الجيش الليبي يصدر أول تعليق على قصف قاعدة الوطية بواسطة “طيران أجنبي” داعم لحفتر

عربي بوست
تم النشر: 2020/07/05 الساعة 20:53 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2020/07/05 الساعة 20:53 بتوقيت غرينتش
رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري

قال الجيش الليبي  الأحد 5 يوليو/تموز 2020، إن قصف قاعدة الوطية غرب العاصمة طرابلس نفذه "طيران أجنبي، لكنه لن يؤثر في مسار الأحداث والمعارك" وأضاف مخاطباً من وصفها بالدول المعتدية "انتظروا ردنا فالخبر ما ترون لا ما تسمعون".

بيان صدر عن المتحدث باسم الجيش، العقيد محمد قنونو جاء فيه أن "قاعدة الوطية الجوية تعرضت لقصف جوي غادر نفّذه طيران أجنبي داعم لمجرم الحرب (خليفة) حفتر". ولم يحدد الدولة التي قامت بالقصف.

أضاف أن: "الضربة كانت محاولة لرفع معنويات الميليشيات والمرتزقة الموالين لحفتر ومحاولة لخداع جمهورهم بأنه لا يزال لهم القدرة على الوقوف أمام تقدم قواتنا. بالأمس كان أحد قيادات الميليشيات (لم يسمه) يقول في موسكو إنهم قبلوا بوقف إطلاق النار واليوم يعودون للغدر الذي عهدناه منهم".

يُذكر أن عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق (ِشرق)، قال في زيارة بدأها الخميس إلى موسكو، إن "حل الأزمة الراهنة لن يكون عسكرياً".

وعن تأثير ذلك القصف، قال قنونو: "لن تؤثر مناوراتهم في مسار الأحداث والمعارك، ولن تغير من استراتيجيتنا لبسط السيطرة على كامل التراب الليبي. كنا نقول بأننا من سيحدد مكان وزمان المعركة، ونؤكد اليوم بأننا من سيحدد متى وأين تبدأ المعركة الحاسمة ومتى وأين تنتهي؟، وللدول المعتدية نقول انتظروا ردنا فالخبر ما ترون لا ما تسمعون".

 في ساعة متأخرة من ليل السبت/الأحد، قصف طيران "مجهول الهوية"، قاعدة الوطية الجوية والتي تسيطر عليها قوات الحكومة، بحسب مصدر عسكري للأناضول.

وأضاف المصدر أن القصف "لم يسفر عن خسائر بشرية، وإنما استهدف بعض التجهيزات الخاصة بالقاعدة والتي تم جلبها مؤخراً لتعزيز القاعدة من ضمنها منظومة للدفاع الجوي".

 المصدر أشار إلى أن القاعدة تتعرض لأول مرة للقصف، منذ أن أحكمت قوات الجيش الليبي السيطرة عليها في 18 مايو/أيار الماضي.

ومؤخراً، حقق الجيش الليبي انتصارات على ميليشيا الانقلابي خليفة حفتر، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

علامات:
تحميل المزيد