خريطة النفوذ في السودان تنقسم إلى شرق-غرب.. الجيش يحذر من “النموذج الليبي” ويقاوم المقترح الأمريكي للحل

عربي بوست
تم النشر: 2026/10/12 الساعة 14:07 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2026/10/12 الساعة 14:07 بتوقيت غرينتش
خريطة النفوذ في السودان باتت تتقسم إلى أشبه بشرق وغرب والصراع يتركز في كردفان بينهما/ عربي بوست

يرصد "عربي بوست" في هذا التقرير آخر التطورات على الصعيدين العسكري والسياسي في السودان، مستعرضاً خريطة النفوذ ميدانياً وإلى أين وصل المسار السياسي للحل ووقف الحرب، وبدء الحديث عن "النموذج الليبي" عسكرياً و"نموذج السيسي" سياسياً.

على صعيد المعارك، تبدو ولايات كردفان الساحة الرئيسية لها، ما يثير تساؤلات عن أهميتها، كما أن الصورة الكبرى باتت أقرب إلى انقسام شرق–غرب، لكن مع جيوب وجبهات متداخلة.

تستعرض خريطة النفوذ الأخيرة، مناطق أطراف الحرب الحالية الجيش السوداني وحلفائه من جهة وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى، في حين تبدو عقدة الربط الأساسية بين منطقتي النفوذ الكبيرتين هي ولايات كردفان التي تشتعل فيها المعارك والاشتباكات المباشرة.

خريطة النفوذ في السودان

– الجيش السوداني: بحسب آخر المعطيات الرسمية من الجيش السوداني والمصادر على الأرض، فإن الجيش يسيطر مع حلفائه على الخرطوم، الجزيرة، سنار، النيل الأبيض، نهر النيل، الشمالية، البحر الأحمر، كسلا والقضارف، وعلى معظم المراكز السكانية الرئيسية في شمال كردفان، بما فيها الأبيض وبارا وأم روابة وجبرة الشيخ.

وقام الجيش بتوسيع نطاقه غرباً وشمال غرب الولاية خلال سبتمبر/أيلول 2026، حتى سيطر على سودري في 25 من الشهر ذاته.

– قوات الدعم السريع: ما زالت تسيطر على معظم دارفور ومعظم غرب كردفان، بما في ذلك النهود وحقل هجليج، إضافة إلى الممر الصحراوي البعيد في شمال غرب السودان باتجاه الحدود الليبية.

وكان سقوط الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 أنهى آخر وجود حضري رئيسي للجيش في قلب دارفور، وإن بقيت مناطق في شمال وغرب الإقليم بأيدي القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش.

أما جنوب كردفان والنيل الأزرق فالصورة أكثر تعقيداً، لأن الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو تسيطر على أجزاء واسعة من جبال النوبة، وتحالفت عسكريًا مع الدعم السريع.

وفي النيل الأزرق يسيطر تحالف الدعم السريع والحلو على كرمك وقيسان وبعض المواقع العسكرية الجنوبية، في حين يحتفظ الجيش بالدمازين والروصيرص ومناطق واسعة شمال الجبهة.

كذلك توجد منطقة ثالثة لا تتبع أيًا من الطرفين: حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور تسيطر على أجزاء من جبل مرة ومناطق بينها طويلة، وهي تعلن الحياد.

سيتم الانتقال إلى النص الكامل.. أو اضغط هنا

تحميل المزيد