4 أسباب الأكثر شيوعاً للطلاق.. غياب الاحترام وموت الحب أهمها

هناك 4 أسباب الأكثر شيوعاً للطلاق بعيداً عن الأسباب المادية والعنيفة المألوفة، فالطلاق في هذه الحالات يعكس الجوانب الرومانسية والعاطفية والشخصية للعلاقة.

عربي بوست
تم النشر: 2019/08/08 الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/08/06 الساعة 15:15 بتوقيت غرينتش
الغالبية العظمى من أسباب طلاق الأزواج تتمحور حول عدم الاكتفاء العاطفي/ istock

هناك 4 أسباب الأكثر شيوعاً للطلاق بعيداً عن الأسباب المادية والعنيفة المألوفة، فالطلاق في هذه الحالات يعكس الجوانب الرومانسية والعاطفية والشخصية للعلاقة.

الكثير من العار يُحيط بالطلاق، بغضِّ النظر عن الأسباب والظروف التي تتسبب في أن ينتهي ذلك الرابط بين شخصين بالغين اختارا الفراق والانحياز لسعادتهما الشخصية.

وبعيداً عن الأساب العنيفة أو المادية، إليك 4 أسباب هي الأكثر شيوعاً للطلاق، إثر دراسة أُجريت بالدنمارك.

وطبقاً للدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة Sex & Marital Therapy العلمية، فإنَّ الغالبية العظمى من أسباب طلاق الأزواج تتمحور حول عدم الاكتفاء العاطفي.

أجرت الدراسة استبياناً مع 2371 شخصاً مطلقاً في الدنمارك، متوسط أعمارهم 45 سنة. 

وإذا كان يساورك الفضول، فإليك تفصيلهم، وفق ما نشر موقع MindBodyGreen الأمريكي:

44 % هم من بدأوا الطلاق بأنفسهم.

 40 % كان أزواجهم هم من بدأوا الطلاق. 

16 % منهم كان القرار مشتركاً من الزوجين. 

وقال نحو 40% منهم إن طلاقهم شهد القليل، أو القليل جداً من النزاع، في حين قال 29% منهم إنَّهم شهدوا أطناناً من النزاعات.

4 أسباب الأكثر شيوعاً للطلاق:

1- قلة الحب أو الحميمية: كان هذا السبب هو الأكثر شيوعاً للطلاق.
أشارت 47% من الإجابات إلى أن رصيد الحب الأساسي كان يتناقص منذ زواجهم، مما أدى إلى انفصالهم.
وإليك بعض الأمثلة على الإجابات المفتوحة التي جاءت أسفل هذه الفئة: "لم يعد لديّ مشاعر تجاهه". وقالت أخرى: "لم يعد يحبني بعدما قضينا معاً 20 سنة" .

2- مشاكل في التواصل: اختار نحو 44% من المشاركين في الدراسة مشاكل التواصل، بصفتها أحد الأسباب الأساسية للطلاق، وهذا منطقي، إذ إن هذا سبب تاريخي، بناء على الأبحاث لإنهاء الزواج.
وقالت إحدى المشاركات إنَّ زوجها كان "لا يتحدَّث كثيراً"، مما أدى إلى تفاقم التوتر في العلاقة بمرور الوقت.

3- قلة التعاطف، أو الاحترام أو الثقة: غياب سمات العلاقة الأساسية، هذا كان السبب الثالث من بين الأسباب الأشهر للطلاق.
وقال المشاركون: "لم أعد قادراً على استعادة الثقة" أو "كان خرقاً للثقة، ولا يمكن إصلاحه" وهذا ما دفعهم لإنهاء زواجهم.
وأشار آخرون إلى "فقدان الاحترام"، باعتباره عاملاً أساسياً في طلاقهم، وهذا مثير للاهتمام، إذ يقول بعض علماء النفس إنَّ الاحترام قد يكون أهم بكثير في العلاقات من الحب.

4- النضوج بعيداً عن بعضهم: في عالم مثالي، كان يكبر الشركاء ويتحولون بجانب بعضهم البعض، لكن معظمنا يدرك أن هذا بعيد كل البعد عن الواقع.
كان النضوج في بيئات مختلفة هو السبب الرابع الأكثر شيوعاً للطلاق، طبقاً لهذا البحث.
وكانت الإجابات المفتوحة في هذه الفئة تقول: "أصبحنا فجأة مختلفين من ناحية القيم والمواقف". وقال آخر: "كنا نريد أشياءً مختلفة من حياتنا" .

وفي اكتشافات البحث تكهَّن الباحثون بأن "الدوافع الأربعة الأكثر تكراراً في الدراسة قد تعكس الجوانب الرومانسية والعاطفية والشخصية للعلاقة" . 

وعليه، وضع المؤلفون نظرية تفيد بأنه ربما تكون الدوافع السلوكية مثل الإدمان والعنف تراجعت مع مرور الوقت، وبرزت محلها الدوافع النفسية والعاطفية.

قد تشير هذه الاكتشافات إلى أن معنى الزواج متغير، وكتبوا "قد يضع الناس أهمية كبرى للحب، والحميمية، والتواصل، والتعاطف، والاحترام، والثقة، والشعور بالاتصال مع شركائهم" . 

ربما يصبح الأشخاص راغبين في الابتعاد عن الزيجات التي لا تُشبع احتياجاتهم العاطفية تماماً.

وعلى الرغم من أن الطلاق لا يكون سهلاً أبداً، فإنه قد يكون بالنسبة للكثيرين في النهاية عملية تعليمية روحانية عظيمة، تستحق القبول والدعم بدلاً من الوصم.

وإذا أردت الاطلاع على أسباب الطلاق التي يجب عليك الحذر منها، فيمكن الضغط على هذا التقرير الذي سبق نشره على "عربي بوست".

تحميل المزيد