مراهقة إسبانية تقاضي السلطات الصحية في البلاد وتطالب بتعويضات خيالية.. اكتشفت أنها استُبدلت عند ولادتها

عربي بوست
تم النشر: 2021/09/08 الساعة 22:16 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/09/08 الساعة 22:17 بتوقيت غرينتش
صورة تعبيرية لرضيعة ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

تقاضي شابة إسبانية، تبلغ من العمر 19 عاماً، السلطات الصحية في بلادها، بعد أن اكتشفت أنها استُبدِلَت بالخطأ في جناح الولادة، وتطالب بتعويض بقيمة 2.5 مليون جنيه إسترليني (ما يقرب من 3.5 مليون دولار)، وذلك وفق ما ذكره تقرير لصحيفة The Independent البريطانية، الأربعاء 8 سبتمبر/أيلول 2021.

حسب الصحيفة نفسها، فقد ظهر الخطأ في عام 2017، بعد أن طالَبَ والد الفتاة، بإجراء اختبار الحمض النووي أثناء نزاعٍ حول دعم نفقات الطفل، مِمَّا كشف أنها ليست ذات صلةٍ بالعائلة التي نشأت معها. 

كما اتَّضَحَ أن طفلتين حديثتَي الولادة، إحداهما المراهقة الإسبانية، قد اختلطتا، في عام 2002، بعد ولادتهما بخمس ساعاتٍ في أحد مستشفيات منطقة لاريوخا شمال إسبانيا. وكانت كلتاهما في حضانتين، لأنهما وُلِدتا ناقصتي الوزن. 

فيما ألقت السلطات الصحية اللوم على "خطأٍ بشريٍّ نادر"، وقالت إنها ستحترم أيَّ إجراءاتٍ قضائية. 

من جهته، قال المحامي خوسيه سايز مورغا إنه تقدَّم بدعوى قضائية نيابةً عن موكلته، بسبب الضرر العاطفي الذي لا يُقاس، الناجم عن الخطأ في مستشفى سان ميلان دي لوغرونو. 

وقال لشبكة TVR التلفزيونية: "في حالة موكلتي، فقد وُلِدَت في وقتٍ لاحقٍ، لكنها أُعطِيَت للأم التي أنجبت الطفلة الأولى. وهذا إهمالٌ جسيمٌ تعجز الكلمات عن وصفه". 

في حديثها بعد أن نشرت صحيفة La Rioja المحلية تقريراً عن ذلك، أمس الثلاثاء 7 سبتمبر/أيلول، قالت رئيسة الصحة في المنطقة، سارة ألبا، للصحفيين: "لقد كان خطأً بشرياً، ولم نتمكَّن من معرفة من يقع عليه اللوم". 

قبل أن تضيف قائلة: "كانت الأنظمة في ذلك الوقت مختلفةً، ولم تكن مُحوسَبة كما هي عليه الآن". 

عندما تواصل محامو الفتاة التي حصلت على اختبار الحمض النووي من المستشفى لأول مرة، أشارت التحقيقات الأوَّلية إلى وجود 17 امرأةً كان من المُحتَمَل أن يكون قد تم تبديلها معهن، وفقاً لصحيفة El Pias الإسبانية. 

وخلص تحقيقٌ أجراه مجلس الصحة، إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى طفلةٍ واحدةٍ بُدِّلَت بالخطأ، وهي التي اكتشفت الخطأ. 

تحميل المزيد