شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس 4 مايو/أيار 2017، على مصالحته مع رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول، بتأكيده مجدداً على التحالف و"الصداقة الرائعة" بين بلديهما، وذلك في نيويورك التي عاد إليها للمرة الأولى منذ تنصيبه.
وكان التحالف بين البلدين اهتز فترة قصيرة في يناير/كانون الثاني؛ بسبب اتصال هاتفي بين ترامب وترنبول ساده توتر شديد، ودفع ترامب إلى إغلاق سماعة الهاتف في وجه وترنبول، بعدما علم الرئيس الأميركي أن سلفه باراك أوباما تعهد باستقبال أكثر من 1000 لاجئ تحتجزهم أستراليا في مخيمات بعيدة عن أراضيها مثيرة للجدل.
ورداً على سؤال لصحفي في هذا الشأن، أكد ترامب أنه "تمت تسوية كل شيء". وقال: "كل هذا تمت تسويته منذ فترة طويلة. كان اتصالاً هاتفياً جيداً جداً وأنتم بالغتم بشأنه. كانت مبالغة كبيرة".
وأضاف ترامب: "كان في ذلك شيء من المعلومات الخاطئة"، بينما أكد ترنبول أن "ذلك صحيح".
ولقيت دعوات إلى التظاهر احتجاجاً على عودة ترامب للولاية تجاوباً محدوداً؛ إذ لم يشارك سوى بضع مئات من الأشخاص في تجمع ضده مع وصوله مساء الخميس.
ووصل الرئيس الأميركي إلى مانهاتن قبيل الساعة 19.00 (23.00 توقيت غرينتش) في وقت متأخر عن الموعد المحدد، بعد احتفاله بأول انتصار له في الكونغرس الأميركي، حيث تبنى مجلسا النواب بفارق ضئيل مشروع قانون إلغاء نظام "أوباما كير" الصحي وتبني قانوناً جديداً بدلاً منه.
ومع أنه يفترض أن يُقرَّ النص في مجلس الشيوخ حيث يمكن أن يخضع لتعديلات كبيرة، يشكل هذا التصويت انتصاراً للرئيس، الذي كان إلغاء نظام الضمان الصحي "أوباما كير" أحد أهم وعوده الانتخابية.
والتقى ترامب وترنبول على عشاء على "حاملة الطائرات "إنتريبيد" التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية وتم تحويلها إلى متحف في غرب مانهاتن.
واحتفل ترامب وترنبول بالذكرى الخامسة والسبعين لمعركة بحرية انتصرت فيها الولايات المتحدة وأستراليا على اليابان.