أعلنت وزارة الخارجية في جمهورية هندوراس بأمريكا الوسطى، الإثنين 8 أغسطس/آب 2022، أن البلاد تدرس إعادة سفارتها في إسرائيل إلى تل أبيب، وذلك بعد عام من نقلها إلى القدس بقرار من الرئيس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز.
وكان هيرنانديز، وهو محافظ اعتبر نفسه حليفاً وثيقاً لواشنطن، نقل سفارة هندوراس في إسرائيل إلى القدس في عام 2021.
وجاءت خطوته بعد أن نقلت الولايات المتحدة اولاً سفارتها إلى القدس عام 2018، في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، في خطوة خرجت عن مسار السياسة الأمريكية السائدة منذ عقود.
وجاءت الخطوة الأمريكية بمثابة تشجيع وضغط على العديد من الدول كي تتبع واشنطن وتنقل سفارات عواصمها إلى القدس بدلاً من تل أبيب.
يشار إلى أن رئيس هندوراس، خوان أورلاندو هيرنانديز، قد جرى تسليمه في وقت سابق من العام الجاري، إلى الولايات المتحدة، وذلك بتهمة تهريب المخدرات، بينما تولت اليسارية شيومارا كاسترو المنصب خلفاً له في يناير/كانون الثاني.
علاقة متوازنة مع الدول العربية
من جانبه، قال وزير خارجية هندوراس، إنريكي رينا، في بيان، إن "مسألة نقل السفارة إلى تل أبيب نوقشت بالفعل مع الرئيسة (كاسترو) وهو موضوع يهمها، وكذلك الحفاظ على علاقة متوازنة مع الدول العربية الأخرى وإسرائيل".
وبحث رينا المسألة في اجتماع مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، الأحد 7 أغسطس/آب، في بوجوتا حيث كانا يحضران حفل تنصيب الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو.
وقال رينا في البيان، إن قرار إعادة السفارة إلى تل أبيب يمكن أن يُتخذ "بهدف إعادة الاحترام لقواعد القانون الدولي التي تطالب بها الأمم المتحدة".
وتعتبر إسرائيل، التي ضمت الجزء الشرقي من القدس بعد احتلال المدينة في حرب عام 1967، القدس كاملة عاصمة لها، بينما تعتبر معظم دول العالم القدس الشرقية أرضاً محتلة.
والولايات المتحدة وهندوراس وغواتيمالا وكوسوفو هي الدول الوحيدة التي لديها سفارات في القدس. بينما بقية الدول سفاراتها في تل أبيب.