“الأغذية العالمي” يعلّق مساعداته في مناطق بالسودان انسحب منها الجيش.. فرّ منها نحو 300 ألف مدني

عربي بوست
تم النشر: 2023/12/21 الساعة 08:13 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2023/12/21 الساعة 08:16 بتوقيت غرينتش
الناس في السودان يموتون جوعاً/رويترز

قال برنامج الأغذية العالمي، في بيان، الخميس 21 ديسمبر/كانون الأول 2023، إنه علّق مؤقتاً المساعدات الغذائية لبعض مناطق ولاية الجزيرة السودانية، وسط اتساع القتال إلى جنوب العاصمة السودانية الخرطوم وشرقها. 

وذكر البرنامج أن نحو 300 ألف شخص فروا من الجزيرة في غضون أيام، عندما اندلعت اشتباكات هناك الأسبوع الماضي. 

وأوضح إيدي روي ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره في السودان أن الهيئة علّقت تسليم المساعدات الغذائية في بعض المناطق بالجزيرة، وأشار إلى أن الفرق تعمل على مدار الساعة لتقديم المساعدات في المناطق التي لا يزال من الممكن تقديمها فيها.

الجيش السوداني ينسحب ويحقق

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من انسحاب قوات الجيش السوداني من مواقعها في مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط البلاد، بينما أعلن الجيش، الثلاثاء الـ19 من الشهر الحالي، أنه سيحقق في أسباب الانسحاب.

واستولت قوات "الدعم السريع" شبه العسكرية، في وقت سابق من الأسبوع، على مدينة ود مدني المكتظة بالنازحين، وتعتبر مركزاً للمساعدات.

الجيش قال في بيان إن "قوات رئاسة الفرقة الأولى انسحبت، أمس الإثنين، من مدينة ود مدني، ويجري التحقيق في الأسباب والملابسات التي أدت لانسحاب القوات من مواقعها"، مضيفاً أنه سيتم رفع نتائج التحقيق إلى "جهات الاختصاص"، ومن ثم إعلانها للرأي العام.

"الدعم السريع" تدخل ود مدني

والإثنين 18 ديسمبر/كانون الأول، دخلت قوات "الدعم السريع" إلى المدينة؛ بعد قتال شرس ضد الجيش منذ الـ16 من الشهر الجاري. 

مسلحون من قوات الدعم السريع في الخرطوم، السودان/ رويترز
مسلحون من قوات الدعم السريع في الخرطوم، السودان/ رويترز

وأعلنت "الدعم السريع" أن قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي) أصدر قراراً، يوم الثلاثاء، بتكليف القائد أبو عاقلة محمد أحمد كيكل بمهام قيادة الفرقة في ود مدني. 

أضافت في بيان أن "تحرير ولاية الجزيرة من قبضة أعداء شعبنا، (تقصد الجيش)، خطوة في اتجاه تحرير كامل الوطن والتفرغ لبناء الدولة السودانية على أسس جديدة تحقق الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية". 

وبانتقال المعارك إلى الجزيرة تتسع رقعة الاشتباكات لتنضم إلى 9 ولايات تشهد قتالاً مستمراً، وهي الخرطوم وولايات إقليم دارفور الخمس، وولايات إقليم كردفان الثلاث. 

ومنذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، يخوض الجيش بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، حرباً خلَّفت أكثر من 12 ألف قتيل وما يزيد عن 6 ملايين نازح ولاجئ، وفقاً للأمم المتحدة.

تحميل المزيد