حركات مقاطعة واسعة بعد فوز إسرائيل في «يوروفيجن» وإعلانها استضافة المسابقة العام القادم..
الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

حركات مقاطعة بعد فوز إسرائيل بـ Eurovision وإعلان استضافتها نسخة 2019.. وشبكات البث تهدد

عربي بوست 

رفضت شبكة SBS الأسترالية الرضوخ لمحتجين طالبوها بمقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن Eurovision» التي تقام بإسرائيل في العام 2019، وهددت بمقاضاتهم لـ «تشويههم اسم الشبكة».

المطالبات بالمقاطعة جاءت بعدما فازت إسرائيل بنسخة 2018 من Eurovision  بأغنية Toy لنجمة البوب بارزيلاي، ما يعني أنها ستستضيف نهائيات العام المقبل، والتي من المتوقع أن تُقام في تل أبيب.

لكن حركة «المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات» – المعروفة اختصاراً بـ BDS أو «حركة مقاطعة إسرائيل» الداعمة للقضية الفلسطينية في أستراليا -، انضمت إلى محتجين وفنانين حول العالم دعوا إلى مقاطعة الحدث.

الممثل الأسترالي كولين فريلز – وهو أحد الفنانين الموقِّعين على العريضة -، قال «في ظل حصار إسرائيل لغزة وقتلها الفلسطينيين يجب ألا يُسمح لمسابقة الأغنية الأوروبية التلفزيونية بأن تستخدم الفن في (التعتيم) على وحشية إسرائيل. أنا أدعم حركة مقاطعة الحدث بشدة، وأحث الآخرين على فعل ذلك».

واستخدم المقاطعون في دعوتهم منشورات عليها شعار شبكة SBS واسمها؛ كُتب عليها «قاطعوا Eurovision 2019؛ لا تدعموا جرائم إسرائيل العنصرية».

الشركة ترسل خطاباً قانونياً

من جانبها، أرسلت SBS خطاباً قانونياً للحركات المقاطعة، قالت فيه، «عليكم إزالة علامة SBS التجارية فوراً من كل مواقعكم وصفحاتكم على الشبكات الاجتماعية وأي مواد دعائية أو تسويقية أخرى».

في حين قالت متحدثة باسم الشبكة الأسترالية لصحيفة The Guardian البريطانية، «نريد حماية العلامة التجارية لشركتنا ضد تحرك المؤسسات المقاطعة. SBS تتواصل مع (حركة مقاطعة إسرائيل)، لمعالجة قضية استخدامهم غير المصرح به لعلامتها التجارية».

وأضافت، «إن SBS تحترم وتدعم حقوق الناس في التعبير عن وجهات نظرهم، وإن الشبكة كانت – ولا تزال – تبث مسابقة الأغنية الأوروبية منذ 35 عاماً، وستستمر في ذلك؛ لما يسهم فيه الحدث من جمعٍ للناس والثقافات، في احتفاء بالتنوع والاحتواء من خلال الموسيقى».

النزاع القانوني لم يحسم بعد!

وقدمت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات في أستراليا عريضة لشبكة SBS، دعتها فيها إلى عدم بث مسابقة الأغنية الأوروبية لعام 2019؛ لما وصفوه بـ «القمع الإسرائيلي المستمر للفلسطينيين، وسرقة أراضيهم، وما يواجهونه من تمييز ضدهم في إسرائيل». حسب ما جاء بالعريضة التي وقَّع عليها 2000 شخص.

عريضة ضد الشركة المنظمة للمسابقة

أما عريضة «حركة مقاطعة إسرائيل»، فجاء فيها «نحن نتضامن مع الموسيقيين والفنانين الفلسطينيين الذين أطلقوا حملة لمقاطعة مسابقة Eurovision 2019. يجب ألا تُستخدم المسابقة في (التعتيم) على سياسات الفصل العنصري والعنف الموجه إزاء الفلسطينيين، إذ إن سمعة Eurovision الجيدة ستتلطخ إلى الأبد إذا ما ارتبط اسمها بالحكومة الإسرائيلية».

وأدان المدير التنفيذي لمجلس النواب اليهود في ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية فيك ألهاديف، حركة المقاطعة وأشاد بشبكة SBS من أجل «موقفها القيمي».

وقال لصحيفة The Guardian، «إسرائيل دولة ديمقراطية ليبرالية قوية تحترم الحقوق المدنية لمواطنيها، الضغط على الشبكة لوقف عرض مسابقة Eurovision يهدد الوئام المجتمعي، ويسعى لتقويض حدث يجلب البهجة للملايين، لأنها مسابقة موسيقية، ومن الأفضل أن تبقى بعيداً عن اعتبارات السياسة».

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
حركات مقاطعة بعد فوز إسرائيل بـ Eurovision وإعلان استضافتها نسخة 2019.. وشبكات البث تهدد

قصص ذات صلة