تبدو بريئة ولكنها منفذ للمنحرفين جنسياً.. تطبيقات خطيرة على الأطفال وهكذا نحترس منها

لا يزال الآباء يهلعون بشأن Snapchat وتحدي Momo، لكن الحقيقة أن هناك تطبيقات خطيرة على الأطفال يمكن أن تغفل عنها أنظارنا تماماً. ويبدو بعضها بريئاً تماماً، بينما من الواضح أن بعضها نذير سوء محتوم.

عربي بوست
  • ترجمة
تم النشر: 2019/12/14 الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/12/10 الساعة 19:11 بتوقيت غرينتش
تعليم الأطفال أن يكونوا مواطنين رقميين صالحين لكي يحسنوا السلوك مهما كان التطبيق الذي يستخدمونه هو السلاح الأفضل/ istock

لا يزال الآباء يهلعون بشأن Snapchat وتحدي Momo، لكن الحقيقة أن هناك تطبيقات خطيرة على الأطفال يمكن أن تغفل عنها أنظارنا تماماً. ويبدو بعضها بريئاً تماماً، بينما من الواضح أن بعضها نذير سوء محتوم، بحسب ما نشر موقع Cool Mom Tech

وللأسف فإن أي تطبيق يمكن استخدامه إيجابياً -نعم بما في ذلك Snapchat- ولكن مع ذلك يمكن استخدامه استخداماً سلبياً، حتى في المراسلة النصية ولوحة الأرقام التقليدية على هواتفكم.

المهم هو تعليم الأطفال أن يكونوا مواطنين رقميين صالحين لكي يحسنوا السلوك مهما كان التطبيق الذي يستخدمونه، وليعرفوا أن بوسعهم الحديث إلى أهاليهم عن مخاوفهم، وإبلاغهم بأي سلوك سيئ من الآخرين على الفور.

ولعل أهم هذه المخاطر هو التنمر السيبراني الذي لا تقل عواقبه عن التحرش الجنسي.

تطبيقات خطيرة على الأطفال

أولاً، من المهم التشديد على أن هذه التطبيقات ليست كلها سيئة، فهناك كثير من المنافع بجميع أنواع مواقع الويب والتطبيقات والشبكات الاجتماعية، لذا أهم شيءٍ هو امتلاك المعلومات اللازمة لاتخاذ القرار الأمثل لمصلحة أبنائكم.

بالطبع عليكم وضع أعمار أبنائكم ونضجهم ومستوى المسؤولية الذي يتحلُّون به في الحسبان قبل الموافقة على أي تطبيق أو رفضه، لكن من المفيد أن تملكوا كل المعلومات قبل اتخاذ قرار. 

YouTube

على قدر حبِّنا للقنوات التعليمية وقنوات التسلية الأسرية المتعدِّدة على YouTube لأبنائنا، ورغم استخدامنا وسائل التحكُّم الأبوي الجديدة الممتازة قدر المستطاع، فإن YouTube لديه مشاكل. 

وحتى YouTube Kids يعاني مشاكل الآن من المحتوى الواضح أنه غير لائق للأطفال، إذ يُحوَّل إلى رسوم متحركة وفيديوهات أخرى لكل الأعمار. 

وخير نصيحةٍ نقدِّمها، لاسيَّما مع الأطفال الأصغر سناً، هو استخدام وسائل التحكُّم تلك، وانتقاء قوائم تشغيل الفيديوهات يدوياً، وغلق إمكانية البحث، وبالله عليكم إياكم وقراءة التعليقات!

Snapchat 

سيكون إهمالاً منا ألَّا نذكر منشأ "المراسلة الجنسية/sexting". نعم، هناك جوانب إيجابية في Snapchat، وقد أصبح مصدراً للأخبار وشبكة تواصل اجتماعي لطيفة للملايين، بالإضافة إلى المتعة الهائلة لفلاتر الصور! 

لكن حين يكون محتواك كله مصمَّماً للاختفاء بعد مشاهدته، فمن المغري أن ترسل صوراً أو مقاطع غير محتشمة، أو مثلاً أشياء فظيعة يمكن حفظها عن طريق لقطات الشاشة، ثم إعادة نشرها. 

ومن دواعي القلق الأخرى للآباء التركيز على صور السيلفي وتشويه الأجساد والاهتمام بالظهور بصورة مثالية، لاسيَّما للمراهقات. (هناك بالفعل ظاهرة الآن تُدعى "شذوذ بنية Snapchat"، حيث يخضع البعض لعمليات جراحية من أجل الحصول على صور سلفي أجمل!). 

لكن الجانب المشرق أن بعض مستخدميه الشبان يصفونه الآن بأنه "ممل"، فمن يدري ربَّما يخفت نجمه.

WhatsApp Messenger

كثير من الأطفال -والكبار- يستخدمون WhatsApp بالأخص من أجل المحادثات الجماعية ومشاركة الصور والمقاطع الصوتية والمرئية ومكالمات الفيديو. 

