لا داعي للإحباط.. الحمل بعد الـ35 ليس خطراً إذا اتبعتِ هذه النصائح

عربي بوست
تم النشر: 2016/08/03 الساعة 11:52 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/10/27 الساعة 08:12 بتوقيت غرينتش
امرأة حامل/iStock

مع تقدّم سن الزواج في كثير من الدول العربية لما بعد الثلاثين، أصبحت أبرز المشكلات التي تواجه الفتيات حديثات الزواج هي الحمل في سن متأخرة وتحديداً بعد الـ35.

في حين أنّ حمل المرأة في سن الثلاثين وما فوق يرتبط بكثير من الأخطاء الشائعة مثل تعرّض الأم للإجهاض أو وجود خطورة على صحة الجنين، لذلك سنحاول تقديم الحقائق العلمية حولها في السطور التالية.

iStock/ الحمل في سن متأخرة
iStock/ الحمل في سن متأخرة

الحمل في سن متأخرة

بعض السيدات يفضلن الإنجاب قبل سن الثلاثين، إلا أن البعض الآخر يضطررن للإنجاب في سن متأخرة لظروف اجتماعية وأحياناً صحية.

ولكن ينبغي عليك أن تعرفي أن المرأة تولد بعدد محدود من البويضات غير المتجددة، ومع زيادة العمر يقل عدد البويضات شهرياً، ومن ثم تقل أيضاً كفاءة البويضات، بحيث تزداد صعوبة تخصيبها مقارنة بالمرأة في السن الأصغر.

ووفقاً لما ذكره موقع Mayo Clinic الطبي قد تحتاج المرأة فوق سن الـ35 إلى المتابعة الدورية مع الطبيب مدة 6 شهور لحين حدوث الحمل.

الخبر السار، أنه يمكن للمرأة في هذه المرحلة العمرية أن تُرزق بالتوائم، خاصة مع المتابعة الطبية المنتظمة أو إذا تم التدخل الطبي بالتلقيح الصناعي أو منشطات التبويض.

ربما يولد الطفل بوزن أقل من أقرانه أو يضطر الطبيب إلى الولادة القيصرية في موعد مبكر تجنباً للمخاطر التي قد يتعرض لها الجنين أو الأم مثل سقوط المشيمة.

ما قبل الحمل

ليس من المستحيل أن تصبح المرأة في سن الـ35 حاملاً بدون أي تدخل طبي سواء بعقاقير تنظيم التبويض أو التدخل الجراحي أحياناً.

كما أن المشكلات الشائعة حول تأخر الحمل لا تختلف كثيراً بين المرأة في سن العشرين أو الثلاثين، كانسداد قناتي فالوب أو مشكلات الإباضة أو الرحم، فقط عليك استشارة الطبيب لمتابعة وزيادة فرص الحمل لديك، فإذا لم يكن هناك عائق طبي فلا داعي للقلق.

iStock/ المشكلات الشائعة حول تأخر الحمل لا تختلف كثيراً بين المرأة في سن العشرين أو الثلاثين
iStock/ المشكلات الشائعة حول تأخر الحمل لا تختلف كثيراً بين المرأة في سن العشرين أو الثلاثين

الأسابيع الأولى من الحمل

الأسابيع الـ8 الأولى من الحمل هي الأكثر حرجاً، وتحتاج إلى متابعة طبية منتظمة، وذلك للحفاظ على سلامة الحمل وصحة الجنين، كمتابعة التحاليل الدورية وتطور وضع الجنين والاستشارات الطبية والدعم.

خلال المتابعات الدورية سيقوم الطبيب المتابع لحالتك بقياس ضغط الدم ومستويات الغلوكوز، يمكنك أن تسألي الطبيب عن الاختبارات المناسبة لتجنب تعرضك لأي مخاطر خلال شهور الحمل كتطور نمو رئة الجنين.

تحتاج جميع النساء الحوامل لتعاطي الفيتامينات اليومية كالفوليك أسيد خاصة قبل الحمل وفي الشهور الثلاثة الأولى لحماية نمو مخ الجنين ونخاعه الشوكي.

مخاطر الحمل في سن متأخرة

إذا كان لديك تاريخ مرضيّ مثل مرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم، ينبغي عليك ضبط مستويات الضغط والغلوكوز في الدم قبل وأثناء الحمل دون أي تهاون في هذه الأمور.

زيادة الوزن خلال فترة الحمل عن 6-11 كيلوغراماً قد يعرضك لخطر الإصابة بسكري الحمل وارتفاع ضغط الدم.

ملحوظة مهمة حول المعلومات الطبية الواردة في المقالة

يؤكد فريق “عربي بوست” على أهمّية مراجعة الطبيب أو المستشفى فيما يتعلّق بتناول أي عقاقير أو أدوية أو مُكمِّلات غذائية أو فيتامينات، أو بعض أنواع الأطعمة في حال كنت تعاني من حالة صحية خاصة.

إذ إنّ الاختلافات الجسدية والصحيّة بين الأشخاص عامل حاسم في التشخيصات الطبية، كما أن الدراسات المُعتَمَدَة في التقارير تركز أحياناً على جوانب معينة من الأعراض وطرق علاجها، دون الأخذ في الاعتبار بقية الجوانب والعوامل، وقد أُجريت الدراسات في ظروف معملية صارمة لا تراعي أحياناً كثيراً من الاختلافات، لذلك ننصح دائماً بالمراجعة الدقيقة من الطبيب المختص.

علامات:
تحميل المزيد