أريد وطناً يبادلني حبّا بحب.. لا بالزرواطة

كرامتنا لا تسمح لنا بالقبول بإعلام يتجاهل قضيتنا الحقّة وينشغل بمواسم قطف الزيتون وحفل ثقافي تافه. وكأنّ التغطيات الصحفية مستوحاة من كرّاسة.. تلك الكرّاسة التي دُرّسَت على يد أستاذ لذاك (الصحفي) وهو نفس الأستاذ الذي تغاضى عنه الإعلام.

عربي بوست
تم النشر: 2016/01/10 الساعة 03:38 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2016/01/10 الساعة 03:38 بتوقيت غرينتش

إلى أستاذ منسي في جبل.. لا يدرّس تلاميذه بجدّ وصدق.
إلى أستاذ يعلم جيدا أنّ أقصى شهادة قد يحصل عليها تلاميذه هي شهادة الابتدائية قبل رعيهم الماعز والغنم مدى الحياة.
إلى كلّ أستاذ متدرب انهالت عليه ضربة قصمت رأسه وظهره.
إلى كلّ أب يفتخر بابنته التي نجحت في ولوج امتحان التعليم.
إلى.. نسق التعليم المنبوذ
إلى.. روح مرّت من هنا مطالبة بحقّها فأخذه سوها.
لكلّ من سبق أقول: حبك لوطنك قد يقتلك!

هنا المغرب، هنا أستاذ متدرّب يعَنّف، هنا طالبة جزّ رأسها بسبب ضربة من زبانية المغرب. لا تسألوا عَن السبب، فالقاعدة تقول: ما نجا من العصا طالب حقّ.
حكومتنا لا تحتاج إلى تغيير بقدر ما تحتاج لاقتلاع جذري لكل سياساتها. فمن سمح لمواطنيه بافتراش الأسمنت المقطر بالدماء لا يستحق سوى وابل من السخط والعدم.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

تحميل المزيد