كيف تنظر إيران لخطة الإنزال البري الأمريكي المحتملة؟ وكيف تستعد لها؟

عربي بوست
تم النشر: 2026/04/02 الساعة 10:02 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2026/04/02 الساعة 10:04 بتوقيت غرينتش
"كيف تنظر إيران إلى خطة الإنزال البري الأمريكي المحتملة، وكيف تستعد لها؟"-عربي بوست

كشفت مصادر إيرانية مطلعة أن الحرس الثوري الإيراني وضع نفسه في حالة تأهب قصوى استعدادًا لمواجهة عملية إنزال بري محتملة، يخطط لها الجيش الأمريكي لاستهداف بعض الجزر والمدن الإيرانية الاستراتيجية خلال الأيام القليلة المقبلة. يأتي هذا التحرك الإيراني في ظل تهديدات مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي صرح برغبته في "إلحاق تدمير كامل بالنظام الإيراني والاستيلاء على اليورانيوم المخصب الموجود داخل البلاد"، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة ويجعل احتمالية تصعيد الصراع العسكري مسألة وشيكة.

في هذا التقرير نرصد بالتفصيل المرتكزات الأربعة التي ترى إيران أن الولايات المتحدة قد تعتمد عليها في عمليات الإنزال الجوية المرتقبة، وكيف استعد الحرس الثوري الإيراني لذلك.

الجنوب الإيراني

يشكل الجنوب الإيراني البوابة الحيوية للبلاد نحو الخليج العربي ومضيق هرمز، وهو منطقة استراتيجية ذات أهمية بالغة للأمن القومي الإيراني. لذلك، تتخوف إيران من إمكانية تنفيذ القوات الأمريكية أي إنزال بري للأراضي الإيرانية عبر هذه الجهة.

كشف مصدر دبلوماسي إيراني سابق، يعمل مستشارًا في مؤسسة "بيت المرشد"، أن المقابل الجغرافي للجنوب يشمل دولًا خليجية تحتوي على بنية تحتية عسكرية متقدمة، وقواعد جوية وموانئ بحرية يمكن أن تُستخدم من قبل القوات الأمريكية وحلفائها لتنفيذ أي عملية إنزال بري محتملة على الأراضي الإيرانية.

هذه البنية التحتية الاستراتيجية المحاذية للحدود الإيرانية دفعت طهران إلى تعزيز انتشار قواتها في المحافظات الجنوبية بشكل شامل، مع التركيز على القوات البرية ووحدات الحرس الثوري. ووفقًا للمصدر، اعتمدت إيران في انتشارها على نموذج مرن للدفاع، لا يقتصر على خطوط ثابتة، بل يسمح بإعادة تموضع سريع للقوات وفق تطورات الموقف الميداني. كما يهدف هذا الانتشار إلى سد أي مسارات محتملة أمام القوات المهاجمة منذ اللحظات الأولى لأي هجوم، وضمان قدرة الرد على أي تحرك عدائي من خلال تواجد كثيف في المحافظات الجنوبية المطلة على الخليج العربي.

ويضيف المصدر أن الحرس الثوري سيطر على الجزر الاستراتيجية ضمن منظومة دفاعية متعددة الطبقات، تشمل قواعد صاروخية جاهزة ونقاط اشتباك محددة مسبقًا، بجانب خطوط دفاع ساحلية وداخلية متدرجة، بما يجعل أي عملية إنزال بري معقدة ومكلفة منذ البداية.

"كيف تنظر إيران إلى خطة الإنزال البري الأمريكي المحتملة، وكيف تستعد لها؟"-عربي بوست

تتضمن الخطة الإيرانية ربط القوات البرية والبحرية والجوية ووحدات الحرس الثوري عبر شبكة اتصال مباشرة، تسمح بتنفيذ عمليات متزامنة وتسريع اتخاذ القرار، مع القدرة على إدارة الاشتباك بشكل مركزي، مع الحفاظ على المرونة التنفيذية على الأرض.

وتشمل الاستعدادات أيضًا نشر طائرات مسيّرة للقيام بمهام الاستطلاع والضرب، إلى جانب تحركات بحرية لقطع خطوط الإمداد المعادية وتوفير غطاء جوي يمنع تثبيت أي رأس جسر على الأراضي الإيرانية. ويؤكد المصدر أن هذه الاستعدادات تعكس فهم إيران العميق لأي تهديد محتمل، وأن الجيش والحرس الثوري يعملان وفق خطط محكمة لحماية الجنوب والمناطق الاستراتيجية، خصوصًا مضيق هرمز والجزر التابعة له.

