تعرف بالصور على 7 بنايات لحماية مستقبل البشر من ارتفاع حرارة الأرض

عربي بوست
تم النشر: 2015/12/06 الساعة 13:10 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2015/12/06 الساعة 13:10 بتوقيت غرينتش

خلال قمة المناخ المنعقدة بالعاصمة باريس، والتي تستمر إلى الـ12 ديسمبر/كانول الأول 2015، تم الكشف عن عدة مشاريع هندسية متخيلة لبنايات المستقبل، والتي يتوخى منها مقاومة التغيرات المناخية، والحفاظ على الحياة الجيدة فوق كوكب الأرض، وذلك بتخفيض معدل مخلفات الكربون خلال الاستعمالات اليومية.

ومن بين هذه المشاريع، ما أطلق عليه "الجزيرة العائمة"، فبحسب منظمة الأمم المتحدة، بقدوم سنة 2050، سيصل عدد اللاجئين لأسباب مناخية 250 مليون لاجئاً، وبالتالي لموجهة تصاعد منسوب المياه في المستقبل، سيتم إنشاء مدن "برمائية"، كل واحد منها قادرة على على استقبال أكثر من 50000 ساكن.

ومن أجل استرداد 120 ألف متر مربع من المجال الأخضر الذي يضيع كل سنة بسبب التصحر، وذلك باستعمال "الآلة الخضراء"، والتي هي عبارة عن مدينة زراعية وصناعية متنقلة عبر الصحاري، "يتم داخلها تجديد النظام البيئي وتطوير الزراعات الدائمة".

وفي نفس السياق، كانت سيغولين رويال، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة الفرنسية، قد أعلنت الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول 2015 عن إطلاق "الحلف العالمي للعمرآن والبناء من أجل البيئة"، والذي يهدف إلى أجل تقليص تأثيرات البناء ومخلفاته في الرفع من حرارة الأرض. ويضم هذا الحلف حاليا 20 بلدا، و8 مجموعات ضخمة للبناء، وأكثر من 50 منظمة.

وفيما يلي، أمثلة لمشاريع هندسية متخيلة لبنيات المستقبل، والتي يتوخى منها مقاومة التغيرات المناخية:

1- المدن العائمة

ترى مجموعة "بلو21" المهتمة بقضية المناخ أن مستقبل الحياة على كوكب الأرض، يتوقف على العودة للموارد المائية، وللبحر على وجه الخصوص. واقترحت المجموعة فكرة "المدن العائمة"، حيث يخطط أن يتم بناء جزر صغيرة على البحر بجانب المدن الساحلية. و تأمل "بلو21" أن يتم الإسراع بمباشرته عبر تجارب تحدد على قابلية إنشائه.

2-الآلة الخضراء

تأكد "منظمة الأرصاد الجوبة العالمية" بأن التصحر والمناخ شيئان متلازمان بشكل وثيق، ومن أجل استرداد 120.000 كلم مربع من المجال الأخضر الذي يضيع كل سنة بسبب التصحر، اختار استوديو "مالكا للهندسة" تخيل "الآلة الخضراء" Green Machine. ويذهب تصورهم إلى "إنشاء مدينة زراعية وصناعية متنقلة، يتم داخلها تجديد النظام البيئي وتطوير الزراعات الدائمة.

بهذه الآلة العملاقة، نجد أيضاً "كرات كبيرة" من أجل إنتاج الماء عبر عملية تكثيفه، كما تشتمل على صفائح شمسية تساعد على إنتاج الطاقة الكهربائية بتجميع الهواء الحار. وأخيراً فإن هذه "المدينة" ستشمل مجالات شاسعة من مواد زراعية وثروات حيوانية، وأراضي لإنشاء مدارس، مستشفيات. بخلاصة ستكون مدينة متحركة بيئية بامتياز.

