قبل ساعات من زيارة عمران خان لإيران.. طهران: مستعدون للحوار مع السعودية بوساطة أو بدونها

قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع السعودية سواء عبر وسيط أو بدونه.

عربي بوست
تم النشر: 2019/10/12 الساعة 15:37 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/10/12 الساعة 19:06 بتوقيت غرينتش
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف/ رويترز

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت 12 أكتوبر/تشرين الأول 2019، قبل زيارة من المقرر أن يقوم بها رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان لإيران إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع السعودية سواء عبر وسيط أو بدونه.

ورداً على سؤال عن تقارير أفادت بأن عمران الذي من المقرر أن يصل إلى إيران خلال ساعات (السبت) قد يحاول التوسط بين طهران والسعودية قال عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية "لا علم لدي عن أي وساطة".

ونقلت هيئة الإذاعة الإيرانية عن موسوي قوله "لقد أعلنت إيران أنها مستعدة دائماً، عبر وسيط أو بدونه، لإجراء محادثات مع جيرانها بما في ذلك السعودية لإزالة أي سوء فهم".

وساطة باكستانية للحوار بين السعودية وإيران

أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي الجمعة 11 أكتوبر/تشرين الأول، أن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان نقل إلى بلاده رسالة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يطلب فيها الحوار مع إيران.

وقال المتحدث إن بلاده لا ترى أي داع للحوار مع السعودية نيابة عن اليمنيين أو في ظل غيابهم.

وقالت مصادر باكستانية إن زيارة خان إلى طهران تهدف إلى تمهيد الطريق لخفض التوتر بين إيران والسعودية الذي تغذيه صراعات في مقدمتها الصراع الجاري في اليمن منذ سنوات.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد أكد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أخيراً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلبا منه الوساطة لدى إيران لنزع فتيل التوتر بينها وبين السعودية.

وقال الدبلوماسي الإيراني السابق أمير موسوي للجزيرة إن رسالة عمران خان تتضمن -وفق تسريبات ومؤشرات- مقترحاً واضحاً من السعودية، وتحديداً من محمد بن سلمان، لمعالجة العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية، وإنهاء الحرب في اليمن.

وأضاف موسوي أن خان سينقل رؤية بن سلمان لطهران، كما سينقل الرد الإيراني عليها إلى الرياض التي سيزورها بمجرد انتهاء زيارته لإيران. 

شروط طهران للحوار مع السعودية

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه في ظل الوضع الراهن والظروف الحالية فإن هناك رغبة سعودية واضحة في الحوار مع إيران، حسب تعبيره.

وأضاف ظريف أن بلاده مستعدة للحوار شرط ألا يكون حل مشاكل المنطقة قائماً على قتل الشعوب كما يجري في اليمن، على حد قوله.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن ظريف قوله "في حال كان السعوديون يودون التفاوض مع إيران وإذا كانوا يريدون بحث القضايا الإقليمية على طاولة المفاوضات وعدم قتل الناس فسيجدون الجمهورية الإسلامية معهم بالتأكيد".

وقبل أيام، قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إن أبواب إيران مفتوحة دائماً للحوار مع السعودية لإيجاد حلول للقضايا المشتركة، وعبر عن ترحيب بلاده بدعوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للحوار.

وأضاف لاريجاني في تصريحات للجزيرة ضمن برنامج "سيناريوهات" أن الالتفات السعودي إلى الحوار سيسهم في إيجاد الحلول بدلاً من الاعتماد على أمريكا، وأن على محمد بن سلمان توضيح نوعية الحل السياسي الذي قال إنه يفضله على الحرب مع إيران.

تحميل المزيد