Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
السبت, أكتوبر 31, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية مونديال قطر 2022

جعلوهم “جبناء ومنبوذين”.. “يديعوت أحرونوت” ترصد رفض العرب للمراسلين الإسرائيليين بمونديال قطر

عربي بوست
    مراد محمد الحموي
تم النشر: 2022/11/27 الساعة 14:32 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: الساعة 14:46
قطر المراسلين الإسرائيليين

مشجعون يرفعون علم فلسطين في مونديال قطر - رويترز

سلطت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الضوء على نبذ الجماهير العربية في مونديال قطر للمراسلين الإسرائيليين الذين يغطون البطولة، وقالت إنهم “محاطون بالعداء والكراهية والنبذ”، ما يؤشر إلى رفض العرب التطبيع مع الاحتلال، على الرغم من توقيعه اتفاقيات مع عدة دول عربية لإقامة علاقات. 

الصحيفة لفتت في تقرير لها، السبت 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، إلى أن تغطية المراسلين الإسرائيليين لفعاليات كأس العالم “كانت أبعد ما تكون عن المتعة”.

أكدت الصحيفة أنه كلما عرّف المراسلون عن أنفسهم بأنهم إسرائيليون، جرى تتبعهم في جميع الأوقات من قِبَلِ فلسطينيين وإيرانيين وقطريين ومغاربة وأردنيين وسوريين ومصريين ولبنانيين، وأضافت: “كل ذلك يوحي لهم بمظاهر الكراهية”، بحسب تعبيرها. 

مشجع سعودي يرفض الحديث مع مراسل إسرائيلي "ليس هناك إسرائيل هناك فلسطين فقط" …. "انت ليس مرحب بك هنا" pic.twitter.com/1fLzuhRGiM

— Haitham El-Tabei التابعي (@Haithamtabei) November 26, 2022

كذلك تحدثت عن تجربة مراسليها، وقالت إنه عند تواصلهم مع الجماهير العربية، ينتهي بهم الأمر إلى الدخول في جدالات، وأشارت إلى أن مراسليها قرروا فيما بعد، أن يدَّعوا أنهم إكوادوريون حين يسألهم أحد عن جنسيتهم. 

روت الصحيفة أن المراسلين الإسرائيليين في أثناء التواصل مع البرازيليين الذين كانوا يحتفلون بالتقاط بعض الصور، كانت تظهر الأعلام الفلسطينية، وأضافت: “كان يُوجَّه لهم وابلٌ من الإساءات”.

أحد المواقف التي ذكرتها “يديعوت أحرونوت”، كان سؤالاً سأله أحد القطريين لمراسلين عما إذا كانوا إسرائيليين، وحين أكدوا ذلك، رد عليهم دون تردد قائلاً: “اخرجوا من هنا. كلما كان أسرع، كان أفضل”، على حد قولها. 

كذلك عندما أدركت نساء إيرانيات أن المراسلين إسرائيليون، أصر المراسلون على أصولهم الإكوادورية المزعومة؛ لتجنب ما كان سيصبح حادثاً عنيفاً، بحسب ما ذكرته الصحيفة الإسرائيلية. 

🎥| مراسل إسرائيلي يخبر المشجعين في #قطر أنه من الإكوادور كي يتحدثوا إليه.. شاهدوا كيف تعاملوا معه #مرسال_قطر | #كأس_العالم_قطر_2022 #Qatar2022 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/sqQJlbhrhR

— مرسال قطر (@Marsalqatar) November 27, 2022

أعربت الصحيفة عن انزعاجها من هذا الموقف، وقالت: “التُقِطَ ذلك في مقطع فيديو وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي العربية كطريقة لإظهار مدى جبن المراسلين الإسرائيليين. والمثير للدهشة أن اليمين الإسرائيلي شارك مقطع الفيديو أيضاً لإظهار هذا الجبن”. 

كان مسؤولون إسرائيليون قد أعربوا عن أملهم في أن تحفز “اتفاقات إبراهيم” (اتفاقيات التطبيع) مزيداً من صور التطبيع، لكن رغم ذلك باءت بالفشل محاولات المراسلين الإسرائيليين إجراء مقابلات مع المشجعين العرب. 

مراسلون إسرائيلون كانوا قد اعترفوا أيضاً بعدم تقبُّل العرب لهم، ورفضهم التسليم باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، وقال مراسل القناة 13 الإسرائيلية في تقرير على الهواء، إن مشجعين فلسطينيين نظّموا احتجاجاً بالقرب منه، ملوّحين بأعلامهم، قائلين: “ارحل”.

مراسل إسرائيلي في #قطر عن رفض الجماهير العربية للإسرائيليين: "هذا كان يوماً سيئاً… سائق سيارة أجرة طردنا ورفض أخذ الأجرة لأننا نقتل إخوته… وصاحب مطعم فعل الشيء ذاته وطلب منا مسح التصوير".#فلسطين pic.twitter.com/IUyHo4VT7T

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 24, 2022

يُذكر أن إسرائيل وقَّعت اتفاقيات تطبيع مع الإمارات، والبحرين، والسودان، والمغرب، خلال العام 2020، فيما ترتبط مصر والأردن باتفاقيتي سلام مع إسرائيل، منذ 1979 و1994 على الترتيب.‎

الوسوم: القضية الفلسطينيةcurrentالتطبيع مع إسرائيل3Daysقطركرة قدمكأس العالم 2022ترجمات
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©