في سياق متصل، أكد أمير بوردستان، قائد مركز الدراسات العسكرية التابع للجيش الإيراني، أن الجيش والحرس الثوري قد استعدا للمواجهة قبل وقوع أي حدث، مع تحليل دقيق للغزو المحتمل وقدراتهما الذاتية، مشيرًا إلى أن الشعب لم يكن متفاجئًا، لأن المرشد الأعلى للثورة كان قد تنبأ بحماية الثورة من أي تهديد خارجي.

وفي تحذير موجه للأطراف الأجنبية، شدد أمير بوردستان: "إذا تصرف الأمريكيون بحماقة وقاموا بعمل ما، فسوف يتكبدون خسائر فادحة، لأنهم سيضطرون إلى عبور بحر من الدماء لدخول أرضنا". وأضاف: "لن يسمح الشباب الإيراني الشجاع لأي جندي أجنبي بالدخول إلى هذه الأرض"، مشيرًا إلى أن سبب هذه الجاهزية هو التدريب المكثف الذي خضع له الجيش والحرس الثوري منذ عام 2001، بما في ذلك مناورات الإنزال المظلي والبرمائي والمروحي، وتطبيق تكتيكات الأرض المحروقة. وقال أمير بوردستان: "القوات البرية التابعة للجيش والحرس الثوري الإيراني على أتم الاستعداد، وستتعامل مع أي تحرك للعدو بقوة وحزم وثبات".

مضيق هرمز: المراقبة والسيطرة

في السياق ذاته، فإن النقطة الثانية التي تتوقع إيران أن تقوم أمريكا بعمليات إنزال جوي فيها هي مضيق هرمز. ووفقًا للمصدر الإيراني، فقد وضعت طهران خططًا دقيقة لمراقبة المضيق، حيث تم نشر وحدات استخباراتية متخصصة في مواقع استراتيجية على طول الساحل والجزر الإيرانية، بهدف رصد أي تحركات بحرية معادية، وتحديد نقاط إنزال محتملة، وتحليل النشاطات غير الاعتيادية. وقد دعمت هذه الوحدات بأنظمة مراقبة متقدمة توفر تغطية مستمرة للممرات البحرية الحيوية، مع تحديد نقاط اشتباك مسبقة للتعامل الفوري مع أي اقتراب عسكري.

تركز الخطط الإيرانية على منع استقرار أي قوة بعد أي عملية إنزال، من خلال ضربات مباشرة باستخدام الصواريخ المتوسطة والطويلة المدى، الهجمات البحرية السريعة، الطائرات المسيّرة، وعمليات الكوماندوز، بهدف إجبار أي قوة مهاجمة على الانسحاب ومنع تثبيت وجود دائم. ويرى القادة الإيرانيون أن أي سيناريو محتمل لإنزال بري على المضيق يجب أن يواجه ردًا متكاملًا يجمع بين القوات البرية والبحرية والجوية، مع دعم كامل من وحدات الحرس الثوري التي تعمل كنواة للرد السريع والمتزامن.

وعلى المستوى الاستراتيجي، تتضمن خطة إدارة المضيق فرض رسوم عبور على السفن العابرة، بما يعزز قدرة إيران على التحكم بالممرات البحرية الحيوية ومنع أي تدخل أجنبي، مع ضمان سلامة الملاحة الدولية وتحقيق الإيرادات اللازمة لدعم السيادة الوطنية. ويشير خبراء إيرانيون إلى أن التعاون مع سلطنة عمان ضمن هذه الاستراتيجية يهدف إلى تطوير نظام قانوني متكامل لإدارة المضيق، بما يحقق التوازن بين الأمن والسيادة الإيرانية والاستقرار الإقليمي.

ويأتي ذلك في الوقت الذي شدد فيه علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية، في تغريدة له، على أن أي توغل بري للعدو في أي نقطة من الأراضي الإيرانية لن يكون مجرد مواجهة عسكرية محدودة، بل سيحوّل الدفاع عن البلاد إلى حدث تاريخي وحضاري.

وأكد ولايتي في تغريدته أن الأمة الإيرانية ستتصدى لأي غزو بكل قوة، مشبهًا السيناريو المحتمل لمعركة الدفاع عن إيران بما حدث في معركة ترموبيل ضد خشايارشا. وقال إن الأمة الإيرانية ستجعل من هذه المواجهة علامة فارقة في تاريخها، ممزوجة بعنصر الكبرياء الوطني وروح المقاومة الشعبية، مشددًا على أن الدفاع عن البلاد لن يكون مهمة عسكرية بحتة، بل مسؤولية جماعية لكل المواطنين.

وفي سياق تعزيز الأمن القومي الإيراني، أقرت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني خطة متكاملة لإدارة مضيق هرمز وفرض رسوم عبور على السفن العابرة. وأوضح مجتبى زارعي، عضو اللجنة، أن الخطة تشمل عدة مجالات رئيسية: ترتيبات أمنية للمضيق، سلامة الملاحة البحرية، القضايا البيئية، الأنظمة المالية والرسوم الجمركية، ومنع مرور الأمريكيين والكيان الصهيوني، إضافة إلى تفعيل الدور السيادي لإيران وقواتها المسلحة في المنطقة.

