«الانتقالي الجنوبي» اليمني يفشل في اقتحام شبوة ويرسل تعزيزات عسكرية لإنقاذ الموقف

قالت مصادر محلية في محافظة أبين جنوبي اليمن، السبت، 24 أغسطس/آب إن تعزيزات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، تتجه إلى محافظة شبوة (جنوب)، في محاولة جديدة للسيطرة عليها.

عربي بوست
تم النشر: 2019/08/24 الساعة 18:42 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/08/24 الساعة 18:44 بتوقيت غرينتش
مقاتلون من القوات الانفصالية في جنوب اليمن - رويترز

قالت مصادر محلية في محافظة أبين جنوبي اليمن، السبت، 24 أغسطس/آب إن تعزيزات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، تتجه إلى محافظة شبوة (جنوب)، في محاولة جديدة للسيطرة عليها. 

المجلس الانتقالي الجنوبي يرسل تعزيزات إلى محافظة شبوة

وقد مُنيت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الجمعة، بانتكاسة إثر فشلها في اقتحام مدينة عتق، مركز شبوة، حيث صدتها القوات الحكومية، وسيطرت على مواقع كانت تتمركز فيها على مداخل المدينة، وأحرقت عربات عسكرية إماراتية. 

وأضافت المصادر المحلية في أبين، طلبت عدم نشر أسمائها، للأناضول، أن المجلس الانتقالي جمع تعزيزات من الضالع ويافع، وهي تتجه نحو شبوة. 

وأوضحت أن التعزيزات تضم مقاتلين وعربات عسكرية وأسلحة وصواريخ "دوشكا". 

وأمر رئيس الأركان اليمني، اللواء الركن عبدالله النخعي، بـ"مزيد من اليقظة وترتيب الصفوف لمواجهة المتربصين بأمن واستقرار شبوة". 

جاء ذلك خلال مكالمة أجراها النخعي، السبت، مع قائد محور شبوة، العميد عزيز العتيقي، وقادة الوحدات والتشكيلات العسكرية المختلفة، بحسب الوكالة اليمنية الرسمية للأنباء. 

وذكرت الوكالة أن العتيقي أكد أن "معنويات الجيش في محور شبوة في أعلى مستوياتها، ومستعدون لأي طارئ". 

خاصة بعدما فقدت معسكرات هامة لها في مدينة عتق

وفقدت قوات "النخبة الشبوانية"، التابعة للمجلس الانتقالي، السبت، معسكرات ثماد والشهداء ومُرة، وهي مطلة على مدينة عتق من 3 اتجاهات.

وسيطرت على تلك المعسكرات القوات الحكومية، وشرعت بالسيطرة على طرق الإمداد والمنافذ بين عتق ومواقع سيطرة المجلس في منطقة بلحاف النفطية جنوب شرق عتق.

كما انسحبت قوات المجلس الانتقالي من معسكر "العلم"، ثاني أكبر معسكراتها في شبوة، إثر سقوط المواقع والنقاط المؤدية إليه.

وأحكمت القوات الحكومية، صباح السبت، سيطرتها على عتق، بعد فشل قوات المجلس في اقتحامها.

فيما طالب محافظ شبوة ببسط الأمن والحفاظ على الممتلكات 

ووجه محافظ شبوة اليمنية محمد صالح بن عديو، السبت، إلى بسط الأمن في مدينة "عتق" عاصمة المحافظة، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وتضميد الجراح.

وقال في تغريدة على تويتر: "‏نوجه رجال الجيش والأمن إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة وبسط الأمن في عاصمة المحافظة".

كما شدد على ضرورة إظهار القيم الأصيلة لأبناء شبوة (جنوب شرق) وحسن التعامل، وإشاعة روح الإخاء والتسامح وتضميد الجراح.

ويدعو المجلس الانتقالي الجنوبي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله، ويتهم الحكومات المتعاقبة بإهمال الجنوب ونهب ثرواته.

وسيطرت قوات المجلس، المعروفة بـ"الحزام الأمني"، الثلاثاء، على مقر الشرطة العسكرية التابعة للحكومة في مدينة الكود، قرب مركز محافظة أبين، بعد معارك ضارية.

وقبل منتصف أغسطس/آب الجاري، سيطر الانفصاليون على معظم مفاصل الدولة في عدن (جنوب)، العاصمة المؤقتة، بعد معارك ضارية دامت أربعة أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلاً، بينهم مدنيون، بحسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

وتضع تلك التطورات مزيداً من العراقيل أمام جهود متعثرة بالأساس تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي ينهي حرباً مستمرة منذ خمس سنوات بين القوات الحكومية وقوات جماعة الحوثيين. 

ومنذ عام 2015، ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

علامات:
تحميل المزيد