بدأ وفد أمني يمني، الجمعة 3 مارس /آذار 2017، بزيارة إلى العاصمة السعودية الرياض، تلبية لدعوة من التحالف العربي، وذلك على خلفية التوترات الأمنية التي شهدها مطار عدن الدولي، الأيام الماضية.
وذكرت وكالة سبأ الرسمية، أن الوفد يتألف من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، اللواء الركن حسين عرب، ومدراء الأمن بمحافظات عدن، لحج وأبين، بالإضافة إلى قيادات قوات "الحزام الأمني"، التي تم تشكيلها عقب خروج "الحوثيين" من جنوب البلاد، منتصف العام 2015.
ووفقاً للوكالة، فإن زيارة الوفد الأمني في المناطق التي تمت السيطرة عليها تأتي "تلبية لدعوة من قبل قيادة التحالف، وذلك في إطار التشاور وتبادل المفاهيم والخبرات الأمنية والعملياتية والعسكرية وتنسيق العمل المشترك الرامي لاستتباب الأمن"، دون توضيح المسؤولين الذين سيقابلهم الوفد.
وتأتي الزيارة، في أعقاب اضطرابات أمنية شهدها مطار عدن الدولي، واشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بين قوات الحماية الرئاسية وقوات تابعة لقائد حماية المطار، المقدم صالح العميري، الذي رفض قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي بإقالته وتعيين بديل عنه، ما أدى إلى توقف وعدم انتظام رحلات الخطوط الجوية اليمنية من وإلى المطار منذ أكثر من 10 أيام.
وتسبب التوتر الأمني في توتر العلاقة بين الرئيس هادي ودولة الإمارات التي تشرف بشكل رئيسي على الأجهزة الأمنية في عدن منذ تحريرها من الحوثيين، وفشلت زيارة قام بها هادي لأبوظبي، الثلاثاء الماضي، في احتواء ذلك التوتر.
ويتواجد الرئيس هادي حالياً في العاصمة السعودية الرياض، ويبدو أن وساطة سعودية تعمل على احتواء الموقف وذلك من خلال لقاءات تجمع بين هادي وقيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية التي تميل للموقف الإماراتي.