السلطة وصفت ما حدث بـ”الإعدام”! مئات الفلسطينيين يشيعون جثمان طفلٍ قتله الاحتلال برصاصة في بطنه (صور)

عربي بوست
تم النشر: 2022/10/10 الساعة 18:07 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2022/10/10 الساعة 21:17 بتوقيت غرينتش
فلسطينيون يشيعون جثمان الطفل الذي قتله الاحتلال/ منصات التواصل

شيَّع مئات الفلسطينيين، اليوم، في بلدة اليامون شمال غربي جنين، جثمان طفل فلسطيني، قالت وزارة الصحة إنه توفي يوم الإثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول 2022، متأثراً بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه مدينة جنين قبل أيام.

حيث قالت وزارة الصحة في بيان لها: "استشهاد الطفل محمود محمد خليل سمودي (12 عاماً)، متأثراً بجروح بالغة، أصيب بها قبل أيام، برصاص الاحتلال الحي في البطن، في جنين". ولم يصدر بيان عن الجيش الإسرائيلي حول ملابسات مقتل الطفل.

تشييع جثمان طفل فلسطيني

في حين رفع المشاركون في التشييع علم فلسطين ورددوا شعارات تطالب بالثأر لمقتل الطفل، فيما أطلق مسلحون النار في الهواء.

من جانبها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين "جريمة إعدام الطفل محمود محمد خليل سمودي (12 عاماً)، نتيجة إصابته بجروح بالغة، في الثامن والعشرين من سبتمبر/أيلول 2022، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مدينة ومخيم جنين".

في سياق متصل قالت الوزارة في بيان لها: "إن هذه الجريمة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطفل سمودي جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي".

ضرورة تفعيل نظام الحماية الدولية 

كما طالبت الوزارة في بيانها الأمين العام للأمم المتحدة "بسرعة تفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا".

في حين دعت الوزارة في البيان ذاته، المحكمة الجنائية الدولية إلى "البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه".

جدير بالذكر أن مدينتي جنين ونابلس تشهدان خلال الأشهر الأخيرة، اشتباكات شبه يومية تتخللها اشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي.

كذلك فقد واصلت قوات إسرائيلية عمليات تمشيط واسعة في منطقة تضم مخيم شعفاط وحي السلام وبلدة عناتا شرقي مدينة القدس لليوم الثالث على التوالي؛ بحثاً عن فلسطيني أطلق النار على الجنود الموجودين على حاجز عسكري؛ مما أسفر عن مقتل مجندة وإصابة اثنين آخرين.

تحميل المزيد