مسجد في بريطانيا يعين المارة على مواجهة الحر بالمياه المجانية والفواكه

قدم أئمة المساجد الفواكه والمياه المجانية، لمساعدة السكان المحليين على التغلب على الموجة الحارة، التي تخطت الأرقام القياسية هذا الأسبوع في بريطانيا.

عربي بوست
  • ترجمة
تم النشر: 2019/07/26 الساعة 08:46 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/07/26 الساعة 08:46 بتوقيت غرينتش
مسجد مكي في مانشستر - مواقع التواصل

قدم أئمة المساجد الفواكه والمياه المجانية، لمساعدة السكان المحليين على التغلب على الموجة الحارة، التي تخطت الأرقام القياسية هذا الأسبوع في بريطانيا. 

وترك مسجد "مكي"، في لونغسايت بمدينة مانشستر، صناديق المياه والتمور على أعتاب أبوابه، لمعاونة المارة المتعبين على المحافظة على رطوبة أجسامهم وحيويتها. 

وأظهر الأئمة هذه اللفتة الطيبة، إذ شهدت المملكة المتحدة يوماً من أحر الأيام في شهر يوليو/تمّوز 2019، بعد أن سجلت درجة الحرارة في مانشستر أعلى مستوى لها حيث وصلت إلى 33 درجة مئوية و"لندن" إلى 38 درجة مئوية.

وقال فهيم علي، مدير مسجد "مكي"، لموقع Metro البريطاني، الخميس 25 يوليو/تموز 2019، إنه مع انقسام الأمة أكثر من أي وقت مضى، فهو يأمل أن تساعد هذه الهدية في تأسيس روابط جديدة عبر مجتمعات مانشستر المختلفة.

وغردت صفحة مسجد "مكي" على تويتر، قائلةً: "نحن نقدم مياهاً مجانية وتموراً خارج المسجد لمساعدة الناس على البقاء باردين في هذه الحرارة غير العادية. سواء كنت تحضر إلى المسجد أو تمُرُّ فقط، فلا تتردد في مساعدة نفسك".

المبادرة حظيت بتفاعل واسع

وقال فهيم إن المسجد يوفر المرطبات للمصلين الذين يحضرون الصلوات اليومية، وللنساء، والأطفال المشاركين في الأنشطة المجتمعية، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة على مدار الأسبوع. 

وأضاف: "لمسنا أيضاً زيادة في عدد الأشخاص الذين يخرجون للتنزه في المساء والاستمتاع بالطقس اللطيف، خاصةً كبار السن والأمهات على مقاعد متحركة".

وتابع: "أردنا مساعدتهم وتقديم الماء والمرطبات لهم أيضاً، لكن بما أن الكثير منهم ليسوا مسلمين، فقد كان من الصعب إقناعهم بدخول المسجد، حتى ولو للحصول على زجاجة مياه مجانية!".

وأضاف: "لذلك قررنا اليوم وضع بعض الماء خارج المسجد حتى يتمكنوا من المرور، وأخذه دون الاضطرار إلى دخول المسجد والشعور بالحرج أو عدم الارتياح".

ويبدو أن المبادرة قد أثمرت؛ إذ أخرج القائمون على المسجد ثمانية صناديق من الماء طوال فترة الظهيرة، بعد توقف المارة وحتى السائقين لالتقاط زجاجات المياه.

بالإضافة إلى الحفاظ على رطوبة أجسام السكان المحليين في الجو الحار، فقد كان فهيم يأمل في أن توحد هذه اللفتة الكريمة أبناء المجتمع؛ وأضاف الإمام "لقد كان هدفنا الرئيسي من وراء ذلك هو بناء شيء من روح الإخاء والتضافر بين أفراد المجتمع، لأننا نمر حالياً بظروف قاسية فيما يتعلق بهذا الأمر في كافة ربوع البلاد".

وتابع: "لقد غمرنا الدعم واللفتات الكريمة على صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي، ونود أن نشكر الجميع على كلماتهم الرقيقة".

علامات:
تحميل المزيد