هجمة جديدة على ميغان ماركل من إعلامي بريطاني.. "تقرّبت مني للوصول إلى القمة"
الأحد, 09 ديسمبر 2018

«تقرّبت مني للوصول إلى القمة وفجأة انقلبت وتنكرت لي».. هجمة جديدة على ميغان ماركل من إعلامي بريطاني

عربي بوست

شنّ الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغن هجوماً على دوقة ساسيكس ميغان ماركل تزامناً مع التفاصيل التي كُشفت قبل أيام حول الخلاف ما بينها وبين دوقة كامبريدج كيت ميدلتون.

ورغم أن مورغن يعدّ صديقاً لماركل كما تصفه الصحف البريطانية، إلا أنه اتهمها باستغلال الناس للوصول إلى قمة في تصريحات جديدة له.

وقال مورغن وهو مقدّم البرنامج التلفزيوني «Good Morning Britain»، إن ماركل تظاهرت بأنها صديقته لكي تحفر طريقها إلى الشهرة، لكنها بعدما قابلت الأمير هاري نكرته، بحسب ما نشرت صحيفة Daily Mail البريطانية.

هجمة جديدة على ميغان ماركل من إعلامي بريطاني

وقال مورغن :»خضت تجربة خاصة مع ماركل، وعلي أن أكون صادقاً: لم تكن تجربة رائعة».

وتابع: «كنت أعرفها منذ حوالى العام ونصف العام، كانت علاقتي بها جيدة، لكن فجأة التقت بشخص أكثر أهمية، فتحوَلتُ إلى شبح على الفور».

وحكى الإعلامي البريطاني الشهير كيف تقربت منه ميغان ماركل بين عامي 2015 و2017 للدعاية لمسلسلها Suits في بريطانيا.

وقال إنها وطدت صداقتها به إلى أن ارتبطت عاطفياً بالأمير هاري، حيث بدأت تتجاهله وتتجنبه، حتى أنها لم تزف إليه خبر علاقتهما التي عرفها من وسائل الإعلام، مؤكداً أنها «تستغل من حولها ثم تهجرهم بوقاحة».

وأضاف المذيع البريطاني: «معاملتها لي كانت تليق بممثلة من الصف الثاني تُحاول استغلال الفرص والتصرف بذكاء وحنكة للوصول إلى القمة».

وأكد بيرس مورغان في مقاله أن قصر باكينغهام قد انقلب ضد ميغان ماركل بعد انسحاب مساعدتها وكذلك معاملتها القاسية لباقي العاملين بالقصر الملكي.

ونشرت الصحف البريطانية قبل فترة، خبر استقالة ميليسا توباتي المساعدة الشخصية لدوقة ساسكس دون إيضاح الأسباب.

وتحدثت مصادر من داخل القصر الملكي البريطاني عن الخبر مؤكدة أن المساعدة قدمت استقالتها وانسحبت من العمل تحت إدارة ميغان منذ بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2018 حيث انهارت من البكاء بسبب الضغوط النفسية التي تتعرض لها من جانب زوجة الأمير هاري.

تفاصيل النزاع بين كيت ميدلتون وميغان ماركل

والأحد 2 ديسمبر/كانون الأول 2018، كشفت صحيفة The Daily Mail البريطانية إن كيت ميدلتون دخلت في خلاف شديد مع ميغان ماركل، بعد أن وبّخت الممثلة الأميركية السابقة عضواً في فريق مساعدي دوقة كمبريدج.

ويزعَم أنّ دوقة كمبريدج أخبرت ميغان(37 عاماً) أنّه من «غير المقبول» أن تستهدف مساعديها وذلك قبل حفل زفافها الملكيّ في شهر مايو/أيار 2018 في قصر ويندسور.

وأشار تقرير لصحيفة The Sun أنّ كيت(36 عاماً) قالت لميغان، التي كانت ستصبح حينها عروس الأمير هاري، «إنهم فريق مساعِدِيَّ، وأنا أتحدّث إليهم (لا أنتِ)».

ويأتي النزاع المشار إليه وسط شائعات عن وجود شقاق ونزاع بين الدوقتين، والذي برز منذ الإعلان عن أن الأمير هاري وميغان سينتقلان للعَيش خارج قصر كنسينغتون بداية العام 2019 المقبل.

وأخبر مصدرٌ الصحيفة البريطانية أنّ ميغان وكيت تجادلتا حين «وبّخَت» ميغان أحد مساعدي كيت.

وأضاف: «إنه موقف حرج وصعب، لكنه حدث لمرة واحدة وحسب، وهما عازمتان على الحفاظ على علاقة إيجابيّة، رغم اختلافهما الواضح في أسلوبهما وطريقتهما».

وذكرت بعض المصادر من داخل القصر الملكي لصحيفة Mirror أن المقربين المطلعين على الأمور، قلقون من أسلوب ميغان «السلطويّ الحادّ والفظّ».

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
«تقرّبت مني للوصول إلى القمة وفجأة انقلبت وتنكرت لي».. هجمة جديدة على ميغان ماركل من إعلامي بريطاني

قصص ذات صلة