مرشح لأن يكون أفضل فيلم رعب للعام 2018.. بدء عرض Terminal في الولايات المتحدة

عربي بوست
تم النشر: 2018/05/18 الساعة 07:41 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2018/05/18 الساعة 07:41 بتوقيت غرينتش

بدأت دور السينما في الولايات المتحدة عرض فيلم Terminal، لينتهي الغموض الذي أثاره الإعلان التشويقي خلال الأيام الماضية.

الترايلر أثار الشكوك بشأن طبيعة الدور الذي تلعبه مارغوت روبي في الفيلم، فالإعلان يتحدث عن نادلة في أحد الأندية، وهناك آراء أخرى تفيد بأنها الشخصية المتحكمة في مصائر أبطال الفيلم، فيما يرى آخرون أنها ستكون شخصية يشتبك مصيرها مع مصائر آخرين.

سيكون فيلم الرعب هذه المرة مختلفاً بعضَ الشيء، فهو يجمع ما بين الرعب النفسي بصوره المعتادة بالنسبة للمشاهدين، وفي الوقت ذاته بين الحس المرتبط بقصص الجريمة، التي تسحبك معها إلى البحث عن النهاية التي يؤدي إليها طرف الخيط.

في مدينة مهجورة بالضواحي

تدور أحداث الفيلم في مدينة مهجورة في الضواحي، حيث قدم إليها رجلان بمهمة قتل صعبة، وكِل إليهم الدور للقيام بها من شخص مجهول، مقابل مبلغ كبير من المال، وبعد أن يصلا إلى المدينة، نتعرف إليهم عن قرب.

أحدهما معلم مصاب بمرض عضال، والآخر شخص غامض طوال الوقت، ويشتبك مصيرهما مع فتاة تعمل نادلة، في أحد الملاهي الليلية، تقوم بدورها مارغوت روبي، وهي تقدم دوراً يختلف في محوره عن كل الأدوار في الفيلم.

بتطور أحداث الفيلم يبدأ القاتلان في تكشُّف بعض الحقائق، حول ذلك الغامض الذي وظَّفهم لهذه المهمة.

والنادلة المثيرة للفضول

تؤدي مارغوت روبي في الفيلم دور شخصية مثيرة للفضول، فحياتها غامضة، والاحتمالات المتعلقة بها كثيرة.

علاوة على كونها بطلة الفيلم، مارغوت هي أيضاً أحد الشركاء المنتجين، وقد ترشّح اسمها مؤخراً لنيل جائزتين مهمتين في عالم السينما بهووليود، وهما الغولدن غلوب والأوسكار، في العام 2017، عن فيلمها "أنا تونيا".

والفيلم هو العمل الطويل الأول للمخرج فوغان ستين، الذي شارك في أكثر من عمل سابق مساعداً للمخرج، وهو ما يشكِّل حالةً مميزة له، ونقطة انعطاف مهمة في مشواره المهني.

ينتمي الفيلم إلى فئة noir، وهي فئة الأفلام القاتمة السوداوية، حيث تقوم أفكار تلك الأفلام على فكرة المجتمع الفاسد تماماً، الذي تقوم حياته على الجريمة، وهو ما يُعرف بنمط الديستوبيا في الأدب والسينما.

العرض البريطاني يتأخر كثيراً

بدأ عرض الفيلم في الولايات المتحدة في 11 مايو/أيار 2018، أما في بريطانيا فسوف يبدأ العرض خلال شهور الصيف، وهو ما سيُشكِّل حالةَ ارتباك غريبة، لمن سبق له مشاهدة الفيلم، في دور عرض الولايات المتحدة.

وقد كان الإعلان الأول عن بدء العمل في الفيلم في فبراير/شباط 2016، حيث كان اسم مارغوت روبي حينها مطروحاً نجمةً للفيلم، ومنتجة له أيضاً، ثم انضمَّ بعدها بشهور قليلة، كل من سيمون بيدج ومايك مايرز.

مارغوت روبي في منافسة صعبة

مع التاريخ الطويل من الأفلام الناجحة لمارغوت، إلا أن مشاركاتها في أفلام الرعب كانت قليلة بعضَ الشيء، مثلما أنها لم تكن جميعاً بقوة أدوارها الأخرى، ومن أبرز أفلام الرعب التي أدَّت مارغوت دور البطولة فيها، فيلم Before Harley Quinn، الذي لعبت فيه دورَ الفتاة التي تصحب الشخصية الخيالية الشهيرة الجوكر، عدو باتمان اللدود.

وقد قدَّم الإعلان الخاص بالفيلم جرعةَ غموض كافية، ليخمِّن متابعو مارغوت كيف سيكون الأمر هذه المرة، وهل ستستمر في مسار نجاحها الذي بدا واضحاً في أنا تونيا، الذي رشحت في إثره لجوائز كبيرة، ومن قبله Wolf of Wall Street مع النجم ليوناردو دي كابريو، وفيلم Focus مع النجم الأميركي ويل سميث.

فكيف سيكون وضع الفيلم، وهو في منافسة مع فيلم الرعب الأقرب، الذي عرض مؤخراً على شاشات السينما في الولايات المتحدة، محققاً أرقاماً قياسية في وقت قصير، وهو Quiet Place، ما يجعل المهمة أمام مارغوت صعبة هذه المرة.

علامات:
تحميل المزيد