الأغنية التي أحبّها السادات للشحرورة صباح وكانت سبباً في الهجوم عليها و«طلاقها»!
الخميس, 13 ديسمبر 2018

في ذكرى رحيلها المنسيّة بسبب «التقصير».. الأغنية التي أحبّها السادات للشحرورة صباح وكانت سبباً في الهجوم عليها و«طلاقها»!

عربي بوست

بهدوء وبلا أي «هاشتاغ» عنها يتصدّر تويتر، حلّت الذكرى الرابعة لرحيل الشحرورة صباح الإثنين 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

لم تكن هناك مئات التغريدات التي تحيي تاريخ رحيل النجمة اللبنانية صباح. لا أغنيات قديمة، ولا مقاطع من أفلام شاركت فيها، ولا حتى هاشتاغ عنها، إلا قلّة قليلة من محبيها ذكروها في منشوراتهم.

المغنية السورية رويدا عطية كانت من أولى المغردين عن صباح في ذكرى وفاتها. ولطالما تحدّثت عن حبّها لها منذ أن عرفها الجمهور في برنامج سوبر ستار بموسمه الأول على قناة mbc.

أما الإعلامي اللبناني نيشان، فأبدى انفعاله قائلاً: «أبحث عن اسم #صباح على لائحة الـTrends. لا أجد اسمَها! لا يهمّ. حين تعمل جاهداً كي تكون brand لا يهمّك لا friend ولا trend!».

نقابة الفنانين: كان يجب تكريمه صباح، هذا تقصير

وبعيداً عن العالم الافتراضي، لم يكن الأمر مختلفاً كثيراً على أرض الواقع.

ففي لبنان، حيث موطن الشحرورة، مرّت الذكرى بهدوء أيضاَ، دون أي تكريم أو احتفال يُذكر لا من نقابة الفنانين أو من قبل حكومة تصريف الأعمال.

«كان يجب تكريمها، هذا تقصير، نعترف بمرارة أن هناك تقصيراً»، يقول نقيب الفنانين جهاد الأطرش في حديث مع «عربي بوست»، مؤكداً دعوته مجلس النواب اللبناني ليحذو حذو مجلس النواب الأسترالي في هذا السياق.

ويتحدث الأطرش أكثر عن ما حصل في جلسة للبرلمان الأسترالي قبل أسبوع، حين قام النائب الأسترالي جهاد ديب وهو من أصل لبناني بتكريم 5 فنانين لبنانيين بينهم الراحلة صباح ووديع الصافي.

فيما كانت السيدة فيروز والممثل صلاح تيزاني الملقب بـ»أبو سليم» من بين المُكرّمين أيضاً.

صدحت أسماء وأغاني المذكورين أعلاه في البرلمان الأسترالي، تزامناً مع كلمة كان يلقيها ديب «ليكرّم فنانين كباراً زاروا أستراليا يوماً وساهموا في إعادة الحنين والشوق للبنان.»

متى توفيت صباح؟

ورحلت صباح في العام 2014 عن عمر يناهز 87 عاماً.

وكانت في حوار أجراه الإعلامي عمرو أديب، معها في برنامج «القاهرة اليوم» منذ عدة سنوات، قالت إنها غنت أمام الملك فاروق أغنية باللهجة اللبنانية، وأحبت الملك كثيراً.

كما أعربت عن سعادتها بمسلسل «الملك فاروق» الذي قدم صورة جيدة وحقيقية عن الملك.

وكشفت أنها كانت تحب الممثلة المصرية شادية لأنها «كانت لطيفة أوي»، وشاهدتها في أحد الأعراس وذهبت وسلّمت عليها وقالت لها «وحشتينا كلميني وتعالي اقعدي معايا».

كما أكدت أنها تحب السيدة جيهان السادات زوجة الرئيس محمد أنور السادات، وقالت عنها إنها «ست مفيش زيها»، فعاشت معهم وكأنها واحدة منهم ودخلت بيتهم.

وتابعت: «الرئيس السادات كان كل ما يشوفني يقول شوفوا الجمال، وكان بيحب يسمع مني جداً أغنية حسونة (الغاوي ينقط بطاقيته) رغم إني اتهاجمت جداً أول ما غنيتها وقالوا إنها أغنية عيب».

الأغنية التي أحبّها السادات للشحرورة صباح..

أما عن قصة هذه الأغنية، فحين تزوجت صباح من الإعلامي المصري أحمد فراج التزمت بالشروط التي وضعها قبل إتمام تلك الزيجة، مثل رفض الحفلات الخاصة والقبلات على شاشة السينما وغيرها.

الشحرورة في آخر حفل لأضواء المدينة بمصر، تألقت بدرجة كبيرة وغنت كما لم تغنِ من قبل، لدرجة أن الجمهور استعادها مراراً وتكراراً، وخاصة في أغنيتها الشهيرة المذكورة «الغاوي ينقط بطاقيته».

ففي هذه الأغنية مقطع تظهر فيه صباح «دلوعة جداً».

وكان لذلك الحفل صدى سلبي، وتم منع هذه الأغنية من الراديو والتليفزيون معاً، وفق مواقع إعلامية مصرية.

كما اعترض زوجها الإعلامي على الأغنية وعلى طريقة الأداء، فقرر منعها من الاشتراك في الحفلات الغنائية العامة والخاصة، بل ومنعها من السفر خارج القطر المصري إلا بإذنه وموافقته.

فيما يزعم البعض أن هذه الأغنية كانت سبباً في طلاق صباح لاحقاً.

وعاشت «الصبوحة» زيجات عديدة في حياة فنية غنية. غير أن الشائعات طاولت المغنية حول زيجات لم تقع أصلاً.

واستمر زواجها من المصري أحمد فراج ثلاث سنوات، وتزوجت كذلك من الممثل رشدي أباظة، والنائب يوسف حمود الذي قضت معه سنتين.

وأعلنت زواجها من قبل أيضاً من الفنان وسيم طبارة، وأخيراً من فادي لبنان الذي قضت معه 17 عاماً.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
في ذكرى رحيلها المنسيّة بسبب «التقصير».. الأغنية التي أحبّها السادات للشحرورة صباح وكانت سبباً في الهجوم عليها و«طلاقها»!