تجدد القصف الروسي على سوريا.. والرياض تطالب موسكو بوقف فوري للغارات

طالبت السعودية، الخميس 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بوقف الغارات الروسية على سوريا والتي بدأت الأربعاء، على بعض المدن وتسببت في مقتل ما لا يقل عن 36 مدنيا وإصابة العشرات.

عربي بوست
تم النشر: 2015/10/01 الساعة 02:42 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2015/10/01 الساعة 02:42 بتوقيت غرينتش

طالبت السعودية، الخميس 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بوقف الغارات الروسية على سوريا والتي بدأت الأربعاء، على بعض المدن وتسببت في مقتل ما لا يقل عن 36 مدنيا وإصابة العشرات، فيما تجددت الغارات الروسية فجر اليوم على مناطق وسط سوريا.

مندوب السعودية في الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، وخلال كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد قلق الرياض من العمليات الروسية في سوريا، والتي استهدفت مواقع مدنية في ريفي حمص وحماة، وأدت إلى مقتل 36 مدنياً؛ بينهم أطفال ونساء في سوريا.

وقال إن الدول التي زعمت في الآونة الأخيرة أنها انضمت للقتال ضد تنظيم داعش لا يمكنها أن تفعل ذلك في نفس الوقت الذي تدعم فيه النظام السوري.

وترفض السعودية مبادرة روسية ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد على رأس السلطة في سوريا، حيث تؤكد الرياض على أهمية خروج الأسد من السلطة محملة نظامه ما حدث في سوريا على مدار 4 أعوام ونصف.

وكان وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، قد اعتبر أن الضربات الجوية التي قامت بها روسيا في سوريا استهدفت مناطق لا يوجد فيها على الأرجح مقاتلون لداعش.

تجدد الغارات الروسية

وفجر الخميس قام الطيران الروسي بشن عدة غاراته على وسط سوريا، كما شن مساء الأربعاء غارات على ريفي حمص وحماة.

مراسل قناة الجزيرة قال إن طائرات حربية يعتقد أنها روسية جددت غاراتها فجرا على بلدات في ريف حماة، مما أدى إلى سقوط جرحى بينهم نساء وأطفال.

وفي وقت سابق قال مراسل الجزيرة في ريف حمص إن 4 غارات استهدفت مساء الأربعاء ريف حمص الشمالي، بينها غارتان استهدفتا منطقة السعن الأسود شرق مدينة تلبيسة التي تعتبر خط جبهة بين قوات النظام والمعارضة السورية المسلحة.

كما شن الطيران غارة على منطقة الزعفرانة استهدفت مجمعا سكنيا، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى، وفي منطقة المكرمية تسببت غارة روسية في حالة من الهلع بين السكان، ولم يتبين عدد الضحايا الذين سقطوا خلالها.

وقالت المعارضة السورية المسلحة إن القصف استهدف مدينة اللطامنة وبلدة كفر زيتا بريف حماة، وكلا من تلبيسة والرستن والزعفرانية في ريف حمص.

وأن الغارات استهدفت مدنيين ومواقع للمعارضة المسلحة، ولم تستهدف أي موقع لتنظيم الدولة الإسلامية.

تحميل المزيد