المغربية نادية كوندا: تعلمت اللهجة المصرية من منى زكي، وممثلة هندية أفضل من يقدم قصة حياتي!
الأربعاء, 21 نوفمبر 2018

المغربية نادية كوندا: تعلمت اللهجة المصرية من منى زكي، وممثلة هندية أفضل من يقدم قصة حياتي!

عربي بوست، محمود عبد الحكيم

استطاعت الممثلة المغربية نادية كوندا، خلال عام واحد، جذب الأنظار إليها في العالم العربي، فبعدما كانت صاحبة أول جائزة «أفضل ممثلة» بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الأولى في العام 2017، شاركت بعدها في مسلسل «أبو عمر المصري» مع واحد من أهم الفنانين بمصر والوطن العربي؛ وهو أحمد عز.

قدمت في المسلسل دور «كنزة» بشكل جيد، وحققت نجاحاً لم تتوقعه هي نفسها، لتتجه الأنظار إليها بشدة في كل مكان وتنتظر أعمالها الجديدة بمصر.

«عربي بوست» حاور الفنانة المغربية حول العديد من تفاصيل مشوارها الفني وعن حياتها الشخصية، وتحدثت كوندا بكل صراحة، كاشفةً العديد من الأسرار.

  • ظهرتِ في مهرجان الجونة للعام الثاني على التوالي، فما الفرق الذي شعرتِ به بين الدورتين الأولى والثانية؟

في الدورة الأولى لم أكن معروفة في مصر، ولكن هذه المرة حضرت ووجدت جمهوراً كبيراً يعرفني؛ وذلك بسبب مشاركتي في مسلسل «أبو عمر المصري» مع أحمد عز والذي عُرض في العام 2017.

  • هل توقعتِ فوزك بجائزة «أحسن ممثلة» في الدورة الأولى من المهرجان عن فيلم «فوليوبلس»؟

لم يخطر ذلك في بالي قَط، فلم أكن حتى أحلم بالحضور إلى مصر، وعندما جئت هنا جئت مع عائلتي لأشجع فيلمي المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان، وأيضاً لأنني أحب مصر كثيراً وأعلم أنها جميلة ورائعة.

عندما فزت بالجائزة كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي؛ لأنني لم أتوقع الفوز بها، حتى لم أتوقع بعدها أن تأتيني فرصة للمشاركة في مسلسل مصري مثلما حدث بمشاركتي في «أبو عمر المصري».

  • وهل فوزكِ بالجائزة في الدورة الأولى هو الذي جلب لك فرصة المشاركة في بطولة «أبو عمر المصري»؟

بالفعل، فالأمر حدث من خلال ترشيح «ميك أب أرتيست» تعرفت عليها بالمهرجان، وقامت بترشيحي للعمل في المسلسل، وحدثتني عن المسلسل وقالت لي إن المخرج أحمد خالد موسى يريد مشاركتي في العمل.

قمنا بعمل «كاستينج» أول وثانٍ، ولكني قلت لهم إنني لا أتحدث اللهجة المصرية بشكل جيد، وقالوا لي إنه لا مشكلة في الأمر، كما أن هناك مخرجة أخرى شجعت منتج العمل على ترشيحي للدور، وتم الأمر بعد ذلك.

  • بالتأكيد، لديك طموحات في مصر، فهل ستكون اللهجة عائقاً أمامك؟

عندما شاركت في «أبو عمر المصري» قلت لنفسي إن هذه تجربة جيدة ستعطيني خبرة وستفيدني، ولم أتوقع أن أؤدي الدور بشكل جيد كما ظهر على الشاشة، ولكني تحديت نفسي؛ حتى لا أخذل من راهنوا عليّ في المسلسل وعلى رأسهم المخرج والمنتج، ولم يكن في بالي أن أؤدي الأمر بشكل جيد لأعمل في مصر مرة أخرى.

لكن النجاح الذي حققته شخصية «كنزة» في المسلسل لم أتوقعه ودفعني للتفكير في تعلُّم اللهجة المصرية بشكل أفضل. وبعد نجاح الدور، بدأت تشغلني فكرة العمل في مصر، وركزت عليها أكثر، فبدأت مشاهدة أفلام ومسلسلات منى زكي وهند صبري وغيرهما من الفنانات، بالإضافة إلى حب الجمهور المصري.

وأضافت ضاحكةً: خاصة الشباب الذين كانت كل تعليقاتهم حول أنهم يريدون رؤيتي في أعمال جديدة بمصر، وهذا الأمر يدفعني للاجتهاد أكثر للوجود في أعمال مصرية الفترة القادمة.

