طائرة مسيّرة تكشف عن قصر سريّ للرئيس بوتين.. تلغراف: يحتوي على شلال “مسروق” ومنظومة دفاع جوي (فيديو)

عربي بوست
تم النشر: 2024/01/31 الساعة 16:21 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2024/01/31 الساعة 16:21 بتوقيت غرينتش
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين/ رويترز

كشفت صحيفة The Telegraph البريطانية، الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني 2024، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شيّد عقاراً مترامي الأطراف، يحتوي على أحواض تتجاوز قيمتها 10 آلاف دولار وشلال "مسروق"، بالإضافة إلى هيكل لمنظومة دفاع جوي على بُعد أقل من 20 ميلاً من الحدود الروسية الفنلندية.

يقع المجمع العقاري السري في عمق الغابات في منطقة كاريليا الروسية، وذلك وفقاً للمنظمة الاستقصائية الروسية Dossier Centre، التي تتعقب الكثير من الأشخاص المرتبطين بالكرملين.

وكشفت التفاصيل المسربة واللقطات الجوية التي التُقطت للعقار الواقع على شواطئ خليج ماجالاتي ببحيرة لادوغا، أنه كان محمياً بحراسة أمنية على مدار الساعة، وأسلاك شائكة، وضباط استخبارات، وأجهزة تشويش على الطائرات من دون طيار.

يضم المجمع 3 عقارات، تُعرف بـ"الإسطبل"، و "كوخ الصياد"، و"منزل الحديقة".

كذلك، قد أشارت التفاصيل المسرّبة سابقاً إلى أن العقار المبهرج مزينٌ بأحواض بيديه باهظة الثمن، ورؤوس دش، تتكلف القطعة منها حوالي 4451 دولاراً، وأرضية مصنوعة من الرخام الإيطالي فيور دي بوسكو تكلفتها حوالي 108 آلاف دولار.

وفقاً لسكان المنطقة، يسافر بوتين إلى العقار مرة واحدة سنوياً على الأقل.

يقول أحد مراسلي منظمة Dossier Centre في تقرير مصوّر، إنه لا يوجد شك في أن الرئيس يستريح هنا.

كما أوضح: "خلال زياراته، يُستبدل بالأمن المحلي موظفو خدمة الحراسة الاتحادية، وتُغلق المداخل، وتُغلق الجزر المجاورة".

إلى جانب ذلك، يملك العقار مهبطي طائرات مروحية، والعديد من الأرصفة العائمة، ومزرعة سلمون مرقط، وقطيعاً من الأبقار من أجل "إنتاج اللحم الرخامي".

فيما يبدو أن الصور المُلتقطة بالطائرات المسيّرة، التي نُشرت مع التقرير تكشف عن شلال، تدَّعي منظمة Dossier Centre أنه "مسروق" من منتزه لادوغا سكيريز الوطني، الذي يقع ضمنه العقار.

هذا، ولم يتضح كيف استطاع صحفيو المنظمة تجنب الأمن للوصول إلى هناك؛ إذ إنه في المعتاد لا يمكن الوصول إلى هناك إلا عبر قارب أو طائرة.

كذلك يوجد في الموقع حاجز يمكن استخدامه لوضع منظومة دفاع جوي في مؤخرة العقار الرئيسي ضمن هذا المجمع.

تحميل المزيد