Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية Archive

سقوط الدولة المملوكية في مصر وعِبرة من التاريخ

عربي بوست
تم النشر: 2017/05/17 الساعة 02:01 بتوقيت غرينتش

قبل الفتح العثماني لمصر عام 1517م بأعوام عديدة، زرع العثمانيون في مصر المستقلة رجلين من أخبث الرجال، ساعدوهما بالمال والمعلومات، كان أولهما شخصاً عُرف تاريخياً باسم “الزيني بركات بن موسى” وهو رجل ظهر فجأة في القاهرة، وقد اشتهر عنه العلم الغزير والحكمة والرأي الصائب لمن يستشيره في كل النواحي، من الدين إلى التجارة، إلى شتى أمور الحياة، حتى بات ملء السمع والبصر!

ولأن الأمر ليس من فراغ فقد رشَّحه “خاير بك الجركسي” وهو أحد أهم أمراء المماليك والذراع اليمنى للسلطان قنصوه الغوري سلطان مصر؛ ليكون محتسباً للقاهرة وآمراً على الذخيرة!

ومن العجيب والمثير في نفس الوقت أن “الزيني بركات” عندما عرض عليه السلطان المنصب، رفض رفضاً باتاً، متعللاً بأنه لا يطيق أمور الحكم، أو أن يبيت وهناك مظلوم يدعو عليه!

واستبشر الناس خيراً بهذا الرجل الورع، وظنوا أنه هو الأولى والأجدر بتولي المنصب، وقبل الزيني بركات المنصب الكبير والخطير بعد إلحاح شعبي!

وبعد توليه المنصب، قرر الزيني بركات إقامة جهاز بصاصين محترف ومدرب بشكل غير عادي وظيفته التجسس لصالحه فقط على كل شيء وشخص في مصر، وكان هذا أول جهاز مخابرات داخلي ينشأ في مصر، وما لبث أن كشَّر الرجل عن أنيابه في الخفاء وبدأ بجمع الإتاوات الخفية من كبار التجار والأعيان وبفضل جبروت البصاصين كممت الألسنة، حتى قبل الناس الظلم واعتادوه حتى ضاقوا بالسلطان قنصوه الغوري وهو لا يعلم!

وكان هذا الرجل من أهم أسباب تمهيد سقوط الدولة المملوكية، ووقوع مصر تحت الحكم العثماني ونهاية عهد استقلال مصر!

أما خاير بك الجركسي، -وهو الرجل الثاني- في فقد لعب الدور الأكبر في مساعدة العثمانيين على حكم مصر؛ حيث انسحب بقواته وتبعه بعض القواد الآخرين وانضموا إلى جيش العثمانيين في معركة مرج دابق عام 1516م، وكان من نتيجة هذا هزيمة جيش المماليك، وكرر خاير بك هذا الدور في معركة الريدانية؛ حيث عمل على نشر بذور الفتنة بين قواد المماليك، مما تسبب في السقوط المروع لدولة المماليك نهائياً ونهاية الاستقلال الحقيقي لمصر!

والمثير للسخرية أن الرجلين قد حصلا على مكافأة تناسب خدمتهما للدولة العثمانية، فقد ظل الزيني بركات في منصبه محتسباً على مصر يذيق شعب مصر الويلات، أما “خاين بك” -كما سمَّاه المصريون- فقد ولاه السلطان سليم الأول حُكم مصر بعد أن ضمت كدولة تابعة للدولة العثمانية، وقد حكم خاين بك مصر مدة خمس سنوات، وكان عهده عهد قسوة وعنف وساءت أحوال البلاد والعباد.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

الوسوم: مدوناتمجتمع
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©