  • بعد نجاح «أبو عمر المصري»، هل وصلت لك عروض أخرى بالمشاركة في أعمال مصرية؟

ما وصل لي أكثر هو تشجيع من عدد كبير من صناع الفن في مصر، وكثيرون أكدوا رغبتهم في التعاون معي، ولكن كان سؤالهم المعتاد: «هل أنت مستعدة لقضاء وقت أطول في مصر؟»، وطلبوا مني المحاولة في ذلك الأمر.

  • ولماذا لم تقضي وقتاً أطول في مصر حتى تأتيكِ فرص أكثر كما طلبوا؟

لأنني أعمل في المغرب كثيراً، وكان لدي أكثر من مشروع فني، وكنت أقوم بتصوير فيلم في ذلك الوقت ومتعاقدة على تصوير فيلم بعده، وكان لديّ ارتباطات فنية حتى نهاية 2018، ولكن قد أقضي وقتاً أطول بمصر في 2019.

  • ومَن الذين تحلمين بالعمل معهم في مصر؟

المخرجة كاملة أبو ذكري، لا أعلم لماذا، ولكني أحببت كل أفلامها التي شاهدتها، فمعظمها بها قصص حب تكسر القلب والكثير من الدراما، وأنا أفضل هذا النوع من الأعمال، خاصة القصص الحزينة، فأنا أحب التعبيرات، وهي تُخرج من الممثلات الكثير من التعبيرات والمشاعر، واختياراتها للممثلات أكثر من رائع.

  • دوركِ في «أبو عمر المصري» كان قريباً من هذه المنطقة الرومانسية، هل هذا سبب تألقك في تقديم الدور؟

بالفعل، كانت شخصية «كنزة» قريبة جداً من هذه المنطقة، وهي منطقتي المفضلة في التمثيل، فأنا أحب أن اُبكي الجمهور.

  • وما جديدك في المغرب؟

أقوم حالياً بتصوير فيلم جديد تدور قصته في إطار سيكولوجي، ويتحدث عن فتاة عاشت قصة حب مع أحد الأشخاص، ولكنها تكتشف خيانته إياها وتعامله السيء معها فتقرر الطلاق منه، لتصاب بعقدة من الرجال، وتقرر التركيز في عملها فقط، حتى تقع في حب شخص آخر بعد سنوات، ولكنها تقع معه بمشكلة جديدة؛ ما يؤدي إلى تصاعد الأحداث، فهي شخصية غير محظوظة في الحب.

  • ما هي أقدم ذكرى لك لا تستطعين نسيانها؟

أقدم ذكرى لا أستطيع نسيانها عندما شاهدت فيلم «تيتانيك»، فوقتها أحببت ليوناردو دي كابريو، فأنا أعتبره حبي الأول، هي حكاية ليست منطقية طبعاً ولكني أعتبره السبب الأول في حبي للسينما.

  • وما الإنجاز الأعظم بالنسبة لك؟

عندما شاركت للمرة الأولى في فيلم سينمائي، وقتها أخبروني بأنني بطلة فيلم «عاشقة من الريف».

  • ما الذي تتمنين إعادته لحياتك؟

الطفولة، أتمنى أن أعود طفلة مرة أخرى، كانت الحياة بسيطة وليس بها أحكام على الأشخاص ولا خوف من شيء، وكل شيء متاح وممكن.

  • إذا قدمتِ قصة حياتك في عمل فني، فمَن الفنانة التي ترشحينها لتقديم دورك؟

الممثلة الهندية كاجول، فأنا أحبها كثيراً، وهي تشبهني كثيراً في خفة الدم وربما هي أكثر مني، ولديها حس درامي عالٍ.

  • أفضل الروائح بالنسبة لك؟

رائحة الكسكس المغربي.

  • ما العمل الفني الذي قدمتِه وندمتِ عليه؟

هناك أعمال كثيرة شاركت فيها ولم أكن راضية عنها؛ لأنني عملت مع مخرجين لا يستحقون أن أعمل معهم، فهناك مخرجون يعملون بمنطق التحكم، على طريقة أنا أفهم أكثر من الجميع، وليس لديهم احترام لمَن حولهم، ويتعاملون بنظرة فوقية. فأنا أحب العمل في فريق، ولكي نقدم عملاً جيداً لا بد من أن نكون كلنا سواء، ولكني أحب جميع الشخصيات التي قدمتها في أعمالي، وقد حدث معي مرتين أن عملت مع هذا النوع من المخرجين.

  • وما الأكلة التي تفضلينها؟

أحب أكلة الربيع المغربي.

اقتراح تصحيح
عربي بوست، محمود عبد الحكيم
تحمي الشباب من الإدمان وتَشغلُهم عن الإجرام والتَّطرف.. تأسيس أول مدرسة هيب هوب في المغرب
اقرأ المزيد
Generated with Avocode.Shape 770
اقتراح تصحيح
المغربية نادية كوندا: تعلمت اللهجة المصرية من منى زكي، وممثلة هندية أفضل من يقدم قصة حياتي!

قصص ذات صلة