وأشار زارعي إلى أن الخطة تتضمن أيضًا التعاون مع سلطنة عمان لتطوير نظام قانوني جديد لإدارة المضيق، بما يعزز الاستقرار الأمني والاقتصادي في المنطقة. وأضاف: "تمثل هذه الخطوة استراتيجية لتعزيز قدرة إيران على التحكم بالممرات البحرية الحيوية، ومنع أي محاولة للعدو للتدخل، مع ضمان سلامة الملاحة الدولية وتحقيق الإيرادات اللازمة بما يدعم السيادة الإيرانية".

مدن خرمشهر وبندر عباس

كذلك، فإن النقطة الثالثة التي تترقبها إيران هي مدينتا خرمشهر وبندر عباس، إذ تشكلان محورًا رئيسيًا في الخطط الإيرانية لمواجهة أي إنزال بري محتمل. وفقًا للمصدر الإيراني، فقد نشر الحرس الثوري مئات العناصر الاستخباراتية في المدن والموانئ الحيوية، لضمان رصد أي تحرك للقوات المعادية، وتوفير القدرة على الرد السريع. كما تم تجهيز دفاعات متعددة الطبقات داخل هذه المدن، تشمل الاستعداد لحرب الشوارع وإعاقة انتقال القوات المهاجمة من الساحل إلى الداخل، إلى جانب حماية الموانئ والبنية التحتية الحيوية.

ويرى المصدر الإيراني أن أي محاولة لتثبيت قوة أجنبية في خرمشهر أو بندر عباس ستكون بمثابة تحدٍ استراتيجي كبير، لذلك وضعت إيران خططًا دقيقة لإخراج أي قوات معادية بسرعة، مع تنسيق كامل بين الجيش والحرس الثوري والقوات البحرية. ويؤكد العقيد إبراهيم ذوالفقاري، المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء"، أن الشعب الإيراني وجيشه سيقفون في وجه أي معتدٍ، مضيفًا أن التقديرات الخاطئة للعدو تعكس سوء فهم كامل لقدرة القوات الإيرانية على الدفاع عن أراضيها.

كما أوضح المصدر الإيراني أن المدينة تمثل شريان حياة اقتصاديًا وعسكريًا، بما يجعل الدفاع عنها أولوية قصوى. وتتمثل الاستراتيجية في استنزاف أي قوة غازية قبل أن تتمكن من السيطرة على مناطق حيوية، وهو ما يرفع تكلفة أي إنزال بري بشكل كبير، ويحول أي عملية هجومية إلى تجربة محفوفة بالمخاطر على المستوى العسكري والسياسي.

وفي الوقت نفسه، قال أحمد بخشايش أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني: "أي محاولة أمريكية لعملية جوية محدودة، مثل هبوط مروحيات في أصفهان أو جزر قشم وخارك، ستترك الجنود الأمريكيين معرضين للخطر، فالقوات الإيرانية جاهزة للتعامل مع أي متسلل على أراضيها".

وشدد بخشايش على أن التحديات لا تقتصر على القدرات العسكرية فقط، بل تشمل أيضًا الوضع الدولي والداخلي في الولايات المتحدة، إذ تواجه واشنطن ارتفاع أسعار النفط والمظاهرات الداخلية واحتمال سقوط جنود، ما يجعل إدارة الأزمة صعبة ويؤدي إلى تغيّر الخطط الأمريكية بشكل مستمر. وأكد أن هذه العوامل تجعل أي هجوم بري محدود أمرًا محفوفًا بالمخاطر، ويستدعي دراسة دقيقة للخيارات الأمريكية، مع احتمال لجوء واشنطن إلى خيارات بديلة أقل تكلفة وأقل خطورة على الجنود الأمريكيين.

"كيف تنظر إيران إلى خطة الإنزال البري الأمريكي المحتملة، وكيف تستعد لها؟"-عربي بوست

الجزر الإيرانية داخل مضيق هرمز

النقطة الرابعة التي تعتقد إيران أن الولايات المتحدة قد تستغلها لعمليات الإنزال الجوي هي الجزر الإيرانية الواقعة داخل مضيق هرمز، وعلى رأسها جزر قشم وهرمز، حيث تُعد هذه الجزر عنصرًا محوريًا في الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية.

تمثل هذه الجزر مواقع حيوية للتحكم بالممرات البحرية والرقابة على حركة السفن العابرة، كما تشكل نقاط انطلاق محتملة لأي عمليات هجومية أو دفاعية. وتتمتع الجزر بخصائص جغرافية تجعل أي محاولة لإنزال قوات أمريكية أو أجنبية عملية صعبة ومعقدة للغاية؛ إذ تضاريسها الوعرة وشواطئها المحدودة، إلى جانب انتشار المنشآت العسكرية والتحصينات، تزيد من صعوبة اختراق الدفاعات الإيرانية.

