في أول ظهور إعلامي لرانيا يوسف بعد أزمة الفستان : بنتي ضربت زميلها في المدرسة بسببي
الأربعاء, 19 ديسمبر 2018

في أول ظهور إعلامي بعد أزمة الفستان، رانيا يوسف تناشد جمهورها «الرحمة»: بنتي ضربت زميلها في المدرسة بسببي وأمي خايفة

عربي بوست

في أول ظهور إعلامي لرانيا يوسف بعد أزمة الفستان الأخيرة، ناشدت الممثلة المصرية جمهورها الرحمة، قائلة إن الأزمة طالت بناتها وأسرتها وإن عقابها كان أكبر بكثير من فعلها.

جاء ذلك خلال لقائها مساء الإثنين 3 ديسمبر/كانون الأول 2018 مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج حكاية، الذي يعرض على شاشة MBC مصر.

أول ظهور إعلامي لرانيا يوسف بعد أزمة الفستان

أكدت رانيا يوسف أن فستانها لم يكن في الحقيقة على هذا الشكل إنما كان يحتوي على بطانة تغطي جسمها من الخلف، لكن هذه البطانة ارتفعت أثناء المشي فبدا الفستان أقصر مما هو عليه.

وأشارت إلى أنها لم تكن منتبهة لما حدث لفستانها من الخلف ولم يُنبهها أي من المصورين أو الحضور على ذلك، بل إن أحد المصورين حين لاحظ الأمر تعمد الوقوف خلف الممثلة وتصويرها بهذا الشكل بعد أن وقف في منطقة ليست مخصصة للمصورين.

وأكدت رانيا أنها لم تعلم بالأزمة إلا صباح اليوم الثاني الذي استيقظت فيه على الضجة، وحين شاهدت الصور الملتقطة من الخلف قالت لنفسها إن الذين غضبوا منها كانوا على حق.

وذكرت الممثلة المصرية أن أخاها الذي كان معها أثناء شراء الفستان كان من أول الذين اتصلوا بها، مستغرباً أن يكون هذا الفستان هو ذاته الذي اشتراه معها.

وقالت إنها تعتقد أن الكثير من السيدات يتعرضن لمثل هذه المواقف، وأنها في وقت سابق انفجر سحاب فستانها بالكامل في مهرجان لقصر.

وأشارت إلى أن الفساتين الثقيلة التي تُلبس في الأعراس دوماً تحدث فيها مشاكل، ولذلك يكون مع الفنانات عادة شخص مسؤول لإدارة هذه الأزمات، لكن رانيا لم يكن معها أحد في اختتام مهرجان القاهرة السينمائي.

هكذا تعاملت رانيا يوسف مع الأزمة

أما حين علمت الممثلة المصرية بما حدث فقالت إنها بقيت في منزلها وبدأت تستقبل الشتائم والصدمات دون أن تفعل شيئاً.

وذكرت أنها لم تغادر منزلها منذ الحفل ولم تُقابل أو تكلم أحداً سوى أخيها وبناتها ووالدتها المصدومين من الموقف.

وأشارت إلى أنها كانت متوقعة أن تحدث لها أزمة هذه الفترة بعد نجاحها في مسلسلها الأخير، فقد اعتادت بعد كل نجاح الدخول في أزمات كبيرة، لكن ما حدث هذه المرة كان الأسوأ.

وقالت: «أنا في حالة ذهول وأنا بسمع كل شوية شتايم وفلان رفع علي قضية وتحولت للنائب العام، على فكرة أنا معملتش حاجة».

وحين حدثها عمرو أديب عن مدى انتشار الأزمة التي كتبت عنها جميع الصحف المحلية والعالمية، بل إنها كُتبت في إحدى محطات القطار في بريطانيا وسألها عن رأيها بسبب كل ذلك أجابت: «أنا مش عارفة ليه كل ده، الفستان تلبس قبل كده وزمايلي كتير لبسوا الستايل ده، وبعدين أنا قلت إن الفستان مش كده والتصوير كان خطأ ووضحت إنه يمكن يكون سوء تقدير مني فأعمل إيه أكتر من كده؟».

ورداً على سؤال عمرو أديب على العقاب الذي تراه مناسباً بعيداً عن النيابة والتحقيقات، طلبت أن ترسل إليها نقابة الفنانين «لفت نظر»، معلقةً «أكتر من كده لفت نظر؟ ده أنا اتلفت نظري لحد ما احوليت».

كيف أثرت الأزمة على بناتها وأسرتها؟

أما عن تأثير الأزمة على بناتها فقالت رانيا إن بنتيها علمتا بالأزمة ولاتزال مصدومتين بما حدث كثيراً، وإن ابنتها الصغيرة نانسي عادت إليها من المدرسة متشاجرة وباكية وتقول لوالدتها «ماما هيسجنوكي»، وتعرضت الفتاة لمضايقات من زملائها ومدرسيها.

