Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية فن ومشاهیر

ماذا لو كانت ريهانا وبيونسه بيضاوين؟ الجمهور يحولهن إلى “جميلات” بالمقاييس الغربية!

عربي بوست
تم النشر: 2017/10/10 الساعة 15:09 بتوقيت غرينتش

“مرضى محتالون”.. هكذا وصفت صحيفة بريطانية قيام عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بتغيير بشرة للمغنية العالمية ريهانا وغيرها من الشهيرات السمراوات إلى اللون الأبيض عن طريق الفوتوشوب، ليرى الناس كيف سيكون شكلهن.

وذكرت الصحيفة أن معظم تعليقات متابعي هذه المحاولات التي تحولت إلى تريند، فضلت البشرة البيضاء على ريهانا “التي كان من الأفضل لو ولدت بيضاء” حسب أحد ناشري تلك الصورة المعدلة.

Rihanna would look so much more pretty if she was white ? pic.twitter.com/miBuYjwnuZ

— Gloomy Fayme ? (@deathyeezus) July 16, 2017



Rihana would look prettier if she was born white? pic.twitter.com/qFnxRaYsZS

— Sehar (@seharmehmud) September 19, 2017



Rihanna would look so much more prettier if she was white ? pic.twitter.com/ztk5CCSHlg

— Miley Ray Cyrus (@mileysbae) July 31, 2017



rihanna would look so much more beautiful if she was white ? pic.twitter.com/QqjNnj2V43

— ㅤalex (@alexgracious) July 16, 2017



وقام آخرون بابتكار عدة “نماذج بيضاء” من المغنية ذات الـ29، والمعروف أنها من أجمل السمراوات في العالم.

الجميع اعتقد أن تبييض المغنية جاء لمواكبة حدث اعتبر عنصرياً شغل الصحافة العالمية قريباً، بعد أن أقدمت شركة Dove المنتجة للصابون بنشر إعلان تحولت فيه امرأة سمراء إلى بيضاء بعد غسل وجهها بالمنتج، إلا أن Metro أوضحت أن أولى محاولات “تبييض” ريهانا تعود إلى عام 2015.

If Rihanna was white… pic.twitter.com/LCIkt1X2yF

— Ruby_Nation (@nellyry) July 3, 2015



فآنذاك قام مستخدم لتويتر يحمل حساب @alexgracious بنشر صورة لـ”ريهانا البيضاء” على صفحتها الشخصية على الموقع الشهير، فما كان من المغنية إلا أن حظرته من الدخول إلى حسابها، فهب جيش من معجبيها للدفاع عنها بنشر صور لشهيرات يحملن البشرة البيضاء مثل المغنية الأميركية بريتني سبيرز ومواطنتها الممثلة الشابة جنيفر لورنس، معلقين “أنهن سيكن أجمل لو كن بيضاوات” تهكماً وفي محاولة منهم لتسليط الضوء على “سخافة وعنصرية التريند”.

Say what you want but Jennifer Lawrence would be prettier if she was white pic.twitter.com/b0YqEv01tV

— Rai (@lawrenceskies) September 18, 2017



Say what you want but Britney would look prettier if she was born white? pic.twitter.com/h45Nw4zavy

— kyle (@lovekneedown) September 19, 2017



علماً أن هذه “التريند المريضة” حسب الصحيفة استهدفت المغنية المعروفة في الغرب بـ ريري، وشهيرات سمراوات مثل المغنية الأميركية بيونسيه، اللاتي وصفهن الإعلام بـ “ضحايا التغريدات العنصرية”.

Beyoncé and Rihanna are pretty being white they would act so diff ?? pic.twitter.com/ZavHdEzMiB

— . (@tayfentyy) September 18, 2017



So we gonna pretend that Beyoncé doesn’t look better as a white women cause she is SERVING looks with that lighter skin. Queen ? pic.twitter.com/DJEHFDCmEQ

— BBB Grand Wizard ✨ (@CommanderLovely) September 18, 2017



انتقاد التريند لم يقتصر فقط على المعجبين، بل دخلت جهات مناهضة للعنصرية مثل BET، التابع لـ”جائزة الفنانين السود” Black Entertainment Awards الذي نشر التعليق التالي على موقع الجائزة:

“تحمل هذه الصور رسالة داكنة.. بيونسيه وريهانا اثنتان من أجمل وأنجح وأشهر الفنانات صاحبات الموهبة، المتمتعات بحسن السمعة على وجه الكوكب بأكمله.. ورغم ذلك لم يحصنهن ذلك من” فرض مواصفات الجمال الغربي “المثالية”

وختم التعليق بجملة تقول “إن من يقوم بتعديل هذه الصور يرسلون رسالة مخيفة مفادها: لو وصلت لقمة الإبهار والنجاح الذي يمكن أن تحققه امرأة سوداء فإن المجتمع “سيفضل أن يكن بيضاوات.. إنها معايير مجهدة وحمل ثقيل”.

الوسوم: هوليوود
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©