Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأحد, نوفمبر 1, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية منوعات

فصلوها عن زوجها لتركها الهندوسية واعتناقها الإسلام.. المحكمة أنصفتها ولكن! التحقيق في “جهاد الحب” مستمرٌ

عربي بوست
تم النشر: 2018/03/09 الساعة 08:49 بتوقيت غرينتش

اتخذت المحكمة العليا في الهند قراراً تزامن مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي في الـ8 من مارس/آذار، أنصف امرأة هندية تدين بالهندوسية اعتنقت الإسلام من أجل الزواج بشاب مسلم أحبته، كانت محكمة ولاية محلية قد قضت بالتفريق بينها وبين زوجها بناءً على طلب من أهلها.

فقد أصدرت المحكمة العليا في البلاد حكماً نقض حكم التفريق بين الشابة هداية أسوكان وزوجها شافين جاهان، مؤكدة أن الشابة ذات الـ26 عاماً لها الحق في اختيار ما تقرره لحياتها، مشددة على أن قرار المحكمة الذي قضى بالتفريق بين الزوجين في مايو/أيار من عام 2017 “ما كان يجب أن يصدر أصلاً” حسب ما أوردته صحيفة Times of India.

وعلى الرغم من الحكم المنصف، إلا أن المحكمة العليا استمرت في تأييدها استمرار تحرٍ تقوده مؤسسة التحقيق الوطنية حول ما يعرف في الهند باسم “جهاد الحب”، لمعرفة الوقوف على الأسباب التي تجعل الفتيات غير المسلمات يعتنقن الإسلام من أجل الزواج، ولكن التحقيق لن يشمل قضية هداية لأنها حسمت قضائياً الآن، بل الحالات المستقبلية المماثلة!

وذكرت المحكمة أنها حكمت لصالح هداية لأنها اقتنعت بشهادتها أمام الهيئة القضائية، إذ قالت أنها اعتنقت الإسلام بكامل إرادتها، وأن المحكمة لن تتدخل في قرار شخصين بالغين مرتبطين بالزواج.

وجاء في حيثيات الحكم “الزواج والقرارات الفردية يجب أن تتمتع بالحماية ولا تخضع لتدخل الدولة”.

خلفية القضية




في عام 2016 رفع والد هداية قضية حجر وفقدان الأهلية على ابنته أمام المحكمة لرغبتها في دراسة الإسلام، ورفضت المحكمة القضية.

بعدها بأشهر عاد الوالد ورفع قضية يدعي فيها أن هناك مخططاً يستهدف ابنته لتعتنق الإسلام وتنضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش، خارج البلاد.

وبينما كانت المحكمة تنظر في القضية الأخيرة، ظهرت هداية أمام المحكمة مع زوجها شافين في ديسمبر/كانون الثاني من عام 2016، وقالت أنها اقترنت به، لتقضي المحكمة في مايو/أيار من عام 2017 بالتفريق بينهما بناء على قضية رفعها والدها، فيما قضت الشابة هذه الفترة في دار للرعاية النسوية بعيداً عن زوجها مع عائلتها التي منعت عنها الهواتف والصحف أو التواصل مع الناس.

ثم بعد أن أصبح قرار التفريق ملزماً انتقلت هداية من بيت أهلها إلى مركز للرعاية النسوية، حتى ظهرت أمام المحكمة العليا في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2017، لتشهد أنها مسلمة وتريد أن تبقى كذلك، كما أنها أظهرت رغبتها في الاستمرار بالعيش مع زوجها، لكن المحكمة لم تتخذ أي قرار وأعادتها لمركز الرعاية النسوية.

في تلك الأثناء بدأ والدها بالظهور في وسائل الإعلام مروجاً لـ”نظرية التحول للإسلام” حسب وصف الصحافة الهندية، والتي ادعى فيها أن صديقتين لابنته إحداهما تدعى جاسينا والأخرى فاسينا ووالدهما أبوبكر قاما بـ “غسل دماغ ابنته” وعرفوها على أناس أرادوا تزويجها برجل من اليمن، إلا أن المحكمة لم تستطع أن تثبت ذلك بعد الاستماع إلى الشهود في القضية.

Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©