وحسب المصدر الإيراني، فقد جرى تجهيز هذه الجزر بنظام متكامل من الدفاعات الصاروخية، ونشر وحدات من الحرس الثوري مجهزة بكافة القدرات اللازمة للتصدي لأي محاولات للإنزال البري أو الجوي من قبل القوات الأجنبية. ويهدف هذا الانتشار إلى منع تثبيت أي قوة معادية على الجزر، وبالتالي تحييد أي تهديد محتمل قد يؤثر على العمق الإيراني أو السيطرة على المضيق.

تعتمد إيران أيضًا على منظومة اتصالات متقدمة بين مختلف الأفرع العسكرية المنتشرة على الجزر، تتيح إدارة معركة مشتركة وموحدة بين البر والبحر والجو. وتشمل هذه الشبكة ربطًا مباشرًا بين وحدات الحرس الثوري والقوات البحرية والطيران الحربي والطائرات المسيّرة، ما يسمح برصد وتحليل أي تحركات مشبوهة للعدو بشكل فوري. كما تم نشر رادارات متطورة وأنظمة مراقبة بحرية وجوية تغطي كامل المنطقة المحيطة بالجزر، بهدف اكتشاف أي محاولة للإنزال قبل وصولها إلى الشاطئ، وإعطاء القيادة الإيرانية الوقت الكافي لاتخاذ إجراءات مضادة سريعة.

غزو تقليدي أم استراتيجية معقدة؟

في سياق تحليله للخطوة الأمريكية المرتقبة، قال مسعود فكري، أكاديمي إيراني، إن الحديث عن "الخطة البرّية الأمريكية للإنزال على إيران" يتجاوز مفهوم الغزو التقليدي، ويجب فهمه ضمن سياق العلاقات الاستراتيجية المعقدة بين البلدين، والتشكيلات العسكرية، والتحالفات الإقليمية، والاحتكاك المستمر في ساحات مثل العراق وسوريا واليمن. وأكد أن أي نقاش حول الخيار البري الأمريكي يجب أن يكون تقييمًا شاملاً لتداعياته العسكرية واللوجستية والسياسية على المستويين الإقليمي والعالمي، وليس مجرد تحليل تقني لقدرة الجيش الأمريكي.

وأضاف أن إيران تمتلك قوة صاروخية متوسطة وطويلة المدى، وقوات حرس ثوري مدربة على القتال غير النظامي، ما يجعل أي توغل بري عملية معقدة. وأوضح أن التحدي الأكبر لأي خطة برية أمريكية يكمن في الجانب اللوجستي، إذ ستكون خطوط الإمداد الطويلة عرضة لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة من الحرس الثوري، الذي أثبت قدرته على إلحاق خسائر كبيرة في الحروب غير المتكافئة.

سياسيًا، أي قرار أمريكي بإرسال قوات برية سيتطلب موافقة الكونغرس وسيخضع لرقابة الرأي العام، وسيُستغل إعلاميًا من طهران لتعزيز خطاب الوحدة الوطنية وتصوير الولايات المتحدة كقوة غازية، ما يحشد الدعم الداخلي للنظام. وحذر فكري من أن أي غزو بري واسع النطاق لإيران سيكون كارثة سياسية، وتكلفته العسكرية ستكون غير محسوبة، إذ إن إيران قادرة على توحيد مجتمعها ضد أي عدوان خارجي. لذلك يرى أن الاستراتيجية الأفضل للولايات المتحدة هي تدمير القدرات الإيرانية دون تحويل النزاع إلى حرب برية شاملة.

ملحوظة مهمة حول المعلومات الطبية الواردة في المقالة

يؤكد فريق “عربي بوست” على أهمّية مراجعة الطبيب أو المستشفى فيما يتعلّق بتناول أي عقاقير أو أدوية أو مُكمِّلات غذائية أو فيتامينات، أو بعض أنواع الأطعمة في حال كنت تعاني من حالة صحية خاصة.

إذ إنّ الاختلافات الجسدية والصحيّة بين الأشخاص عامل حاسم في التشخيصات الطبية، كما أن الدراسات المُعتَمَدَة في التقارير تركز أحياناً على جوانب معينة من الأعراض وطرق علاجها، دون الأخذ في الاعتبار بقية الجوانب والعوامل، وقد أُجريت الدراسات في ظروف معملية صارمة لا تراعي أحياناً كثيراً من الاختلافات، لذلك ننصح دائماً بالمراجعة الدقيقة من الطبيب المختص.

تحميل المزيد