يعيق الحركة ويصيب النساء أكثر من الرجال .. ما هو “التهاب اللفافة الأخمصية” وطرق علاجه

عربي بوست
تم النشر: 2023/04/04 الساعة 11:48 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2023/04/04 الساعة 11:48 بتوقيت غرينتش
التهاب اللفافة الأخمصية / Shutterstock

يتسبب الألم الناتج عن أسفل القدم في تعطيل الحياة اليومية للشخص، قد يكون الألم الموجود أسفل القدم ناتجاً عن التهاب اللفافة الأخمصية، عادة ما يتم علاج هذا المشكل بطريقة غير جراحية، لكن قد يصل إلى الجراحة في بعض الحالات فقط.

ما هو التهاب اللفافة الأخمصية؟

اللفافة الأخمصية عبارة عن رباط سميك يشبه الشبكة، يربط كعبك بمقدمة قدمك، يعمل كممتص للصدمات ويدعم قوس قدمك، ما يساعدك على المشي، يعد التهاب اللفافة الأخمصية أحد أكثر شكاوى العظام شيوعاً. تتعرض أربطة اللفافة الأخمصية للكثير من الأذى خلال اليوم.

لا يزال سبب التهاب اللفافة الأخمصية غير واضح، وحسب دراسات أجريت سنة 2003 يعتبر هذا المرض التهاباً في شريط سميك من الأنسجة التي تمتد عبر الجزء السفلي من القدم، ويربط بين عظم العَقِب "كعب القدم" وأصابع القدم.

<strong>الأعراض الأساسية لالتهاب اللفافة الأخمصية </strong>/ shutterstock
الأعراض الأساسية لالتهاب اللفافة الأخمصية / shutterstock

كما يسبب التهاب اللفافة الأخمصية عادةً ألماً حاداً يحدث مع خطواتك الأولى في الصباح. ويقل الألم عادةً مع النهوض والحركة، ولكن قد يعود بعد فترات طويلة من الوقوف، أو عند الوقوف بعد الجلوس، عادةً ما يصيب هذا المرض الناس المصابين بالسمنة أو الوزن الزائد.

الأعراض الأساسية لالتهاب اللفافة الأخمصية 

حسب موقع "healthline" الأمريكي، يشكو المصابون بهذا المرض من آلام أسفل الكعب، وفي بعض الأحيان في منطقة منتصف القدم من الأسفل، يصيب هذا المرض قدماً واحدة فقط، ولكن قد تصاب القدمان في بعض الأحيان.

يتطور الألم الناتج عن الالتهاب مع مرور الوقت، إذ يتراوح ما بين خفيف وحاد، هذا الألم يبدأ في العادة خلال الصباح، خاصةً بعد الخطوات الأولى، ما قد يسبب صعوبةً في صعود السلالم بسبب تصلب في الكعب.

عادة ما يشعر المصابون بالتهاب اللفافة الأخمصية بالآلام بعد التوقف عن الحركة، فيما يكون الألم شبه غير موجود في حالة الحركة أو النشاط.

أسباب الإصابة بهذا الالتهاب 

اعتقد العديد من الأطباء أن نتوءات الكعب تسبب الألم للأشخاص المصابين بالتهاب اللفافة الأخمصية، ولكن الأمر ليس كما هو معتقد، إذ يميل التهاب اللفافة الأخمصية إلى التطور، نتيجة الإفراط في التمدد أو الاستخدام المفرط لهذا الرباط ، رغم أن التمزق أو التمزق الصغير في أنسجة اللفافة يمكن أن يسبب الألم أيضاً.

<strong>أسباب الإصابة بهذا الالتهاب </strong>/ shutterstock
أسباب الإصابة بهذا الالتهاب / shutterstock

الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 40 و70 سنة عرضة للإصابة بالتهاب اللفافة أكثر من الأقل سناً، فيما يصيب المرض النساء أكثر من الرجال، خاصةً في صفوف النساء الحوامل، إذ يعانين من نوبات التهاب اللفافة الأخمصية في الأشهر الأخيرة من الحمل.

يمكن زيادة حدة الإصابة بهذا المرض في حال كان الشخص يعاني من زيادة في الوزن، وذلك يرجع إلى الضغط الكبير الذي يكون على الأربطة عند التحرك لمسافات طويلة، أو عند اشتغالك بإحدى الوظائف التي تتطلب مجهوداً حركياً كبيراً.

قد تكون مشكلة في هيئة القدم هي السبب في الإصابة بالالتهاب، مثل أصحاب الأقدام المسطحة والأقواس العالية، يوصى في هذه الحالة بارتداء أحذية بنعال ناعمة، وعدم تعرض القدم لضيق كبير داخل الحذاء.

علاج الالتهاب اللفافة الذي يصيب القدم 

يمكن علاج الالتهاب إما بطريقة طبيعية أو عن طريق الجراحة في بعض الأحيان، فالعلاج الطبيعي هو جزء أساسي من علاج التهاب اللفافة الأخمصية. يمكن أن يساعد في تمدد اللفافة الأخمصية وأوتار العرقوب.

طرق علاج الالتهاب اللفافة الأخمصية /shutterstock
طرق علاج الالتهاب اللفافة الأخمصية /shutterstock

إذا استمر الألم ولم تنجح الطرق الأخرى فقد يوصي طبيبك بالعلاج بموجات الصدمة خارج الجسم. في هذا العلاج تقصف الموجات الصوتية كعبك لتحفيز الالتئام داخل الرباط، لم يتم إثبات فاعلية العلاج بموجات الصدمة خارج الجسم من مصدر موثوق في تخفيف الأعراض. إذا لم تنجح العلاجات المنزلية والطبية مع التهاب اللفافة الأخمصية، فإن الخيار التالي الذي يجب مراعاته هو الجراحة.

أما بخصوص العلاج الجراحي فيعتبر العلاج الأقل استخداماً، إذ يتم ذلك فقط في الحالات التي يكون فيها الألم شديداً أو يستمر لأكثر من 6 إلى 12 شهراً، لهذا يُفضل تجربة الطرق العلاجية الأخرى.

فالعلاجات المنزلية قد تكون جيدة في بعض الحالات، إذ يمكن وضع القدم في الثلج لمدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة، من 3 إلى 4 مرات في الأسبوع، وذلك للتقليل من الالتهاب وانخفاض الآلام.

لكن لا يُنصح بالقيام بأي خطوة قبل استشارة الطبيب، لضمان عدم حدوث مضاعفات.

تحميل المزيد