قصف مستوطنة في الشمال المحتل بـ20 صاروخاً.. وحزب الله يعلن استهداف تجمعات لجنود الاحتلال بصواريخ بركان

عربي بوست
تم النشر: 2024/01/17 الساعة 16:46 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2024/01/17 الساعة 17:13 بتوقيت غرينتش
قصف متبادل جنوب لبنان بين الاحتلال وحزب الله/ رويترز

كشفت القناة "12" الإسرائيلية، الأربعاء 17 يناير/كانون الثاني 2024، عن رصد إطلاق 20 صاروخاً من لبنان تجاه مستوطنة رأس الناقورة الحدودية مع إسرائيل، "دون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار". جاء ذلك عقب إعلان "حزب الله" استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين قبالة حدود لبنان الجنوبية، أحدها بصواريخ "بركان"، فيما تواصل القصف الإسرائيلي الكثيف على عدة قرى وبلدات حدودية.

وصاروخ "بركان" يحمل رأساً متفجراً ثقيلاً، وهو قصير المدى ينتجه ويستخدمه "حزب الله".

صفارات الإنذار تدوي في المستوطنات 

وقالت القناة إن الجيش الإسرائيلي "رد على مصدر إطلاق النار داخل الأراضي اللبنانية"، دون تفاصيل.

كما أشارت إلى أن صفارات الإنذار دوت في عدد من المستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية، بالتزامن مع رصد سقوط الصواريخ.

قصف متبادل بين
قصف متبادل بين "حزب الله" وإسرائيل على جنوب لبنان– رويترز

كذلك، ذكرت القناة أنه تم أيضاً "رصد سقوط صاروخين في منطقة المطلة، قرب الحدود اللبنانية"، دون الإبلاغ عن إصابات بشرية.

فيما لم تقدم القناة العبرية أي تفاصيل إضافية حول عملية إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية حتى الساعة (15:20 ت.غ)

قصف حزب الله

في وقت سابقٍ الأربعاء، أعلن "حزب الله" استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين قبالة حدود لبنان الجنوبية، نفذ أحدها بصواريخ "بركان"، فيما تواصل القصف الإسرائيلي المكثف على قرى وبلدات جنوب لبنان، مستهدفاً منازل وعمالاً سوريين.

"حزب الله" قال في بيان، إن مقاتليه استهدفوا "انتشاراً ‏لجنود إسرائيليين في محيط موقع رويسات العلم بمزارع شبعا اللبنانية المحتلة بصواريخ بركان، وأصيب إصابة مباشرة". ‏

وذكر في بيانات أخرى، أن عناصره استهدفوا "تجمعات لجنود إسرائيليين في محيط موقع العباد (قبالة بلدة حولا اللبنانية) بالأسلحة المناسبة، وفي تل شعر بالأسلحة الصاروخية، وحققوا فيه إصابات ‏مباشرة". ‏

في بيان منفصل، أعلن "حزب الله" أن عناصره استهدفوا "تجمعاً ‏لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع الراهب بالأسلحة المناسبة".‏ ‏

قصف مدفعي من الاحتلال

رد "حزب الله" جاء بعد أن أعلن جيش الاحتلال، صباح الأربعاء، مهاجمته أهدافاً لمنظمة حزب الله في جنوب لبنان جواً ومن خلال المدفعية، إذ قال في تصريح مكتوب: "هاجمت طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو بنى تحتية ومباني عسكرية تابعة لمنظمة حزب الله في منطقة حولا اللبنانية".

كما أضاف: "وأطلقت دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي النار لإزالة تهديد تم رصده في منطقة عيتا الشعب اللبنانية، إضافة إلى ذلك، أطلقت قوات المدفعيات النار لإزالة التهديد في منطقة الظهيرة".

ثم تابع: "هاجم الجيش الإسرائيلي مبنى عسكرياً في منطقة مروحين عقب رصد خلية معادية".

كلك، أشار جيش الاحتلال إلى أنه "رصد إطلاق صاروخ مضاد للدروع من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة غلاديولا"، وقال: "هاجمت قوات الجيش مصادر النيران"، دون مزيد من التفاصيل.

من جهتها، أشارت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إلى "إلقاء الجيش الإسرائيلي خمس قذائف دخانية على عمال سوريين، كانوا يعملون في بستان عنب بمحلة العمرة، في سهل الوزاني جنوب لبنان".

ثم أوضحت أن الجيش الإسرائيلي "استهدف المنطقة الواقعة غرب خراج بلدة ديرميماس، وسهل مرجعيون في القطاع الشرقي، بالقذائف المدفعية".

الوكالة اللبنانية أوضحت أن "القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف أطراف بلدتي مروحين والبستان، وأطراف طيرحرفا والجبين وشيحين، بالتزامن مع تحليق مسيرة معادية في أجواء قرى وبلدات قضاء صور".

كما نوهت إلى "عدم وجود إصابات في الغارات الاسرائيلية الأخيرة على منازل في حولا، واقتصرت الأضرار على الماديات".

يشار إلى أنه "تضامناً مع قطاع غزة" يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان قصفاً يومياً متقطعاً مع إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى على طرفي الحدود، بينهم مدنيون وصحفيون.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، يشن الجيش الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة خلّفت حتى الأربعاء، "24 ألفاً و448 شهيداً و61 ألفاً و504 مصابين"، وتسببت بنزوح أكثر من 85% (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة.

تحميل المزيد