قال وزير الدفاع التركي الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول 2016، إن 3 أفراد الجيش وقعوا أسرى في يد داعش.
إلى ذلك أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الجمعة أن قوات "الجيش السوري الحر" تقترب من السيطرة على مدينة "الباب"، بالريف الشرقي لحلب شمالي سوريا، بدعم من القوات المسلحة التركية في إطار عملية "درع الفرات".
#عاجل| وزير الدفاع: لدينا معلومات عن وجود 3 من جنودنا بيد تنظيم داعش الإرهابي وجميع التعليقات الأخرى غير مؤكّدة لذلك ندعو إلى ضرورة تجاهلها
— قناة TRT العربية (@TRTalarabiya) ٢٣ ديسمبر، ٢٠١٦
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، خلال مشاركته في مراسم افتتاح مشاريع استثمارية لتخزين الغاز الطبيعي، في ولاية إزمير، غربي البلاد.
وأضاف "كانت العناصر الإرهابية في سوريا قد استهدفت ولاية كليس (جنوبي تركيا)، وصبرنا أكثر من مرة، إلا أنهم لم يتّعظوا، وعندها نفد صبرنا، واستهدفنا الإرهاب ليس فقط داخل بلادنا بل هناك أيضا (شمالي سوريا)".
وفي كلمة له قبل الافتتاح، قال أردوغان "يقولون إنه ينبغي أن يكون هناك جانب دبلوماسي للأزمة السورية، ونحن نؤكد ذلك، ونبذل جهودا دبلوماسية مع الأطراف المعنية، لاسيما روسيا وإيران والسعودية وقطر".
ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم "درع الفرات".