وعلقت: «الموضوع مع ولادي واخد مكان مش لطيف».

وأشارت إلى أن الفتاتين مستغربتان مما حدث لأنهما شاهدتا الفستان على وضعه الطبيعي، فلم تصدقا كيف حدث كل ذلك.

ورداً على سؤال أديب عن الطريقة التي تعاملت بها رانيا تجاه ما حدث لبناتها، أجابت: «قلت لها يا حبيبتي متخافيش إحنا ربنا معانا وأنا معملتش حاجة وإن شاء الله هتعدي على خير».

وتابعت: «مفيش نية سيئة في الموضوع، أنا مقصدتش أعمل ومش محتاجة أعمل! ده عن غير قصد».

وأشارت إلى أن ابنتها دخلت في شجار مع أحد زملائها بسبب تلفظه بكلمات بذيئة بحق والدتها، ما دفعها لضرب زميلها.

كما ذكرت أن والدتها متأثرة جداً بما حدث ومصدومة وخائفة لما قد يحدث لابنتها، وأنها مستمرة بطمأنتها والقول بأن كل شيء سيكون على ما يرام.

أزمة الفستان أمام النيابة والقانون

وأضافت الممثلة أنه تم استدعاؤها للمثول أمام النيابة العامة المصرية الأربعاء 5 ديسمبر/كانون الأول 2018. وأنها ستذهب بصحبة محامٍ من نقابة الممثلين لترى ما سيحدث بعد ذلك.

وأكدت رانيا أنها لا تملك أدنى فكرة عن وضعها القانوني، وأنها لم تكتب الاعتذار لتخفف العقوبة فهي لا تعرف أصلاً إن كان له تأثير.

وأجرى المحامي سمير صبري الذي كان من أهم الأسماء التي قدمت بلاغاً بحق الممثلة مداخلة هاتفية أكد من خلالها أنه سيتنازل عن بلاغه صباح الثلاثاء 4 ديسمبر/كانون الأول 2018.

«لست غبية لأرتدي فستاناً بهذا الشكل»

وتعليقاً على قول أديب بأن أخاها كان معها فالأكيد أن الفستان لو كان كما ظهر في الصور لما وافق الشاب أن ترتديه أخته، قالت رانيا، إنه حى لو لم يكن أخوها موجوداً لما كانت اشترت هذا الفستان.

وعلقت: «أنا مش ست عبيطة ولا ست غبية عشان ألبس فستان بالشكل ده، عشان يترمي في الدولاب، أنا مش برمي فلوسي في الأرض».

وأكدت أنها لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن ترتدي فستاناً بهذا الشكل، لافتةً إلى أنها لم ترتدِ ثياباً كاشفة إلى هذا الحد في شبابها فكيف سترتديها الآن وقد بلغ عمرها 45 عاماً؟

رانيا يوسف تناشد جمهورها الرحمة

وذكرت الممثلة المصرية أنها كانت في اليوم الأول تشاهد ما يقال عنها، لكن قساوة الكلام جعلتها تمتنع عن قراءته فيما بعد.

وقالت؛ «مش مصدقاه ومش متخيلاه وقديه الناس قاسية على بعض، إحنا قاسيين على بعض أوي بزيادة يعني».

ووجهت رسالة للذين هاجموها بعنف قائلة: «فيه شوية رحمة، لو شايفيني ظهرت بصورة مش حلوة أو حصل سوء تقدير معلش كلنا بنغلط، طبيعي يعني احنا مش ملايكة».

وتابعت: «وأكيد أنا مش غاوية مشاكل ولا غاوية أتبهدل ولا غاوية ولادي يتبهدلوا ولا أهلي خالص».

وقالت: «إنتو عارفيني أنا مش لسه طالعة مبارح وفي بيني وبينكم تاريخ وثقة أكتر من 25 سنة، وشايفين حياتي وأنا ست على طول في النور، مفيش حاجة بتستخبى في حياتي خال، لو في حاجة صدرت مني عن غير قصد فسامحوني، هاخد بالي بعد كده، وحقيقي أنا مكنش قصدي».

وأكدت أنها حققت نجاحاً كافياً وليست بحاجة للقيام بفعل كهذا لزيادة شهرتها، وأنها كانت «ترند» على جوجل ويوتيوب قبل الفستان.

وأشارت إلى أنها تعلمت درساً مهماً لتنتبه للبسها ووقفتها فيما بعد، وأن تجرب فساتينها وتمشي بها وتصعد بها الدرج قبل الخروج بها إلى أي مكان.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
في أول ظهور إعلامي بعد أزمة الفستان، رانيا يوسف تناشد جمهورها «الرحمة»: بنتي ضربت زميلها في المدرسة بسببي وأمي خايفة