قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنه تحدث مع نظيره الصيني الجديد تشين وانغ عبر الهاتف الأحد، 1 يناير/كانون الثاني 2023، وذلك بعدما عينت الصين سفيرها لدى الولايات المتحدة وزيراً جديداً للخارجية. وكتب بلينكن على تويتر أنه ناقش مع تشين العلاقات بين واشنطن وبكين والحفاظ على خطوط الاتصال مفتوحة.
في حين عينت الصين الجمعة 30 ديسمبر/كانون الأول 2022 تشين، سفيرها لدى واشنطن والمساعد الموثوق به للرئيس شي جين بينغ، وزيراً جديداً للخارجية. وجاء ذلك فيما تسعى بكين وواشنطن إلى تحقيق الاستقرار في العلاقات المتوترة بينهما.
تفاؤل إزاء علاقات الصين بأمريكا
حل تشين (56 عاماً) محل وانغ يي الذي كان وزيراً للخارجية على مدار العقد الماضي. وتمت ترقية وانغ (69 عاماً) لتولي دور بالمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني في أكتوبر/تشرين الأول 2022، ومن المتوقع أن يلعب دوراً أكبر في السياسة الخارجية الصينية.

بدا تشين متفائلاً إزاء العلاقات مع الولايات المتحدة خلال فترة توليه منصب السفير الصيني القصيرة نسبياً، والتي استمرت 17 شهراً، لكن تلك الفترة تزامنت مع تدهور العلاقات بين القوتين العظميين.
في حين شهدت الفترة التي قضاها وانغ وزيراً للخارجية ارتفاعاً حاداً في التوتر بين بكين وواشنطن حيال مجموعة واسعة من القضايا مثل التجارة وتايوان.
يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه وانغ يي كبير الدبلوماسيين الصينيين الأحد، في أول تصريحات له منذ تعيينه مديراً لمكتب الشؤون الخارجية للحزب الشيوعي الحاكم، إن على الصين والولايات المتحدة السعي إلى الحوار بدلاً من المواجهة، وتجنب الأخطاء التي ارتُكبت خلال الحرب الباردة.

مواجهة التحديات المتعددة
في مقال نُشر في جريدة الحزب الرسمية، حث وانغ الدول الكبرى على "أن تكون قدوة" في مواجهة التحديات المتعددة، مشيراً إلى تعاون الصين المعزز مع روسيا خلال عام 2022.
كما قال في المقال: "على مدار العام الماضي، استكشفنا على نحو متواصل الطريقة الصحيحة التي يتعين على الدولتين الكبيرتين الصين والولايات المتحدة اتباعها للتوافق مع بعضهما بعضاً".

أضاف أنه "يتعين على البلدين رسم طريق للتوافق مع الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين وإعادة العلاقات الصينية الأمريكية إلى المسار الصحيح للسلامة والاستقرار".
كما قال في مقاله إن تايوان تظل في "قلب المصالح الجوهرية للصين" و"الأساس" الذي تقوم عليه العلاقة السياسية بين الصين والولايات المتحدة.