14 شهيداً ودمار هائل بالأبنية والممتلكات.. صور تكشف كيف تحول “نور شمس” لمكان غير صالح للعيش

عربي بوست
تم النشر: 2024/04/21 الساعة 09:54 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2024/04/21 الساعة 09:59 بتوقيت غرينتش
الدمار الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في مخيم نور شمس/ الأناضول

بعد عملية عسكرية استمرت 52 ساعة، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت 20 أبريل/نيسان 2024، من مخيم نور شمس شمالي الضفة الغربية، مخلفاً 14 شهيداً وعدداً من الإصابات، ودماراً كبيراً في البنية التحتية والمنازل والممتلكات.

فجر الأحد 21 أبريل/نيسان، استيقظ السكان لتفقد ما حل بمخيمهم وعائلاتهم وجيرانهم، ليجدوا أن المخيم أصبح غير صالح للعيش. الدمار حل أيضاً في الشارع العام المحاذي لمخيم نور شمس، والذي يصل بين مدينتي طولكرم ونابلس شمالي الضفة.

فيما شهد حي المنشية أعنف الاشتباكات التي دمرت مباني بشكل كامل، وجرفت أخرى بشكل جزئي، فيما تظهر آثار الرصاص والتفجيرات في كل زاوية.

الدمار في مخيم عين شمس
الدمار في مخيم عين شمس
(1/6)
الدمار في مخيم عين شمس
الدمار في مخيم عين شمس
(2/6)
الدمار في مخيم عين شمس
الدمار في مخيم عين شمس
(3/6)
الدمار في مخيم عين شمس
الدمار في مخيم عين شمس
(4/6)
الدمار في مخيم عين شمس
الدمار في مخيم عين شمس
(5/6)
الدمار في مخيم عين شمس
الدمار في مخيم عين شمس
(6/6)

تقول المسنة الفلسطينية سميرة أوساجي (78 عاماً)، لوكالة الأناضول: "دخلت الجرافات العسكرية إلى الحي، وبدأت تستهدف المنازل في كل اتجاه رغم وجود السكان فيها، حيث دمرت كل شيء".

تضيف وهي تقف أمام منزلها: "تعرض منزلي لتدمير جزئي، حيث أشعلوا النيران في الحي، لتصل إلى منزلي، ولولا لطف الله لالتهمتنا النار".

بينما تشير إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار بشكل عشوائي على المنازل رغم عدم وجود أي اشتباك مع مسلحين. ولفتت إلى أن الرصاص دمر النوافذ وترك آثاراً في كل مكان.

فيما وليد الشافعي (49 عاماً)، يقف أمام منزله المدمر، ويقول: تفاجأنا وقت الاقتحام بمحاصرة الحي ودخول الجرافات العسكرية الضخمة التي بدأت باستهداف البيت.

كما يشير إلى أن القوات الإسرائيلية اقتحمت منزله ودمرت محتوياته خلال تفتيشه. ويضيف: "تم تفجير عدة منازل وتخريب ممتلكاتها، إنها عمليات انتقام ليس أكثر".

تحول مخيم نور شمس لمكاين غير قابل للعيش

بينما اعتبر أن ما جرى من عمليات عسكرية إسرائيلية داخل المخيم، تهدف لتحويل المخيم لمكان غير قابل للعيش. وتابع: "لم نذهب للاحتلال، بل هو من جاء للمخيم ودمر كل شيء، وقتل وأصاب منا كثيرين، ومن حقنا الدفاع عن بيوتنا وأعراضنا".

فيما شل الإضراب مناحي الحياة في محافظات الضفة الغربية، الأحد، تضامناً مع مدينة طولكرم ومخيم نور شمس.

جاء الإضراب استجابة لدعوات القوى والفصائل السياسية والنقابات ومؤسسات أهلية، تعبيراً عن الغضب و"حداداً على أرواح الشهداء". وأغلقت المؤسسات الحكومية والأهلية والمتاجر أبوابها وتوقفت حركة النقل بين المحافظات الفلسطينية.

سبق أن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، استشهاد 14 فلسطينياً خلال عملية عسكرية شنتها إسرائيل في مخيم نور شمس. وأشارت الوزارة إلى أن عدد القتلى في الضفة الغربية برصاص إسرائيلي ارتفع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 483.

الدمار في مخيم عين شمس
الدمار في مخيم عين شمس
(1/4)
الدمار في مخيم عين شمس
الدمار في مخيم عين شمس
(2/4)
الدمار في مخيم عين شمس
الدمار في مخيم عين شمس
(3/4)
الدمار في مخيم عين شمس
الدمار في مخيم عين شمس
(4/4)

مساء الخميس 18 أبريل/نيسان، قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي (رسمية) إن الأخير بدأ تنفيذ "عملية عسكرية واسعة النطاق" في مخيم نور شمس للاجئين، دون ذكر أي تفاصيل بشأن هدف العملية أو مدتها.

عدد سكان المخيم يبلغ نحو 11 ألف نسمة، يعيشون في مساحة لا تتعدى 232 دونماً (الدونم يعادل ألف متر مربع).

بالتوازي مع حربه المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.

حيث تتواصل الحرب المدمرة على غزة مخلفة أكثر من 110 آلاف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

كما تواصل إسرائيل هذه الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".​​​​​​​

تحميل المزيد