يتميز بناء هذه المدينة على شكل قنطرة، بتركيزها على ما هو طبيعي لاستعادة الطبيعة المفقودة. حيث ستستعمل دودة القز من أجل إعادة إحياء المناطق التي تعرضت للتصحر. نظراً لأن هذه الحشرة تقوم بالنزول إلى باطن الأرض وتقليبها، مع ما ينتج عن ذلك من تبلل الأرض، ما يعني على المدى الطويل، استعادة الأرض لخضرتها.

3-هيدروجينازHydrogenase

"هيدروجيناز" هو المصطلح الذي اختير للطائرة البيئية العمودية، و"المكتفية 100% " من حيث الاستهلاك. ويتوجه هذا الشكل التخيلي بالتحديد "إلى الشعوب المنكوبة بسبب الكوارث الطبيعية والبيئية"، ناهيك على أن الطائرة لن تحتاج لمدرج هبوط.

استوحى المهندس فانسن كالبو كل شيء من الطبيعة لتخيل الـ"هيدروجيناز"، وذلك عبر اشتغال الهيدروجين بفضل طحالب مجهرية. وبإمكان هذه الطائرة التحليق بسرعة 175كلم/ الساعة. هي أقل بكثير من الطائرة الحقيقية، لكنها أكثر إيكولوجية.

4-"ليلباد".. جزيرة اللاجئين لأسباب بيئية

أقرت دراسات قامت بها اللجنة الدولية للتغيرات المناخية، بأنه في حالة عدم نجاح العالم في إيقاف تزايد درجة حرارة الأرض، فإن دولاً كثيرة ستغرق وتختفي من سطح الأرض بعد صعود مستوى المياه، بسبب ذوبان الثلوج في القطبين.

وبحسب منظمة الأمم المتحدة، وبوصول سنة 2050، سيصل عدد اللاجئين لأسباب مناخية 250 مليون لاجئاً. ويقول المهندس فانسن كالبو إن الهدف من اختراع "ليلباد" Lilypad هو مواجهة تصاعد منسوب المياه في المستقبل وكذا مشكلة اللاجئين المتوقعين، من خلال صنع مدينة "برمائية" ستكون قادرة على استقبال أكثر من 50000 ساكن.

طبيعة هذه المدينة "الخشبية" العائمة، والمستوحاة من فكرة "فيكتوريا ريجيا" في الأمازون، تعتبر فكرة أقرب إلى التطبيق، وهي أيضاً صديقة للبيئة.

5- حديقة "الأغورا"

هذا النوع من الحدائق ليس بعيد عن التحقق زمنيا، حيث ستنشأ السنة القادمة في تايوان. وتضمن حديقة "الأغورا" إعادة تدوير النفايات، واستهلاك قليل للطاقة، كما تضع أيضا سقف للوحات الشمسية، توضع بشكل يسمح للحديقة بالتهوية أكثر.

6- إقامة "غايث" The Gate Residence

يتوقع إنجاز هذه البناية المستقبلية سنة 2019 بعاصمة مصر القاهرة. وتتألف من تروبينات ريحية وصفائح لإنتاج الطاقة الشمسية. ولكن المثير في هذه البناية هو شكل سطحها المبتكر بطريقة مبدعة.

بالإضافة لكون هذا السطح الأخضر مهيئاً بصفائح لتخزين الطاقة الشمسية، فهو مزود بمساحات خضراء، تقوم بوظيفة تلطيف الجو وتخفيض الحرارة داخل البناية.

7- "دريلاين"The Dryline

الهدف من هذا الإبتكار سيقوم على إنجاز نظام حماية، للمحافظة على 16كلم التي تشكل طول ساحل جزيرة مانهاتن. وستتوع أشكال هذا الإبتكار مستقبلاً.

ولد هذا المشروع عقب الإعصار الذي ضرب مدينة سدني الأسترالية سنة 2012، والذي تسبب في مقتل 210 شخصا، وخلف أضرارا مادية قدرت بـ30 مليار دولار. هذا المشروع المسمى "الخط الجاف" بنيويورك، تم وضعه في إطار مسابقة نظمتها الحكومة الأمريكية.

تحميل المزيد