الخميس, 21 يونيو 2018

بعد اتهامه بالتحرش.. استقالة مؤسس علامة Guess التجارية من رئاسة المجموعة

عد تعليق مهامه في فبراير/شباط على خلفية اتهامات بالتحرش والاعتداء الجنسي، استقال بول مارسيانو، أحد مؤسسي ماركة Guess، من منصب رئيس المجموعة، على أن يتخلّى عن إدارة التصاميم في مطلع 2019.

وجاء قرار مارسيانو الوارد في مستند نشرته هيئة الإشراف على الأوراق والأسواق المالية في الولايات المتحدة، بعد تقديم تقرير إلى مجلس الإدارة حول الاتهامات التي تطال رجل الأعمال الفرنسي المغربي.

ولم يتوصل القيّمون على هذا التقرير، وهم كلهم مستقلون عن Guess، إلى تأكيد تهم التحرش والاعتداء الجنسي.

واعتبروا في بعض الحالات أن رواية كل من الضحية المزعومة ومارسيانو قابلة للتصديق.

وخلص التقرير إلى أن مارسيانو "ارتكب أخطاء في بعض الحالات في طريقة تواصله مع عارضات ومصورين. وهو وضع نفسه في مواقف من شأنها أن تثير اتهامات بسلوك غير لائق، وهو ما حدث فعلاً".

ولم يقدم التقرير مزيداً من التفاصيل في هذا الخصوص. وصحيح أنه لم يثبت أن مارسيانو مارس تحرشاً أو ارتكب اعتداء جنسياً، غير أن Guess ومارسيانو أعلنا التوصل إلى اتفاقات بالتراضي مع خمسة أشخاص حصلوا على تعويضات بلغ مجموعها 500 ألف دولار.

وتخلى بول مارسيانو الذي ساهم في تأسيس Guess سنة 1981 في الولايات المتحدة عن منصب رئيس مجلس لإدارة، حتى لو إنه سيبقى عضواً في المجلس. وسيحل محله شقيقه موريس مارسيانو. كما تعهد أيضاً التخلي عن إدارة التصاميم في نهاية كانون الثاني 2019، إثر فترة انتقالية.

وأشادت محامية النساء الأربع اللواتي اتهمن مارسيانو بالاعتداء عليهن بهذه القرارات والاتفاقات "غير السرية" التي تم التوصل إليها، ما يتيح للنساء الكشف بكلّ حرية عما تعرضن له.

لكنها أعربت عن خيبة أمل موكلاتها في أن يبقى مارسيانو في مجلس الإدارة.

وفي فبراير/شباط، اتهمت عارضة الأزياء كايت آبتون مارسيانو علناً بالتحرش بها.

وكشفت عارضة الأزياء في مقابلة صحفية أن رجل الأعمال الفرنسي المغربي تحرّش بها خلال تصويرها حملة للماركة في العام 2010.

ووصف مارسيانو وقتها هذه الاتهامات "بالخاطئة تماماً والسخيفة"، مؤكداً أنه لم يضع يوماً يده على العارضة "بطريقة غير لائقة".

 

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
بعد اتهامه بالتحرش.. استقالة مؤسس علامة Guess التجارية من رئاسة المجموعة