موجات الحر الشديدة تتسبب في وفاة 614 شخصاً في بريطانيا

كشفت صحيفة Metro البريطانية، أن 614 شخصاً توفوا في بريطانيا جرَّاء موجة الحر الشديدة التي لم يسبق لها مثيل في البلاد، وذلك وفقاً للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة.

عربي بوست
  • ترجمة
تم النشر: 2019/07/28 الساعة 14:38 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/07/28 الساعة 14:41 بتوقيت غرينتش
صورة تعبيرية لأحد الشواطئ

كشفت صحيفة Metro البريطانية، أن 614 شخصاً توفوا في بريطانيا جرَّاء موجة الحر الشديدة التي لم يسبق لها مثيل في البلاد، وذلك وفقاً للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة.

وفاة العشرات في بريطانيا بسبب موجة الحر الشديدة 

وتتوقع الصحيفة البريطانية ارتفاع أعداد الوفيات، بسبب ارتفاع في موجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد الأيام الماضية.

ووفقاً لوكالة إنجلترا للصحة العمومية، أدت موجة الحر التي عمَّت البلاد، الصيف الماضي، إلى 863 حالة وفاة من الوفيات الزائدة عن التوقعات.

وتُظهر أحدث الأرقام أنه في الأسبوع المنتهي في 28 يونيو/حزيران، سُجلت 334 حالة وفاة أعلى من المتوسط في إنجلترا وويلز، بعد أن تجاوزت درجات الحرارة 30 درجة مئوية.

وفي الأسبوع المنتهي في 7 يونيو/حزيران، سُجلت 280 حالة وفاة زائدة عن التوقعات، بعد تجاوز درجات الحرارة 29 درجة مئوية.

ويقول خبراء في معهد غرانثام لأبحاث تغير المناخ والبيئة، إنه من المتوقع أن تقع "عدة مئات" أو أكثر من الوفيات الناجمة عن موجات الحر، بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها البلاد يوم الخميس 25 يوليو/تموز.

ومن المتوقع أيضاً حدوث المزيد من الوفيات في موجات الحر الشديد، في شهر أغسطس/آب المقبل.

ويقول رؤساء الخدمات الطبية في المملكة المتحدة إن كبار السن والشباب والمرضى هم الأكثر عرضة لخطر الوفاة.

ويشير الأطباء أيضاً إلى أن الليالي الحارة يمكن أن تكون قاتلة، إذ إن الأجساد "تعاني من الإجهاد الناتج عن الحرارة أثناء النهار، ولا تستطيع التعافي منه ليلاً".

ومن المتوقع زيادة في أعداد الوفيات بسبب موجة الحر المستمرة 

وقال بوب وارد، من معهد غرانثام لأبحاث تغيُّر المناخ والبيئة: "تسببت موجة الحر التي بلغت  فيها درجة حرارة الطقس 38 درجة مئوية عام 2003 في وفاة أكثر من 2000 شخص في المملكة المتحدة".

وأضاف: "من المتوقع أن تصل أعداد الوفيات الناتجة عن موجة الحر التي اجتاحت البلاد هذا الأسبوع إلى عدة مئات، وعلينا الانتظار لمعرفة ما إذا كانت أعلى من ذلك، لأن موجة الحر هذه كانت أقصر من مثيلتها التي اجتاحت البلاد عام 2003. ومن المرجح أن يكون ارتفاع عدد الوفيات في نهاية يونيو/حزيران ناتجاً عن الطقس الحار".

وقال القائمون على خطة موجة الحر لعام 2019 في وكالة الصحة العمومية في إنجلترا: "التعرض المفرط لدرجات الحرارة المرتفعة يمكن أن يؤدي إلى الوفاة".

وأضاف هؤلاء: "هذه الوفيات الزائدة عن التوقعات ليست فقط الوفيات التي ستقع في كل الأحوال خلال الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة، بسبب المرض أو الشيخوخة. بل هناك أدلة قوية على أن وفيات هذا الصيف "زائدة" للغاية، وهي ناتجة عن ظروف مرتبطة بالحرارة المرتفعة".

علامات:
تحميل المزيد