Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية Archive

لماذا نخجلُ مِن الحُبِّ ولا نخجلُ مِن الكُرْهِ؟!

عربي بوست
تم النشر: 2015/11/26 الساعة 04:03 بتوقيت غرينتش

عند السَّفر إلى أيِّ دولة أوروبيّة، تعتاد أن ترى العشّاق والمحبِّين في كلّ مكان، يُعبِّرون بكلّ جرأة أحيانًا عن حبِّهم وشغفهم بالعناق والقبلات أحيانًا، وعلى الرغم مِن أنِّي أَجِدُ في الجرأةِ المُفرطة أمرًا مُزعِجًا أَحيانًا خصوصًا أمامَ الأطفال إلّا أنَّني أرى في الخجل المفرط المتمثِّلِ بعدم إظهار المشاعر والسائدِ بكثرة في مجتمعنا أمرًا خاطئًا له سلبيّات كبيرة مُدمِّرة على المجتمع.

نعم هم يتمادَوْنَ أحيانًا في إظهار مشاعرهم، ولكنَّنا نَتمادى في كبْتِ مشاعرنا حتّى نخسرَها كليًّا ونخسرَ الشريك.

عندَما نستعرِضُ الدراسات الاجتماعيّة التي تصفُ أسباب ارتفاع نسبة الطلاق في العالم العربيِّ نجدُ أنَّها تذْكُرُ كلّ الأسباب الماديّة وتَغفَلُ تمامًا عَن ذكر أهمِّ سبب للطلاق وهو انعدام الحُبِّ، فنجدُها توزِّعُ أسباب الطلاق لمشاكل ماديّة وعائليّة وتتجاهلُ أنّه لو وُجِدَ الحُبُّ فعلًا ولو حافظَ الطرفانِ على بقائِه لن تَقوى مشاكل ماديّة أو كونيّة على التفريق بين الشريكين.

إنَّ وُجود الحبِّ دونَ التعبير عنه لا يَكفي، فمشاكل الدنيا كثيرة والحياة تزداد صعوبة يومًا بعد يوم، وتأثير الكلمة الحلوة إذا أَتَتْ في وقتِها كالسِّحر، وهي غير مُكْلِفَةٍ إطلاقًا بالمناسبة، ولا تقلِّلُ مِن قَدْر قائلها أو هيبته، بل على العكس ترفعُ مِن معنويّات الطرفين وتُقوِّي الروابط بينهما وتُوحِّدُهما لمجابهة ظروف الحياة الصعبة معًا.

إنَّ انعدامَ الحبِّ، أو نقْصَه، أو الخجلَ مِن إظهاره هو السُمُّ الذي ينتشرُ في جَسَدِ مجتمعنا، فالزوجة أو الزوج المحرومُ عاطفيًّا، غالبًا ما تكونُ تربيتُهم لأولادهم جافّةً ناقصة، وفاقدُ الشيء لا يُعطيه (في كثير من الحالات)؛ لذا ينشأُ جيل يرى في الحبِّ عيبًا وفي التعبير عنه جريمة، والطامّة الكبرى أنَّ نفس المجتمع أصبحَ لا يخجلُ مِن الكره فنجدُ مَن يُحرِّض على كره الآخر المختلف فكريًّا وعقائديًّا فينمُو الحقد والكره في المجتمع بلا رادع.

علينا أنْ نُوقِف هذا التدهوُرَ في حالتنا الروحيّة، فأرواحُنا جَفَّتْ وأُرْهقَت مِن الإهمال، لِنُرْضِعْ أولادنا الحُبَّ قبل الحليب، لِنُعَلِّمْهم أنَّ مِن الطبيعيِّ أنْ يُحِبَّ الرجل زوجَته ويُعَبِّرَ لها يوميًّا عن حبِّه بالكلمة والورد، والعناق.

لِنُعَلِّمْهم أنَّ الحُبَّ هو السائد الذي يجب أنْ يَعُمَّ وأنْ الكرْهَ هو المُتَنَحِّي الذي يجبُ استئصاله من المجتمع، لِنخجَلْ مِن الكُرْهِ الذي يقتُلُ العبادَ ويُدمِّر البلاد وَلْنَفْتَخِرْ بالحُبِّ ونعبِّر عنه ونحتفل به، فبِهِ ننهضُ ونتقدَّمُ.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

الوسوم: مدوناتفلسفةمجتمع
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©