رحلت الطفلة إكسندرا نجار، ابنة الثلاث سنوات، متأثرة بجروح شديدة أصيبت بها في الانفجار الكبير الذي طال ميناء بيروت الثلاثاء 4 أغسطس/آب 2020، لتنضم إلى قوائم الضحايا الذين زادوا على 154 شخصاً حتى الآن.
الطفلة صغيرة السن تفاعل الكثير على منصات التواصل الاجتماعي مع خبر وفاتها، حيث انتشرت صورها وتعليقات من النشطاء، الذين عبروا عن حزنهم الشديد لرحيل الفتاة الصغيرة.
حصيلة الضحايا حتى الآن: كان رضا الموسوي، مستشار وزير الصحة اللبناني، قال الجمعة، إن حصيلة قتلى انفجار مرفأ بيروت مرشحة للارتفاع، بسبب وجود 120 إصابة "حرجة"، وعدد من المفقودين يتم البحث عنهم. وفي تصريح للأناضول، قال إن "عدد وفيات انفجار بيروت بلغ 154، فيما وصلت حصيلة الجرحى إلى 6 آلاف".
وأضاف: "هذه الحصيلة مرشحة للزيادة لوجود 120 حالة حرجة بين الجرحى وعدد من المفقودين ما زال يجري البحث عنهم".
فيما قال حساب على تويتر تعليقاً على وفاة الطفلة إكسندرا نجار: " #صباح_الخير شو ذنبها ها الطفلة البريئة تموت كرمال ماشي الله يرحمها لزم نأخذ حقها وحق كل يلي ماتوا #الكسندرا_نجار #انفجار_المرفأ".
وقال حساب لفاطيما عبدالله: "هالبنت ما عم تروح من بالي. كرمال شو وكرمال مين وبأي عدالة بدها تموت البراءة بالانفجار. ببشاعة الكبار. كتير قاسي كل شي عم نعيشه. بعتذر من جماعة الأمل. لما بـ #لبنان".
يذكر أنه يوم الثلاثاء، 4 أغسطس/آب، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه انفجار مستودع كان يحوي "مواد شديدة التفجير".
مفقودون ومشردون وخسائر: وخلف الانفجار إضافة إلى الضحايا من القتلى والجرحى، مئات المفقودين والمشردين، وخسائر مادية باهظة قدرت بين 10 إلى 15 مليار دولار، بحسب تصريحات رسمية.
فيما يزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطاباً سياسياً حاداً، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.
من جانبه قرر الإنتربول الدولي إرسال فريق من الاستجابة السريعة إلى بيروت، للمساعدة في العثور على مفقودين جراء الانفجار الذي وقع في مرفأ العاصمة اللبنانية وخلف عشرات القتلى وآلاف الجرحى وتدمير مساحة كبيرة من المدينة.
حيث قال الإنتربول في بيان على موقعه، الجمعة، إنه بناءً على طلب السلطات اللبنانية، "نرسل فريقاً إلى بيروت بعد أيام من الانفجار، حيث لا يزال الكثير من الأشخاص في عداد المفقودين".
تحقيق دولي: ومن المنتظر أن يقدم الفريق الدولي، الذي يضم خبراء في تحديد هوية ضحايا الكوارث، المساعدة في الموقع.
من جانبه قال الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك، وفق البيان: "لقد ترك الانفجار المأساوي المدينة والبلد بالفعل وعائلات لا حصر لها تترنح". وأضاف: "يمكن لخبرة الإنتربول في تقديم هذا النوع من المساعدة أن تساعد السلطات الوطنية بشكل كبير، وسنواصل تقديم أي مساعدة يحتاجها لبنان ويطلبها".