لكن من السهل استخدامه لتجاوز قيود الآباء في المراسلة النصية وجميع الأعين المتطفِّلة، إذ يمكنك إجراء مكالمات وإرسال نصوص لا يمكن تتبُّعها. 

في الحقيقة، ربما سبق أن قرأتم عن استخدام WhatsApp في فضائح سياسية، مؤخراً. وقد وجدنا تطبيقات تزعم أنها تتيح لك أخذ لقطة شاشة دون إخطار المستخدم الآخر، إلى جانب فيديوهات إرشادية عن مواضيع مثل صنع لقطات شاشة زائفة من WhatsApp لخداع الآباء وإقناعهم بأنك تتحدَّث عن شيء بريء إذا جاؤوا من ورائك ليتفقَّدوا ما تفعله على الهاتف. 

من الجدير ذكره أنه ملك لشركة Facebook، وأن WhatsApp يشارك بياناته، مع أنك يمكنك اختيار منعه عن ذلك.

تحديث: أضاف WhatsApp الآن مزيداً من وسائل التحكم في الخصوصية للسماح للمستخدمين بتحديد من يمكنه إضافتهم إلى المجموعات. 

إذا كان لديكم أبناء يستخدمونه فاحرصوا على ضبط هذا الإعداد على "لا أحد"، مما يعني اضطرارهم إلى الموافقة شخصياً على أية دعوة.

TikTok

أو Musical.ly سابقاً، يكثر من استخدام هذا التطبيق كثير من أصدقاء أبنائنا الذين تصل أعمارهم إلى 10 سنوات أو 11 سنة. 

يرجع هذا على الأرجح إلى ظنِّ الآباء أنه وسيلة إبداعية ممتعة لتحريك الشفاه مع المقاطع الصوتية، لكنها شبكة اجتماعية بها كثير من المحاذير. 

إذ يمكن للأطفال النشر على الملأ، ومشاركة مواقعهم، وبث الفيديوهات بثاً مباشراً. 

وحتى الأطفال ذوو الحسابات الخاصة يمكنهم رؤية كل الفيديوهات في التطبيق (والتعليقات غير المفلترة) غير اللائقة لجميع الأعمار.

وكما وجدت الزميلة كريستين مؤخراً حين أنشأت حساباً مع ابنتها، أن إعداداته ووسائل التحكُّم بالخصوصية به محدودة. لذا رغم وجود كثير من الأنشطة الممتعة التي يمكن للأطفال ممارستها هنا، عليكم الاعتناء بتوجيه أبنائكم نحوها، أو الاحتفاظ به على هواتفكم الخاصة ليستخدمها أبناؤكم بين الحين الآخر، كما تفعل كريستين.

Ask.fm

قد يوصف هذا التطبيق بأنه مزيج بين Twitter وTellonym، حيث عشرات ملايين المستخدمين يومياً يطرحون أسئلة على شبكاتهم دون الإفصاح عن هويَّاتهم، وكلها غير خاضعة للرقابة ولا للفلترة. 

لكن عكس Twitter، فأنت لا تعلم من الذي يتابعك. يمكنك حظر المستخدمين، لكن ما يفزع بعض الشيء هو أنه حتى المستخدم المحظور ما زال يمكنه رؤية صفحتك (بما في ذلك الحسابات الاجتماعية الأخرى التي تربطها بها) ومنشوراتك، لكنك لن ترى أسئلتهم ولا إعجاباتهم. 

إنه في حقيقة الأمر تطبيق مليء بالتنمر السيبراني، لدرجة أن رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون قد طلب من الآباء مقاطعة Ask.fm، بعد أن أدَّى التنمر السيبراني على التطبيق إلى انتحار عديد من المراهقين. 

Lipsi

 هذا التطبيق الحديث نسبياً هو تطبيق آخر للمراسلات مجهولة الهوية، لكنه هذه المرة مربوط بحسابك على Instagram، بداعي استجلاب التعليقات على منشوراتك تحت قناع "الردود الصادقة". إليكم الحقيقة الصادقة: هذا ليس تطبيقاً يدعم "الصحة النفسية"، كما يقترحون على صفحتهم الرئيسية، فلنحترس منه.

Yubo

هذا التطبيق الاجتماعي (المدعو سابقاً بـYellow) أشبه بمزيج بين Tinder وSnapchat ومشاركة المواقع الجغرافية والمراهقين، وهو مزيج يحمل جميع أنواع إنذارات الخطر. وهو في الحقيقة مربوط بـSnapchat، بحيث توصِّلك الموافقة على طلب صداقة بهذا الشخص على Snapchat لكي تستطيع بدء مشاركة الفيديوهات والصور مع "صديقك الجديد". 

وبالمناسبة، هو مصمَّم "فقط" لمن تتراوح أعمارهم بين 13 عاماً و17 عاماً، ولكن لا شيء يمنع دخول المنحرفين.

تحميل المزيد