صفارات الإنذار تدوي بمنطقة الجليل الأعلى بسبب صواريخ المقاومة.. وأنباء عن مقتل 3 عناصر من حزب الله

عربي بوست
تم النشر: 2024/01/09 الساعة 08:40 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2024/01/09 الساعة 08:40 بتوقيت غرينتش
قصف متبادل بين "حزب الله" وإسرائيل على جنوب لبنان– رويترز

شنَّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء 9 يناير/كانون الثاني 2024، قصفاً مدفعياً على بلدات في جنوب لبنان، فيما أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصدرين في لبنان على اطلاع على عمليات حزب الله، بمقتل ثلاثة من الحزب في غارة على سيارتهم في الغندورية، وبالتزامن دوّت صفارات الإنذار في مناطق عدة بالجليل الأعلى، عند الحدود مع لبنان، بعد الاشتباه بتسلل طائرة مسيّرة.

فيما قالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن جيش الاحتلال رصد إطلاق صواريخ عدة من لبنان على يفتاح والمنارة، تزامناً مع تحذير من تسلل طائرات مسيرة، وقال مراسل قناة الجزيرة إن صواريخ أطلقت باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية قبالة القطاع الأوسط من جنوب لبنان.

وفي وقت سابق أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة أحد جنوده بعد إطلاق صاروخ مضاد للدبابات من لبنان على مزارع شبعا، في الوقت الذي أعلنت فيه جماعة "حزب الله" اللبنانية استهدافها مجموعة من الجنود الإسرائيليين في الحدود اللبنانية مع الاحتلال.

حزب الله لبنان الاحتلال الإسرائيلي
قصف متبادل على الحدود بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي/ رويترز

في تغريدة على منصة "إكس"، قال جيش الاحتلال: "أطلق في وقت سابقٍ اليوم (الإثنين)، صاروخ مضاد للدبابات من الأراضي اللبنانية، باتجاه منطقة جبل دوف (مزارع شبعا)".

كما أضاف: "نتيجة لإطلاق النار أصيب جندي من الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي".

من جهته، قال حزب الله في بيان: "استهدفنا تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع جل العلام بالأسلحة الصاروخية، وأوقعنا أفراده بين قتيل وجريح".

حزب الله لبنان
جنود إسرائيليون يقفون بجانب دبابة ميركافا بالقرب من حدود إسرائيل مع لبنان في شمال إسرائيل في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2023- رويترز

وكانت صفارات الإنذار دوت بشكل واسع في البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية، مع رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب، وفق صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.

في وقت سابقٍ الإثنين، أعلن حزب الله اغتيال إسرائيل أحد قادته الميدانيين، وهو وسام الطويل، جنوبي لبنان، فيما لم تعلن أو تنف إسرائيل مسؤوليتها عن عملية الاغتيال حتى الساعة الـ14:00 (ت.غ).

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت حدة القصف المتبادل على جانبي الحدود اللبنانية والإسرائيلية، كان أحدث أشكاله تأكيد الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن أضراراً لحقت بقاعدة المراقبة الجوية العسكرية "ميرون" إثر استهدافها من قبل "حزب الله".

والسبت 6 يناير/كانون الثاني 2024، أعلن "حزب الله" استهدافه القاعدة بـ62 صاروخاً، كردٍّ أولي على اغتيال تل أبيب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، بالضاحية الجنوبية لبيروت، في 2 يناير/كانون الثاني الجاري.

و"تضامناً مع قطاع غزة"، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفاً يومياً متقطعاً، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على طرفي الحدود.​​​​​​​

تحميل المزيد