سماع دوي انفجار كبير  في حي السيدة زينب بدمشق، والنظام السوري يعلن تصديه لـ”أهداف معادية”

عربي بوست
تم النشر: 2024/02/28 الساعة 20:32 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2024/02/28 الساعة 20:50 بتوقيت غرينتش
قصف على سوريا - صورة تعبيرية

ذكرت قناة "الميادين" اللبنانية، الأربعاء 28 فبراير/شباط 2024، أن دوي انفجار كبير في دمشق سُمع في حي السيدة زينب بالعاصمة السورية، فيما أعلن النظام السوري تصدي دفاعاته الجوية لـ"أهداف معادية"، دون تحديد المسؤول عنها.

في الوقت الذي لم تقدم فيه القناة اللبنانية تفاصيل عن منطقة جنوب دمشق، حيث لدى جماعات مسلحة مدعومة من إيران قواعد تحت الأرض، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مجموعة من الانفجارات دوت في دمشق وريفها، وأشار إلى أنها "ناجمة عن قصف إسرائيلي".

عبر تغريدات على صفحته الرسمية بمنصة "إكس"، ذكر المرصد أن المضادات الأرضية التابعة للنظام السوري تصدت لأهداف في سماء المنطقة.

كما أكد أن انفجارات عنيفة دوت في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وذلك بالتزامن مع انطلاق "دفعة جديدة من صواريخ الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري".

من جهته، أعلن النظام السوري أن دفاعاته الجوية تصدت لـ"أهداف معادية" بمحيط العاصمة دمشق. وأفادت وكالة أنباء النظام "سانا" في بيان مقتضب، بأن "وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لأهداف معادية في محيط دمشق"، دون مزيد من التفاصيل.

هجوم استهدف العاصمة السورية دمشق/ أرشيفية، مواقع التواصل
هجوم استهدف العاصمة السورية دمشق/ أرشيفية، مواقع التواصل

فيما لم تحدد "سانا" هوية تلك الأهداف، لكن سبق أن أعلنت في 21 فبراير/شباط، مقتل مدنيين في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً بحي كفر سوسة بدمشق.

في وقت لاحق، أعلنت "سانا"، عن "خسائر مادية" جراء الغارات ونقلت عن مصدر عسكري لم تسمه، أن الغارات نفذها الطيران الإسرائيلي.

وأفادت وكالة أنباء النظام، نقلا عن نفص المصدر، بأنه "حوالي الساعة 21:35 من مساء الأربعاء (16:35 ت.غ) شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا عددا من النقاط في ريف دمشق".

من جانبها، تحدثت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، مساء الأربعاء، عن "تقارير حول إصابات واندلاع حريق في هجوم بسوريا جرى تنفيذه ضد هدفين في قرية الحجيرة، وعلى أطراف ضاحية السيدة زينب (بريف دمشق)".

وتشن إسرائيل هجمات بين الحين والآخر على جماعات تدعمها إيران، ونقاط عسكرية تابعة لجيش النظام في سوريا منذ بدء الحرب الأهلية عام 2011.

ومنذ ديسمبر/كانون الأول، أدت هجمات إسرائيلية إلى مقتل أكثر من 6 من أفراد الحرس الثوري، من بينهم أحد كبار مسؤولي المخابرات.

فيما يمر الحرس الثوري الإيراني بواحدة من أصعب فتراته في سوريا منذ دخوله قبل 10 سنوات لمساعدة رئيس النظام السوري بشار الأسد في الحرب السورية، إذ تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على جماعات مسلحة متحالفة مع إيران في البلاد.

تحميل المزيد