أحدث الموضوعات

بسنارة أطفال.. ابن يفاجئ عائلته باصطياده سمكة

لم يكن يتوقع الأب أن يقوم ابنه الصغير الذي بالكاد يستطيع حمل السنارة من اصطياد السمكة، فالطفل الصغير فاجأ أبيه وأخته واستطاع اصطياد سمكة بسنارة هو أطول منها.

هذه الطفلة نجحت في إسعاد كل من في السوبرماركت

وحدهم الأطفال يستطيعون بث السعادة في نفوس من حولهم. شاهد كيف نجحت هذه الطفلة الصغيرة في رسم الابتسامة على وجوه كل من في السوبرماركت.

كيف استطاع كفيف أن يستخدم الذكاء الاصطناعي في رؤية العالم؟

سابق مهندس برمجيات في لندن، فقد عينيه عندما كان في السابعة من عمره، لكن هذا لم يمنعه من أن يكمل شغفه بالتخصص في مجال البرمجة والحوسبة الآلية حتى وصل إلى العمل في شركة ميكروسوفت Microsoft الأميركية العملاقة.

#كذبة_إبريل.. تعرف على أشهر الكذبات التي مارسها الإعلام!

يعد الشعب الإنكليزي من أكثر شعوب العالم احتفاءاً بـ #كذبة_إبريل. فكيف تعاملت وسائل الإعلام المحلية، ومن بعدها العالمية مع الحدث الخفيف الذي يحتفل به العالم…

لا تتحدى الصغار.. طفلةٌ تعلن العصيان على قرارات أمها

تعرف الأمهات جيداً أن خطوة التخلص من الحفاض أو الـ Potty training تعد من أصعب المراحل على الأطفال. الأميركية ياسمين ليرانزو، قررت إقناع طفلتها سافانا بالتخلص من الحفاض، إلا أن الصغيرة أعلنت العصيان. كيف ذلك؟ شاهد ما حدث.

10 حقائق "صادقة" عن #كذبة_إبريل

في الأول من أبريل/نيسان من كل عام، تحتفل معظم الدول باليوم الرسمي للكذب أو ما يعرف بـ "كذبة أبريل". ورغم عدم وجود قصة ثابتة لأصل هذه المناسبة، إلا أن هناك نظريات تاريخية نشاهدها في هذا الفيديو.

هكذا يبدو مدرّب التنمية البشرية في طفولته!

كثيراً ما نرى مقاطع لأطفالٍ صغار يشاكسون بعضهم البعض، لكن هل شاهدت من قبل طفلاً صغيراً يشجّع أخته وكأنه مدرّب تنمية بشرية؟! في هذا الفيديو،…

طفلٌ صغير يلتهم ضفدعاً حياً أمام أعين والديه!

إن كان القلم بالنسبة لك أداةً للكتابة مثلاً، فقد يكون بالنسبة لطفلٍ يبلغ من العمر سنتين ألذّ أكلةٍ في العالم! وهذا ما ينطبق على كلّ شيء. لكن يبدو أن هذا الطفل فهم الموضوع بشكلٍ خاطئ، حيث تجاوز كل المنطق واللذة والشهية الطيبة التي يستمتع من خلالها الصينيون وشعوب آسيوية كثيرة بأكل أرجل الضفادع بعد طهيها، ليُقرر الاستمتاع بضفدعة حية ويضعها في فمه لأكلها أمام والديه.

شاهد.. كلبٌ لا ينام إلا على موسيقى الأطفال

لكلّ واحدٍ منا تقنياته التي يتبعها من أجل النوم، بحيث تجد بعض الأشخاص يستمعون للموسيقى أو يقرؤون كتبهم المفضلة لإفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الإيقاع الحيوي لدى الحيوان والإنسان. بعض الأطفال لا يستطيعون - بفعل التعود -، النوم دون أن تغني لهم أمهاتهم على إيقاع موسيقى هادئة. لكن هل يمكن للحيوان أن يساعد نفسه على النوم والاسترخاء بنفس أدوات الإنسان؟ يبدو أن الجواب هو نعم، رغم عدم وجود أبحاث علمية في الموضوع، فهذا الكلب تؤثّر فيه هو الآخر موسيقى الأطفال الهادئة حتى النعاس!
آراء