoktur, olmamistir olamaz da. Ancak tam tersi, söz konusu kişiler mekanda beni gördükleri andan itibaren benim tercihlerimden rahatsız olduklarını ortaya koymuşlardır. Yaşamımın her döneminde ezilenin, haklının, kadınların, yanında oldum. Kişisel özgürlüklerin savunucusu oldum. Hal böyle iken üzerime atılmak istenen islenmemis bir suçtur ve utanç vericidir. Kamuoyunun bilgisine sunarım.

A post shared by Deniz Çakır (@denizcakir) on

«نفس الإجرام»

الحادث الذي وقع في 30 ديسمبر/كانون الأول 2018 ولم تكن كشفت تفاصيله حتى اليوم أثار ضجة كبيرة على الشبكات الاجتماعية والصحف التركية.

على سبيل المثال، كتبت الصحافية التركية إيرام شنترك، «الممثلة دينيز تشاكير التي هاجمت المحجبات تحمل نفس عقلية الذين يهاجمون الفتيات اللواتي يرتدين ثياباً قصيرة، المجرم والجريمة نفسها، ويجب أن يتلقى كلا المُجرمَين المعاملة ذاتها.

أي تهاون مع دينيز تشاكير فيما فعلته يُعد ظلماً كبيراً ودعوة صريحة للناس للتعدي على الآخرين».

وكتب الضابط مراد جانر، «الممثلة دينيز تشاكير هاجمت سيدات محجبات يجلسن على الطاولة المجاورة لها وصورتهن قائلة: هل نحن في السعودية؟

ياللأسف، ما الذي يهمكم من لبس الناس وحجابهم؟ علينا أن نتوقف عن التدخل في حياة الناس الخاصة، لأن هذا هو المعنى الحقيقي للجمهورية».

يذكر أن الممثلة التركية ولدت في العام 1982 بمدينة أنقرة، وقد اشتهرت تشاكير بدور «فتون» في المسلسل التركي «الأوراق المتساقطة».

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
الكشف عن تفاصيل تهجُّم ممثلة تركية على محجبات: «صورتنا وقالت لنا اذهبن إلى السعودية».. لكن لدى دينيز تشاكير رواية أخرى