الأربعاء, 23 يناير 2019

سعد الصغير يغني من سوريا: «أنا الأسد أهو».. وعن كواليس السفر: ذهبت لإدخال الفرحة على الشعب رغم قلة الأجر

عربي بوست

أحيا المطرب الشعبي المصري سعد الصغير حفلاً غنائياً في دمشق؛ احتفالاً بالعام الجديد، ليكون أول حفل غنائي له في سوريا.

سعد الصغير يغني من سوريا: «أنا الأسد أهو»

وشارك سعد الصغير خلال الأيام الثلاثة التالية لحفله في سوريا مقاطع فيديو، كان من بينها واحد يغني فيه لبشار الأسد، إذ أخذ يردد «أنا الأسد أهو»، على كلمات أغنيته الشهيرة «هتجوز».

وأكد عبر حساباته على الشبكات الاجتماعية، أن الحفل الذي أحياه كان سهرة خاصة حضرها الكثير من الفنانين العرب من سوريا ومصر والعراق والكويت.

فيما وجَّه الشكر لشعب سوريا الذي حضر حفلَه، وأشاد بحسن استقبالهم.

View this post on Instagram

قام الفنان سعد الصغير حفل راس السنه في سوريا وكالعاده الفنان سعد الصغير يشعل الاجواء في سوريا في حضور عدد كبيبر في الحفل وسط محبي الفنان سعد الصغير وتمتع الجمهور وسط فرح وغناء الفنان سعد الصغير في #الحفله الاوله في سوريا وكان حضر الحفل فنانين عرب من لبنان سوريا العراق كويت مصر وكانت سهره خاصه علي شعب سوريا العظيم في تألق الفنان سعد الصغير ❤️ شكرا شعب سوريا العظيم

A post shared by Saad ELsoghayar _ سعدالصغير (@saad_elsoghayar_official) on

لكن خلال الأيام الماضية لم يَسلم المغني المصري من الانتقادات، لسفره سوريا في ظلِّ الأوضاع السياسية الحالية، وتشجيعه بشار الأسد بالغناء له، لينشر بعدها حواراً له يرد فيها على الانتقادات.

سعد الصغير يتحدث عن كواليس السفر

وتحدّث عن كواليس السفر، مؤكداً أنه ذهب لسوريا بعيداً عن المنظمين والمتعهدين، عبر الاتفاق مع أحد الأشخاص السوريين قبل ثلاثة أشهر، لإقامة حفل لـ «إدخال الفرحة على الشعب السوري».

وتابع: «طول عمري بحب المغامرة، ولعل أكبر دليل على ذلك سفري من قبل إلى فلسطين والعراق خلال السنوات السابقة رغم ما بهما من أحداث، إلا أنني لا أتأخر عن واجبي كمطرب لا بد من وجوده مع أشقائه في كل البلدان العربية التي تعيش ظروفاً صعبة».

مؤكداً أن أجره الذي يحصل عليه بالحفلات في سوريا والعراق وفلسطين أقل كثيراً من الدول العربية الأخرى،  متابعاً: «إلا أنني وافقت بدافع مؤازرتهم على أن أغني خلال ساعة بإحدى قاعات الفندق الموجود بدمشق».

