أريانا غراندي تتجاوز الحزن في ألبوم Sweetener.. كيف حوّلت هجوم مانشستر إلى فرصة للتألق؟
الأحد, 09 ديسمبر 2018

أريانا غراندي تتجاوز الحزن في ألبوم Sweetener.. كيف حوّلت هجوم مانشستر إلى فرصة للتألق؟

عربي بوست، ترجمة

من غير المعتاد أن يمثّل هجومٌ إرهابيٌ محطةً فارقةً في مسيرة الفنان، لكن هذا ما حصل مع المغنية الأميركية أريانا غراندي.

فالانفجار الذي حدث عقب حفلها في مانشسترالبريطانية بمايو/أيار 2017، كان له أثر على ألبوم Sweetener، الذي صدر في 17 أغسطس/آب 2018.

تبدأ غراندي ألبوم Sweetener بمقطعٍ قصيرٍ، حزينٍ، لا يصاحبه عزفٌ الآلات الموسيقية «قطرات المطر (ملاك يبكي)»، من أغنية Four Seasons (An Angel Cried)، وتنتهي  بالتناغم الصوتي في Get Well Soon.

تتضمن الأغنية التي تبلغ من الوقت 5:22 دقيقة صمتاً طويلاً في النهاية؛ إحياءً لذكرى يوم الهجوم.

صوتها يعبّر عن الرضا.. لا عن الحداد!

أريانا غراندي البالغة من العمر 25 عاماً، لن تسمح للحزن بالسيطرة على مسيرتها الغنائية. فقد استطاعت من خلال عدة ألبومات أن تبني شخصية المرأة السعيدة لدى جمهورها.

تقرير صحيفة New York Times الأميركية عن Sweetener، يلفت إلى أن غراندي تحصد النجاح الذي تستحقه.

على الرغم من أنها تعلمت الكثير من ماريا كاري، وجانيت جاكسون، ومادونا، ومايكل جاكسون وغيرهم، فإن صوتها يبقى مميزاً ويمكن التعرف عليه على الفور.

يمكن أن يكون حريرياً، لاهثاً، أو منخفضاً في النوتات الطويلة أو تلقي عبارات R&B قصيرة، ودائماً ما تكون ليّنة ومحمولة في الهواء.

من خلال Sweetener، أعادت المغنية الأميركية الشابة التأكيد على أن خفة صوتها مناسِبة أكثر للتعبير عن النِّعم والرضا، وليس الحداد.

تجعل من سعادتها سيرة ذاتية وتجربة موسيقية

أول أغنية في Sweetener هي No Tears Left to Cry. تبدأ الأغنية بصوت مثل قصيدة تأملية لنحو 20 ثانية، ثم تسرع لتصبح أغنية للرقص.

تغني غراندي قائلة، «أنا محبّة وحيّة وأفهم»، وتصرّ، «نحن نسافر بعيداً لنشارك في كل هذه الكراهية.. نحن هنا في الخارج ننبض بالطاقة».

إنها تجعل من سعادتها سيرة ذاتية – وتجربة موسيقية، مع أنغام هائمة وإيقاع غريب الأطوار – في «بيت دافيدسون»، وهي أغنية يبلغ طولها دقيقة واحدة مسماة على اسم خطيبها (أحد الممثلين الكوميديّين في «Saturday Night Live») تقول: «سأكون سعيداً، سعيداً».

وفي Successful التي تتفاخر فيها، تقول «إنه شعور جيد جداً أن تكون صغيراً جداً وتحصل على هذا المرح، وأن تكون ناجحاً/أنا ناجحة جداً!».

ثروة غراندي الحقيقية.. مساحة صوتها وثقتها بنفسها

تعمل غراندي مع اثنين من المنتجين الرئيسيين في الألبوم، هما فاريل ويليامز ومنتج البوب الناجح ماكس مارتن.

يدفع ويليامز نحو عقد وحدة الهيب هوب، ما يسمح لغراندي بتقسيم وإعادة تقسيم الإيقاعات، في حين يفضل مارتن التماثل ورواية قصص البوب بشكل تقليدي أكثر.

لكن كلاهما يعرف ثروتهما الحقيقية: صوت غراندي. يفتحان مساحةً واسعةً له بين الطبقات المنخفضة والطبقات العالية، وتقريباً كل شيء آخر تقوم به غراندي: الصوتيات الأساسية والاحتياطية، الألحان والهوامش، الغضب والشوق، الحركة والشفق والتآزر.

تلعبدور الكورال بنفسها، ودور الداعمين والأصدقاء في حين أن بعض المطربين الضيوف (وليامز، نيكي ميناج، ميسي إليوت) يحدثون اختلافاً، تبحر غراندي فوق أي نزاع، سواء حدث في الماضي أو الحاضر. ثقتها بنفسها هي انتصارها.

اقتراح تصحيح
عربي بوست، ترجمة
دراسة: لرياضة اليوغا نفس فاعلية حبوب خفض ضغط الدم.. وهذا عدد الدقائق اللازمة فقط
اقرأ المزيد
Generated with Avocode.Shape 770
اقتراح تصحيح
أريانا غراندي تتجاوز الحزن في ألبوم Sweetener.. كيف حوّلت هجوم مانشستر إلى فرصة للتألق؟