View this post on Instagram

سعد الصغير كتب زكى مكاوى تعجب متابعو سعد الصغير وجمهوره من وجود نجمهم فى سوريا يحيى حفلا ضخما احتفالا برأس السنة، وتداول رواد السوشيال ميديا عدة مقاطع منه خلال الساعات الماضية، ما أثار اندهاشهم من فكرة وجوده هناك وتمكنه من السفر إلى الأراضى السورية طارحين العديد من التساؤلات بدأت بطريقة سفره وانتهت بمحاولة الاطمئنان على ما آلت إليه الأوضاع هناك، وجاوب سعد الصغير فى حوار خص به اليوم السابع من الأراضى السورية الذى يعود منها غداً الخميس إلى القاهرة على بعض هذه التساؤلات. سعد الصغير 1 البداية من الاتفاق على كواليس السفر، أكد سعد أنه جاء بعيداً عن المنظمين والمتعهدين بالاتفاق مع أحد الأشخاص السوريين قبل ثلاثة أشهر، والذى حاول بدوره أن يقيم حدثا من شأنه إدخال الفرحة على الشعب السورى، وبالتالى اتصل بـ سعد الذى وافق على الفكرة فور عرضها عليه ثم اتفق هذا الرجل مع أحد الفنادق فى دمشق ليرحبوا بالفكرة حالة موافقة سعد الذى تحدث عن الأمر بقوله: "طول عمرى بحب المغامرة ولعل أكبر دليل على ذلك سفرى من قبل إلى فلسطين والعراق خلال السنوات السابقة رغم ما بهما من أحداث، إلا أننى لا أتردد عن واجبى كمطرب لابد من تواجده مع أشقائه فى كل البلدان العربية التى تعيش ظروفاً صعبة، وذلك رغم أن ما نتقاضاه كمطربين فى تلك البلدان مثل سوريا والعراق وفلسطين أقل بكثير من كل الدول الأخرى، إلا أننى وافقت بدافع مؤازرتهم على أن أغنى خلال ساعة بأحد قاعات الفندق الموجود بدمشق". سعد الصغير وعن كيفية السفر إلى هناك قال سعد: "سافرنا إلى لبنان طيران ومنها توجهنا إلى دمشق عبر أتوبيس استغرق ساعة ونصف، وهو الأمر الذى لا يرجع لأمور أمنية خاصة بالطيران فى سوريا، ولكن كل ما هنالك أن كل الطيران كان محجوز إلا إذا سافرنا قبل موعد الحفل، وهو ما رفضناه لانشغالى بأعمال أخرى فى مصر، لذلك فضلت السفر بالطريق البديل ممثلاً فيما سبق، وهو ما أتاح لنا التعرف على سوريا أكثر لأننا لم نهبط على دمشق مباشرة، وإنما مررنا بطرق طوال تلك المدة تعرفنا فيها أكثر على البلد الذى اندهشنا من كم الكرم الموجود فيها والترحاب الذى يظهر على الوجوه حتى فى الكمائن الممتدة على الطريق والذى يرحب بنا الموجودين فيها أينما رأونا لمجرد أننا مصريين مما يظهر كم الحب الذى يكنوه لبلدنا". سعد الصغير فى الحفل سعد الصغير فى الحفل وعن الأوضاع الأمنية هناك أكد سعد أنها مستقرة للغاية وأفضل مما عايشوه خلال السنوات الماضية، حيث دعى الجميع للسفر إلى هناك للوقوف بجانب الشعب السورى لمشاهدتهم وهم يعودوا لما كانوا عليه من قوة وتقدم يظهر جلياً خلال الط

A post shared by Saad ELsoghayar _ سعدالصغير (@saad_elsoghayar_official) on

وعن كيفية السفر إلى هناك قال سعد: «سافرنا إلى لبنان بالطائرة، ومنها توجهنا إلى دمشق عبر أتوبيس استغرق ساعة ونصف الساعة».

ونفى أن يكون السفر براً لأمور أمنية خاصة بالطيران في سوريا، مؤكداً أنه لم تكن هناك أماكن شاغرة قبل موعد الحفل بالطيران، وخاصةً لانشغاله بأعمال فنية في مصر.

وأكد أن السفر براً مكَّنه من التعرف على سوريا أكثر من الهبوط بالطائرة في دمشق مباشرةً، وأضاف: «اندهشنا من كمّ الكَرَم الموجود فيها، والترحاب الذي يظهر على الوجوه، حتى في الكمائن الممتدة على الطريق، ويرحب بنا الموجودون أينما رأونا، لمجرد أننا مصريون».

وعن الأوضاع الأمنية في سوريا، قال الصغير في حواره، إنها مستقرة، مقارنةً بالسنوات الماضية، ودعا الجميع للسفر لسوريا لدعمها.

فنانون مصريون سافروا سوريا

لا يعتبر سعد الصغير أول فنان مصري يسافر إلى سوريا في فاعليات فنية خلال السنوات التالية للثورة التي اندلعت في 2011.

إذ سبقه محمد صبحي، وإلهام شاهين، وفاروق الفيشاوي، وبوسي شلبي، وعدد آخر من الفنانين المصريين.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
سعد الصغير يغني من سوريا: «أنا الأسد أهو».. وعن كواليس السفر: ذهبت لإدخال الفرحة على الشعب رغم قلة الأجر